@rojger.clk01:

rojger.clk2134
rojger.clk2134
Open In TikTok:
Region: TR
Sunday 19 July 2026 20:43:19 GMT
282983
10773
96
6212

Music

Download

Comments

memo.aydn09
Memet Aydın :
hahooooo😅😅
2026-07-20 22:56:37
0
21_.esmero._21
* ! * ESMERO * ! * :
2026-07-20 03:17:31
102
isda723
şiyar ☀️🗽 :
2026-07-20 13:50:10
26
hasansarsilmaz7
Hasan :
İstanbul sefiri
2026-07-20 04:50:55
24
..seyrantepe
halil_ilayda :
biri fites atsana yerime😂
2026-07-20 16:02:26
8
volkswagen.jetta29
VOLKSWAGEN JETTA CLUB :
dayı tam adamı Aragaz çeker abimiz
2026-07-20 06:56:57
4
2101amedli
Barbaros :
hızlı ve öfkeli dırıng😂😂
2026-07-20 11:38:41
2
cansufan48
caNsufan :
hiko baba gaza geldi😂🥰
2026-07-20 08:50:30
2
7armanckaras
.Armanc .karas. :
2026-07-20 09:04:07
1
mehmet.ba471
Mehmet Baş :
Yılardır aradığımız ustamız
2026-07-20 08:20:55
1
derdoaltuner
Derdo Altuner :
Trafik canavarı hiko 🌹
2026-07-20 18:19:20
0
beratkaya2182
✪ Berat ☀️ :
2026-07-20 18:18:21
0
bilinmeyen777777
⚡EA•7 :
hiko baba terapi veriyor 😁😁
2026-07-20 19:37:22
0
poyrazoonerr21
🧢￴ ￴ ￴￴￴ ￴￴ ￴￴ ￴￴￴ :
Son Videom Nasil😁😁
2026-07-20 19:42:26
0
ramo_erek.72
Tarkan 🦅 :
2026-07-20 05:18:25
0
To see more videos from user @rojger.clk01, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عن كتاب العدل الإلهي للشهيد مطهري من الأفكار التي عذبت الإنسانية باستمرار فكرة الموت وانتهاء الحياة، فكل إنسان يسأل نفسه: لماذا جئت إلى الدنيا؟ ولماذا منها أذهب؟ ما هو الهدف من هذا البناء وهذا الهدم؟ أليس هذا العمل لغواً لا فائدة منه؟ فالخوف من الموت والنفور منه كان إحدى العلل الدافعة نحو تكوين الفلسفة المتشائمة. والفلاسفة المتشائمون يتصورون الحياة والوجود بلا هدف وخالية من الفائدة وعارية عن الحكمة وقد أوقعهم هذا التصور في لجج الحيرة والاضطراب وأحياناً ألقى في أعماقهم فكرة الانتحار. وهؤلاء يفكرون بأنه إذا كان لا بد من مفارقة الحياة فلماذا جئنا إليها؟ * النفور من الموت قبل أن نتناول مسألة الموت والإشكال الموجّه بسببها إلى نظام الكون يحسن بنا أن نتذكر ملاحظة جديرة بالاهتمام وهي كون الخوف والنفور من الموت من مختصات الإنسان. فالحيوانات لا تفكر في الموت. وما يوجد في الحيوان إنما هو فقط غريزة الفرار من الخطر والرغبة في حفظ الحياة الحاضرة. ومن الواضح أن الرغبة في البقاء بمعنى حفظ الحياة الحاضرة لازمها مطلق الحياة، ولكن الإنسان بالإضافة إلى هذا فهو يطمح إلى المستقبل وإلى البقاء فيه. وبعبارة أخرى فإن الإنسان له الأمل في الخلود وهذا مختصاته والأمل فرع لتصور المستقبل، والأمل في الخلود فرع لفكرة الأبدية وهذا التفكير والتصور من مختصات الإنسان. فعلى هذا يكون خوف الإنسان من الموت والذي يجعل فكره مشغولاً لا بد أن يكون شيئاً متميزاً عن غريزة الفرار من الخطر التي ليست شيئاً سوى رد فعل آني ومبهم يقابل فيه كل حيوان الخطر الذي يواجهه. والطفل الإنساني أيضاً وقبل أن ينبعث في نفسه
عن كتاب العدل الإلهي للشهيد مطهري من الأفكار التي عذبت الإنسانية باستمرار فكرة الموت وانتهاء الحياة، فكل إنسان يسأل نفسه: لماذا جئت إلى الدنيا؟ ولماذا منها أذهب؟ ما هو الهدف من هذا البناء وهذا الهدم؟ أليس هذا العمل لغواً لا فائدة منه؟ فالخوف من الموت والنفور منه كان إحدى العلل الدافعة نحو تكوين الفلسفة المتشائمة. والفلاسفة المتشائمون يتصورون الحياة والوجود بلا هدف وخالية من الفائدة وعارية عن الحكمة وقد أوقعهم هذا التصور في لجج الحيرة والاضطراب وأحياناً ألقى في أعماقهم فكرة الانتحار. وهؤلاء يفكرون بأنه إذا كان لا بد من مفارقة الحياة فلماذا جئنا إليها؟ * النفور من الموت قبل أن نتناول مسألة الموت والإشكال الموجّه بسببها إلى نظام الكون يحسن بنا أن نتذكر ملاحظة جديرة بالاهتمام وهي كون الخوف والنفور من الموت من مختصات الإنسان. فالحيوانات لا تفكر في الموت. وما يوجد في الحيوان إنما هو فقط غريزة الفرار من الخطر والرغبة في حفظ الحياة الحاضرة. ومن الواضح أن الرغبة في البقاء بمعنى حفظ الحياة الحاضرة لازمها مطلق الحياة، ولكن الإنسان بالإضافة إلى هذا فهو يطمح إلى المستقبل وإلى البقاء فيه. وبعبارة أخرى فإن الإنسان له الأمل في الخلود وهذا مختصاته والأمل فرع لتصور المستقبل، والأمل في الخلود فرع لفكرة الأبدية وهذا التفكير والتصور من مختصات الإنسان. فعلى هذا يكون خوف الإنسان من الموت والذي يجعل فكره مشغولاً لا بد أن يكون شيئاً متميزاً عن غريزة الفرار من الخطر التي ليست شيئاً سوى رد فعل آني ومبهم يقابل فيه كل حيوان الخطر الذي يواجهه. والطفل الإنساني أيضاً وقبل أن ينبعث في نفسه "أمل البقاء" بصورة فكرة ناضجة فهو، بحكم غريزة الفرار من الخطر، يمتنع عن الاقدام على الأشياء التي تتسم بالخطر. فالنفور من الموت إذن وليد الرغبة في الخلود، وبما أنه لا يوجد في الطبيعة رغبة لا هدف منها، فنستطيع حينئذ أخذ هذه الرغبة دليلاً على بقاء الإنسان بعد الموت. وبما أننا نتعذب من فكرة العدم فهذا بنفسه دليل على أننا سوف لن ننعدم. فلو كنا مثل الأزهار والنباتات نعيش حياة مؤقتة ومحدودة لم تكن لتوجد في أعماقنا الرغبة في الخلود بصورة رغبة أصيلة. إن وجود العطش دليل على وجود الماء بل إن وجود كل رغبة واستعداد أصيل هو دليل على وجود الكمال الذي تتجه إليه تلك الرغبة وذلك الاستعداد. ويشكل كل استعداد سابقة ذهنية للكمال الذي يجب الإسراع إليه. فالألم والأمل اللذان يشعر بهما الإنسان تجاه الخلود واللذان يجعلانه مشغولاً بنفسه، إنما هما تجليان لحقيقة رفض الإنسان للعدم. وهذه الآلام والآمال دالة دلالة الرؤى في النوم على ما يشهده الإنسان في اليقظة. فما يظهر في عالم الرؤية أثناء النوم إنما هو تجل لحالات عالم اليقظة التي انسلت إلى أرواحنا ورسخت فيها. فكذلك ما يظهر في عالم اليقظة من أمل في الخلود مما لا يتجانس مع حياتنا المحدودة إنما هو تجلّ لواقعنا الخالد الذي - شئنا أم أبينا - سوف يتحرر من "وحشة سجن الاسكندر" و"يحزم أمتعته ثم ينتقل إلى ملك سليمان". * الموت نسبي لقد ظهر إشكال الموت من تصور كونه عدماً والحال أنه ليس عدماً وإنما هو تطور وتحول، غروب عن نشأة ما وبدء نشأة أخرى. وبتعبير آخر فإن الموت عدم ولكنه ليس عدماً مطلقاً بل عدم نسبي، أي عدم تجاه نشأة معينة ووجود في نشأة أخرى. ومثل الدنيا بالنسبة إلى الآخرة مثل رحم يتمّ فيه صنع وإعداد الأجهزة الروحية للإنسان وذلك لاعدادها للحياة الأخرى. فالاستعدادات الروحية للإنسان، من بساطة وتجرد، ورفض التجزئة والثبات النسبي "للأنا" الإنسانية، والآمال العريضة التي لا تقبل النهاية، والأفكار الممتدة اللامتناهية، كل هذه قد خلقت متناسبة مع حياة أوسع وأطول وأعرض ولعلّها خالدة وأبدية فالذي يجعل الإنسان "غريباً" و "غير متجانس" مع هذا العالم الفاني هو هذه الأشياء. ويقول الله سبحانه في كتابه الكريم: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ﴾. أي هل تتصورون أنكم بكل هذه الأجهزة التي زُوِّدتم بها قد خلقتم عبثاً وأن هذه الأجهزة لا هدف لها ولا غاية منها ولو كانت غايتها بعد رجوعكم إلينا. فلو كان الإنسان بكل هذه التجهيزات لا عودة له نحو الله ونحو الميدان الوسيع والمناسب لهذا الموجود المجهّز لأصبح مثلما لو كان عالم الرحم لا يتبعه عالم الدنيا بل تموت الأجنّة جميعاً بمجرد إنتهاء دورة الرحم كل هذه الأجهزة من سمع وبصر وشم وأعصاب وعقل ومعدة مما لا يصلح لدورة الرحم قد خُلقت عبثاً ثم سُلِّمت إلى العدم دون الاستفادة منها. أجل الموت نهاية لفصل من حياة الإنسان وبداية لمرحلة جديدة منها. الموت بالنسبة إلى الدنيا موت ولكنه بالنسبة إلى العالم الآخر ولادة كما تكون ولادة الطفل بالنسبة إلى الدنيا ولادة وبالنسبة إلى دورة الرحم موتاً. * الدنيا مدرسة الإنسان (تكملة في قناة التيليكرام)

About