@manhattan195: يُعد تبني الحكومات لسياسات أو خطابات تقوم على العنصرية أو التمييز أو التحريض العاطفي ضد فئات اجتماعية أو دينية أو عرقية من أخطر العوامل التي تهدد استقرار الدول على المدى البعيد. وتشير دراسات العلوم السياسية والأمن إلى أن غياب المساواة أمام القانون، مع انتشار خطاب الإقصاء والكراهية، يخلق بيئة خصبة للتوترات الاجتماعية، وقد يدفع بعض الأفراد أو الجماعات إلى تبني العنف بوصفه وسيلة للتعبير أو الانتقام أو تحقيق أهداف سياسية، مع أن هذا العنف يبقى غير مشروع ولا يمكن تبريره. في علم تحليل النزاعات، لا تنشأ التنظيمات العنيفة عادة من عامل واحد، وإنما نتيجة تفاعل مجموعة من العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية. وعندما يشعر جزء من المجتمع بأنه مستهدف أو محروم من حقوقه الأساسية، أو أنه لا يملك وسائل قانونية للمشاركة أو المطالبة بحقوقه، فقد تزداد قابلية بعض الأفراد للتأثر بالدعاية المتطرفة التي تستغل مشاعر الغضب والظلم والإحباط. كما أن اعتماد الحكومات على الخطاب العاطفي بدلاً من السياسات القائمة على القانون والمؤسسات يؤدي إلى تعميق الانقسامات داخل المجتمع. فالخطابات التي تصور فئة معينة على أنها عدو دائم أو أقل قيمة من غيرها تضعف الهوية الوطنية المشتركة، وتزيد من احتمالات الاستقطاب، وهو ما تستفيد منه الجماعات المتشددة في تجنيد الأفراد وإقناعهم بأن الحلول السلمية لم تعد ممكنة. وتوضح خبرات العديد من الدول أن التمييز السياسي أو الديني أو العرقي قد يؤدي إلى دورة متكررة من العنف، حيث ينتج عن القمع أو الإقصاء مزيد من الاحتقان، ويقود الاحتقان إلى ظهور جماعات متطرفة، ثم يؤدي عنف تلك الجماعات إلى تشديد الإجراءات الأمنية، مما قد يزيد من الشعور بالظلم إذا لم يقترن ذلك بإصلاحات سياسية واجتماعية. وتُعرف هذه الظاهرة في أدبيات الأمن باسم دورة التصعيد، وهي من أكثر التحديات تعقيدًا في إدارة النزاعات. كذلك فإن العدالة الانتقائية، وضعف استقلال القضاء، وغياب المحاسبة، وتقييد المشاركة السياسية، كلها عوامل تُضعف ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة. وعندما تتراجع الثقة بالمؤسسات، يزداد خطر لجوء بعض الأفراد إلى هويات فرعية أو جماعات متشددة تمنحهم شعورًا بالانتماء أو الحماية، حتى وإن كانت تلك الجماعات تعتمد وسائل عنيفة وغير قانونية. ومن منظور الأمن القومي، فإن أفضل وسيلة لمنع نشوء التنظيمات المتطرفة لا تقتصر على الإجراءات العسكرية أو الأمنية، وإنما تشمل بناء دولة القانون، وتعزيز المساواة بين المواطنين، ومكافحة التمييز، وحماية الحقوق الأساسية، وتوفير قنوات سلمية للتعبير والمشاركة السياسية. فالمعالجة الوقائية أكثر فاعلية واستدامة من الاقتصار على الاستجابة الأمنية بعد ظهور التهديد#ليث
التنظيمات هذه لا تظهر إلا بوجود فوضى في الدولة مثلاً عندك العراق و سوريا و مناطق غرب أفريقيا و ليبيا و غيرها من المناطق ظهر عندهم التنظيم لأن هذه البلاد تعيش في حالة فوضى أما لو كانت الدولة مستقرة فمن المستحيل أن يظهروا فيها مثل السعودية دولة فيها نظام و مستقرة و حاول التنظيم أن يظهر غيها لكنه فشل . أعلم أن لدي أخطاء إملائية لا تستقعد لي
2026-08-30 02:46:53
2
مصلح :
هل هذا جديد
2026-08-25 20:16:23
1
ابنة التوحيد :
اللهم رد لنا عزنا
2026-08-11 17:43:10
2
Take you ✅ :
2026-08-28 15:16:30
4
ربي لك الحمد :
طبعآ اني هم مرات سأل حالي اكول هاى المعدات وين راحت وقضيت الأشخاص الي نقتل نقتل والى انسجن انسجن مستحيل بغة منهم شي
2026-08-10 10:32:05
0
نا هو نا 🦅 :
أول من بداء حرب العصابات عمر المختار في ولاية برقة ليبيا رحمة الله عليه و على جميع رفاقته وكل من سانده ولو بالدعاء مع الشهداء والصديقين والصالحين
2026-08-12 00:25:31
3
ابو محمد الحجي :
2026-08-10 05:14:01
8
trifa🤎• :
الله اکبر
2026-08-10 09:16:56
0
ليث :
2026-08-10 14:32:22
0
March :
🔥
2026-07-21 17:11:51
1
سيد مالك لموسوي :
اخريط
2026-08-10 13:03:10
0
𖥔 :
زين سوال اسحله 11 وين راحت ومنو اخذه؟
2026-08-11 10:11:48
0
السفاح 🖤🥷 :
لا تنسه تنضيم الدولة يملك خبرة في القتال من الطراز الأول وتدريب على حرب الشوارع والازتنزاف المادي والبشري بشكل مخيف كما يمتلك التدريب النفسي كذالك من الطراز الأول
2026-08-29 22:40:03
1
عمر كروف :
عائدون باذن الله
2026-08-10 10:49:47
3
عبدالله :
2026-08-10 08:24:20
0
المهلهل1 :
باقيه باقيه باقيه لقيام الساعه
2026-09-11 21:18:43
0
اصيل صالح سالم بامقنع :
باقية وتمتد بأذن الله تعالى
2026-09-28 19:31:14
0
Bozan :
🏴
2026-08-29 17:37:43
1
ابو عمر :
🤲❤️
2026-08-10 12:34:44
1
Saitama :
🥰🥰🥰
2026-08-10 04:41:06
0
hamida ag :
🥰🥰🥰
2026-08-10 08:36:43
0
To see more videos from user @manhattan195, please go to the Tikwm
homepage.