رأينا دموعك، فبكت معها المدرجات، وبكت معها الطفولة التي كبرت وهي تهتف باسمك.
أيها الساحر... حتى في الهزيمة كنت أكبر من الانتصار، وحتى في الوداع بقيت واقفًا، بينما انحنى العالم احترامًا لك.
ارحل مطمئنًا... فمن لمس السماء مرة، لا تُسقطه خسارة.
سيأتي أبطال كثيرون، وسيرفعون كؤوسًا كثيرة، لكن لن يأتي من يجعل الكرة تبكي حين يغادر...
وداعًا يا ليو، يا أجمل حكاية كُتبت على عشب الملاعب، ويا وجعًا لن تشفيه السنوات.