@duet1duet2: #ذكاء_اصطناعي #قصص_مؤثرة #اكسبلور #viral

MR.MOHAMED SEODE
MR.MOHAMED SEODE
Open In TikTok:
Region: EG
Sunday 19 July 2026 22:15:23 GMT
12251
285
34
17

Music

Download

Comments

meshoo.2021
user8207133289552 :
و
2026-07-25 15:48:26
0
user854296741
الحمد لله :
نن
2026-07-25 12:06:23
0
n1708964tiktok.comn
مطبخ (صدفه) 🕊Sadaf's Kitche :
@مكمد
2026-07-25 06:54:26
0
gdjfhfkfhdkdndj1
Gdjfhfkfhdkdndj :
5
2026-07-25 06:03:59
0
user2206708434416
ايسم فليشة :
محمد عليه الصلاه والسلام
2026-07-25 06:57:19
0
.o733107
@توباسكسيررر 😘🌹💕 :
اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين
2026-07-21 12:28:02
1
n1708964tiktok.comn
مطبخ (صدفه) 🕊Sadaf's Kitche :
@محمد
2026-07-25 06:54:33
0
rgrande48
rgrande :
واعد نشر هذا المقطع وكل ذلك يحسب لك في ميزان حسنات
2026-07-25 09:08:16
0
user9082831841666
user9082831841666 :
🥰🥰🥰
2026-07-25 14:48:35
0
user63176290566784
ياعلي :
🥰
2026-07-25 11:25:31
0
dahi664
Dahi123 :
🥰🥰🥰
2026-07-25 13:58:09
0
user63176290566784
ياعلي :
🥰
2026-07-25 11:25:32
0
user63176290566784
ياعلي :
😁
2026-07-25 11:25:31
0
marwa.mobark28
Marwa Mobark :
🥰🥰🥰
2026-07-25 14:18:56
0
user63176290566784
ياعلي :
😂
2026-07-25 11:25:30
0
user63176290566784
ياعلي :
🥰
2026-07-25 11:25:30
0
user63176290566784
ياعلي :
😁
2026-07-25 11:25:28
0
user63176290566784
ياعلي :
🥰
2026-07-25 11:25:28
0
user63176290566784
ياعلي :
😂
2026-07-25 11:25:15
0
user3584129605556
عبدالله محمد :
🥰🥰🥰
2026-07-25 09:32:03
0
looza.alasady
Looza alasady :
🥰🥰🥰
2026-07-25 15:01:28
0
ahmedkmyh7i
ahmed باشا :
🥰🥰🥰
2026-07-25 08:29:32
0
user808846878629
الشنووووبي :
🥰🥰🥰
2026-07-25 07:07:17
0
hcydh.hfhf
احمد المقعدي 🌹🛴🦃🐗🐅🐯🐒🦍 :
🥰🥰🥰
2026-07-25 06:27:13
0
a__bdl0
بنت سوريه :
🥰🥰🥰
2026-07-20 03:47:46
0
To see more videos from user @duet1duet2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في هذا الزمن، أصبحنا نرى عيوب الناس أسرع مما نرى عيوب أنفسنا. فما إن يخطئ أحد، حتى ينتشر خبره، وتتزاحم التعليقات، ويظن كل واحد أنه الأعرف بالصواب والخطأ. لكن السؤال الذي يستحق الوقوف عنده هو: متى كانت آخر مرة راقبت فيها نفسك؟ كثير منا يقضي وقته في متابعة تصرفات الآخرين؛ ماذا قال فلان؟ وماذا فعل فلان؟ وأين قصَّرت فلانة؟ ولكن عندما يتعلق الأمر بأنفسنا، نجد ألف عذرٍ وتبرير. فنقول: إنها الظروف، أو التعب، أو ضغوط الحياة، أو لم يكن ذلك قصدنا. والعجيب أن الأعذار التي نقبلها لأنفسنا، كثيرًا ما نرفضها لغيرنا. يا أخي، كلنا نخطئ، ولا يوجد إنسان كامل. ولو كان الكمال موجودًا، لما احتجنا إلى أن نتعلم من الحياة كل يوم. والفرق بين الإنسان الواعي وغيره، أن الواعي يحاسب نفسه قبل أن يحاسب الناس. كم من كلمةٍ ظننتها عابرة، لكنها جرحت قلب إنسان. وكم من نظرة استصغار، أو تعليق ساخر، بقي أثره في النفس سنوات طويلة. لذلك، راقب كلماتك قبل أن تنطق بها، وراقب أفعالك قبل أن تلوم غيرك. إن الحياة دولاب يدور؛ فقد ترى اليوم إنسانًا أخطأ، ثم تجد نفسك غدًا في الموقف ذاته. فلا تتعجل في إصدار الأحكام على الناس، فلعل من تراه مقصرًا يحمل همًّا لا يعلمه إلا الله، ولعل من تراه صامتًا يخفي في قلبه وجعًا أعظم من أن تصفه الكلمات. ولا تضيع وقتك في مراقبة الناس؛ فالوقت الذي تنفقه في عدِّ أخطاء الآخرين، لو صرفته في إصلاح نفسك، لتغيرت حياتك إلى الأفضل. فالإنسان يملك في كل يوم فرصة ليكون أفضل من الأمس، لكنه يفقدها حين ينشغل بغيره. الإنسان المهذب لا يحتاج إلى أن يقول للناس: «احترموني»، فأخلاقه تفرض احترامها. والإنسان الصادق لا يحتاج إلى إقناع الناس بصدقه، فأفعاله هي التي تشهد له. وكذلك من يراقب نفسه، يجد الناس الراحة في التعامل معه؛ لأنه يبدأ التغيير بنفسه قبل أن يطالب به غيره. اجعل لنفسك عادة جميلة؛ ففي كل ليلة، قبل أن تنام، اجلس مع نفسك، وحاسبها بصدق، واسألها: هل جرحت أحدًا بكلمة؟ هل ظلمت إنسانًا؟ هل قصرت في حق أحد؟ فإن وجدت أنك أخطأت، فسارع إلى إصلاح خطئك. فالاعتذار لا ينتقص من قيمة الإنسان، بل يدل على حسن تربيته، وسمو أخلاقه، ونبل أصله. ولا تجعل كلام الناس يشغلك عن نفسك. فهناك من جعل همَّه مراقبة الآخرين، ولو سألته عن عيوبه، لعجز عن ذكرها. أولئك يضيعون أعمارهم في أمور لا تنفعهم، فلا أصلحوا الناس، ولا أصلحوا أنفسهم. افعل الخير، وإن لم يرك أحد. وتحدث بأدب، وإن أساء إليك الناس. وساعد من تستطيع، دون أن تنتظر شكرًا أو ثناءً. فالإنسان لا يُذكر بكثرة كلامه، وإنما يُذكر بأثره الطيب في قلوب الناس. إذا أردت أن تنعم براحة القلب وصفاء النفس، فاشغل نفسك بإصلاح ذاتك أكثر من انشغالك بالآخرين. أصلح أخلاقك، وراجع كلماتك، وحاسب نفسك كل يوم؛ فإن من يراقب أفعاله يكبر في أعين الناس دون أن يسعى إلى ذلك، ويعيش مطمئن النفس؛ لأنه انشغل بالشيء الوحيد الذي يستطيع تغييره حقًا، وهو نفسه. راقب أفعالك قبل أن تراقب الناس؛ فإن إصلاح النفس عبادة، أما الانشغال بعيوب الآخرين فلا يزيدك إلا تعبًا، ولا ينقص من أخطائهم شيئًا.
في هذا الزمن، أصبحنا نرى عيوب الناس أسرع مما نرى عيوب أنفسنا. فما إن يخطئ أحد، حتى ينتشر خبره، وتتزاحم التعليقات، ويظن كل واحد أنه الأعرف بالصواب والخطأ. لكن السؤال الذي يستحق الوقوف عنده هو: متى كانت آخر مرة راقبت فيها نفسك؟ كثير منا يقضي وقته في متابعة تصرفات الآخرين؛ ماذا قال فلان؟ وماذا فعل فلان؟ وأين قصَّرت فلانة؟ ولكن عندما يتعلق الأمر بأنفسنا، نجد ألف عذرٍ وتبرير. فنقول: إنها الظروف، أو التعب، أو ضغوط الحياة، أو لم يكن ذلك قصدنا. والعجيب أن الأعذار التي نقبلها لأنفسنا، كثيرًا ما نرفضها لغيرنا. يا أخي، كلنا نخطئ، ولا يوجد إنسان كامل. ولو كان الكمال موجودًا، لما احتجنا إلى أن نتعلم من الحياة كل يوم. والفرق بين الإنسان الواعي وغيره، أن الواعي يحاسب نفسه قبل أن يحاسب الناس. كم من كلمةٍ ظننتها عابرة، لكنها جرحت قلب إنسان. وكم من نظرة استصغار، أو تعليق ساخر، بقي أثره في النفس سنوات طويلة. لذلك، راقب كلماتك قبل أن تنطق بها، وراقب أفعالك قبل أن تلوم غيرك. إن الحياة دولاب يدور؛ فقد ترى اليوم إنسانًا أخطأ، ثم تجد نفسك غدًا في الموقف ذاته. فلا تتعجل في إصدار الأحكام على الناس، فلعل من تراه مقصرًا يحمل همًّا لا يعلمه إلا الله، ولعل من تراه صامتًا يخفي في قلبه وجعًا أعظم من أن تصفه الكلمات. ولا تضيع وقتك في مراقبة الناس؛ فالوقت الذي تنفقه في عدِّ أخطاء الآخرين، لو صرفته في إصلاح نفسك، لتغيرت حياتك إلى الأفضل. فالإنسان يملك في كل يوم فرصة ليكون أفضل من الأمس، لكنه يفقدها حين ينشغل بغيره. الإنسان المهذب لا يحتاج إلى أن يقول للناس: «احترموني»، فأخلاقه تفرض احترامها. والإنسان الصادق لا يحتاج إلى إقناع الناس بصدقه، فأفعاله هي التي تشهد له. وكذلك من يراقب نفسه، يجد الناس الراحة في التعامل معه؛ لأنه يبدأ التغيير بنفسه قبل أن يطالب به غيره. اجعل لنفسك عادة جميلة؛ ففي كل ليلة، قبل أن تنام، اجلس مع نفسك، وحاسبها بصدق، واسألها: هل جرحت أحدًا بكلمة؟ هل ظلمت إنسانًا؟ هل قصرت في حق أحد؟ فإن وجدت أنك أخطأت، فسارع إلى إصلاح خطئك. فالاعتذار لا ينتقص من قيمة الإنسان، بل يدل على حسن تربيته، وسمو أخلاقه، ونبل أصله. ولا تجعل كلام الناس يشغلك عن نفسك. فهناك من جعل همَّه مراقبة الآخرين، ولو سألته عن عيوبه، لعجز عن ذكرها. أولئك يضيعون أعمارهم في أمور لا تنفعهم، فلا أصلحوا الناس، ولا أصلحوا أنفسهم. افعل الخير، وإن لم يرك أحد. وتحدث بأدب، وإن أساء إليك الناس. وساعد من تستطيع، دون أن تنتظر شكرًا أو ثناءً. فالإنسان لا يُذكر بكثرة كلامه، وإنما يُذكر بأثره الطيب في قلوب الناس. إذا أردت أن تنعم براحة القلب وصفاء النفس، فاشغل نفسك بإصلاح ذاتك أكثر من انشغالك بالآخرين. أصلح أخلاقك، وراجع كلماتك، وحاسب نفسك كل يوم؛ فإن من يراقب أفعاله يكبر في أعين الناس دون أن يسعى إلى ذلك، ويعيش مطمئن النفس؛ لأنه انشغل بالشيء الوحيد الذي يستطيع تغييره حقًا، وهو نفسه. راقب أفعالك قبل أن تراقب الناس؛ فإن إصلاح النفس عبادة، أما الانشغال بعيوب الآخرين فلا يزيدك إلا تعبًا، ولا ينقص من أخطائهم شيئًا.

About