باقر... التحق بأبيه الذي استشهد على يد المحتل وهو أبن الرابعة من العمر فقط
كان لطيفاً جداً والابتسامة لم تفارقه رغم الضروف
كلامة الطيب عند القاء أو المصادفة
" شلونك سيد" بلسانه كانت صادقة
رحل للقاء معشوقة الحسين
اجزم قاطعاً أن روحة الان في البرزخ رفقة الانصار؛ وانا على يقين أنه خادم في مواكب عشاق الحسين الراحلين
حرارة الحسين لا تنطفى أبدا.. هكذا يقولون
اوصل سلامنا الصادق يا باقر إلى كل الخدام؛ إلى جاسم الطويرجاوي والنويني وبقية الجمع الذين هم في منزلتك بسفينة الحسين..
يا شهر عاشور ما مثلك شهر
2026-07-21 01:23:28
1
To see more videos from user @mh.3010, please go to the Tikwm
homepage.