@pheartc.nef: Úp vỉa 120km/h là cảm giác như thế nào? #pheartc #vmrc2026 #fypシ #winnerR #viral

pheartc
pheartc
Open In TikTok:
Region: VN
Monday 20 July 2026 05:38:30 GMT
9796
249
10
12

Music

Download

Comments

mr.spacewithnospace.swns
7SpaceandTime :
Is the aero good compared to X?
2026-07-22 01:00:03
1
buffalors150
Buffalo RS150 :
xin cấu hình thông số lốp đi thớt 🥰
2026-07-20 18:43:56
1
end2003202408072025
Lên Đại uý thì cưới vợ :
winner Race có khác🥰
2026-07-20 16:22:14
1
kuro_znine
Kủro :
khét lẹt anh ơi🚀🚀
2026-07-22 11:31:19
1
thaitaichanh
Thái Tái Chanh🍋 :
Quá đã luôn
2026-07-20 15:07:37
1
To see more videos from user @pheartc.nef, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على قلب رسولنا محمد ﷺ، المتعبد بتلاوته، المتحدى بأقصر سورة فيه، المحفوظ بوعد من الله بحفظه. قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ‏﴾ فضل القرآن الكريم إن فضل القرآن الكريم على سائر الكلام كفضل الله على خلقه، وقد مدح الله تبارك وتعالى كتابه في أول سورة البقرة وأشار إلى كماله بقوله: { ذلك الكتاب} ومن المعلوم أن(ذلك) اسم الإشارة للبعيد، وقد جاءت في هذا الموضع للإشارة إلى علو المنزلة ورفعة القدر، و(ال)التعريف في الكتاب هي (ال) الكمالية التي تفيد أنه الكتاب العظيم الكامل الذي لا يوازيه أي كتاب آخر، فهو الكتاب الحق الذي يقال عنه (كتاب) وغيره ليس كذلك. القرآن الكريم منهج حياة إن القرآن الكريم جاء تبياناً لكل شيء يهدي إلى الحق والرشد وإلى طريق مستقيم، يخرج الناس من الظلمات الى النور، فيه أخبار الأولين، وهو حبل الله المتين، من تمسك به نجا ومن حاد عنه كبا، من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر. إنه مصدر أساسي لمعرفة الله تعالى؛ فهو كلامه المقدس الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. والإنسان ذلك المخلوق المكرم العاقل أحوج ما يكون إلى منهج يسير عليه، يضبط عمله وسلوكه ويضمن سلامته الروحية والجسدية والعقلية في الدنيا والآخرة، يبيّن له سر وجوده فوق هذه الأرض. إنه يحتاج إلى كتاب يبين له حقيقة الدنيا، و سر الحياة، ومهمته على هذه الأرض، ومبادئ سعادته، يحتاج منهجاً يبيّن له الأسس التي تبعده عن الخطأ وتضمن له السلامة. {فمن اتّبع هداي فلا يضلّ ولا يشقى} فبالقرآن تحيا القلوب، وإذا حيي القلب انتفع به سائر البدن ونجا من كل سوء، وإذا مات القلب تعذبت الجوارح بموته. أثر القرآن في حياة الإنسان للقرآن أثر كبير على حياة الإنسان ولكن لا ينتفع بأثره إلا بالتدبر والتأمل لآياته. أرأيت لو أن إنساناً بقي يسبح على شط البحر طول عمره هل يجني الدرر من أعماقه؟ كذلك القرآن لا ينتفع بكنوزه إلا من غاص في أعماقه وبحث عن درره. ويتجلى أثر القرآن في حياة الإنسان فيما يلي: ١) يربي الإنسان على حسن الخلق، ويضبط سلوكه ويقوم أخلاقه، فيتعلم التقوى وحسن التوكل على الله، والصبر عند البلاء والشكر عند العطاء، مستحضراً مراقبة الله له، مخبتاً قانتاً محققاً لعبودية الله. ٢) يخاطب العقل ويغذيه بحقائق الإيمان: من خلال التأمل لآيات الله ودوام قراءتها وتدبرها وفهمها. ٣) يشبع الروح ويغذيها : فالروح كالبدن تحتاج إلى طاقة إيمانية تنميها وتهذبها، ويبقى في قلب الإنسان وحشة وفراغ لا يملؤه إلا حب الله وذكره وعبوديته والأنس به، ومفتاح ذلك تدبر القرآن. ٤) يحثه على العمل، لأنه يعلم أن الله الذي أوجده على هذه الأرض لم يخلقه عبثاً ولهواً، إنما أوجده لغاية الاستخلاف وإعمار الأرض بذكر الله. ٥) يورثه انشراح النفس، وطمأنينتها، والشعور بالراحة، ويحدث العكس من ذلك إذا ابتعد عن القرآن؛ جاءه ضيق الصدر والوحشة والكآبة. ٦) يعطيه الثقة بالله التي تشحن الإنسان بطاقة إيجابية للبناء والعمل والسعي والصبر والنصر والتأييد. ٧) يكسبه الفصاحة وقوة اللغة وحسن البيان وجودة التعبير وقوة الذاكرة. ٨) الحياة الطيبة التي يعيشها قارئ القرآن: فهو أصبر عند المصاب، وأقدر على تحمل البلاء، وأكثر إدراكاً لنعم الله، وأقرب إلى الشكر، وأبعد عن المعصية، لأنه يشعر بمراقبة الله في كل أوقاته لإيمانه بآياته وتصديقه ويقينه. القرآن الكريم يشفع لصاحبه في الآخرة والقرآن يحيي الإنسان حياة طيبة في دنياه، كذلك ينجيه من عذاب القبر ويشفع له يوم القيامة. فعن أبي أُمامةَ رَضِيَ الله عنه قال: سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: “اقرَءوا القُرآنَ؛ فإنَّه يَأتي يَومَ القيامةِ شَفيعًا لأصحابِه”. وعن بريدة رضي الله عنه قال: سمعت النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول: ” َإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ. فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ. فَيَقُولُ لَهُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا. فَيَقُولَانِ: بِمَ كُسِينَا هَذِهِ ؟ فَيُقَالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجَةِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا”. #القران_الكريم #quran #قران_كريم #قران #quran_alkarim
القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على قلب رسولنا محمد ﷺ، المتعبد بتلاوته، المتحدى بأقصر سورة فيه، المحفوظ بوعد من الله بحفظه. قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ‏﴾ فضل القرآن الكريم إن فضل القرآن الكريم على سائر الكلام كفضل الله على خلقه، وقد مدح الله تبارك وتعالى كتابه في أول سورة البقرة وأشار إلى كماله بقوله: { ذلك الكتاب} ومن المعلوم أن(ذلك) اسم الإشارة للبعيد، وقد جاءت في هذا الموضع للإشارة إلى علو المنزلة ورفعة القدر، و(ال)التعريف في الكتاب هي (ال) الكمالية التي تفيد أنه الكتاب العظيم الكامل الذي لا يوازيه أي كتاب آخر، فهو الكتاب الحق الذي يقال عنه (كتاب) وغيره ليس كذلك. القرآن الكريم منهج حياة إن القرآن الكريم جاء تبياناً لكل شيء يهدي إلى الحق والرشد وإلى طريق مستقيم، يخرج الناس من الظلمات الى النور، فيه أخبار الأولين، وهو حبل الله المتين، من تمسك به نجا ومن حاد عنه كبا، من قال به صدق ومن حكم به عدل ومن عمل به أجر. إنه مصدر أساسي لمعرفة الله تعالى؛ فهو كلامه المقدس الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. والإنسان ذلك المخلوق المكرم العاقل أحوج ما يكون إلى منهج يسير عليه، يضبط عمله وسلوكه ويضمن سلامته الروحية والجسدية والعقلية في الدنيا والآخرة، يبيّن له سر وجوده فوق هذه الأرض. إنه يحتاج إلى كتاب يبين له حقيقة الدنيا، و سر الحياة، ومهمته على هذه الأرض، ومبادئ سعادته، يحتاج منهجاً يبيّن له الأسس التي تبعده عن الخطأ وتضمن له السلامة. {فمن اتّبع هداي فلا يضلّ ولا يشقى} فبالقرآن تحيا القلوب، وإذا حيي القلب انتفع به سائر البدن ونجا من كل سوء، وإذا مات القلب تعذبت الجوارح بموته. أثر القرآن في حياة الإنسان للقرآن أثر كبير على حياة الإنسان ولكن لا ينتفع بأثره إلا بالتدبر والتأمل لآياته. أرأيت لو أن إنساناً بقي يسبح على شط البحر طول عمره هل يجني الدرر من أعماقه؟ كذلك القرآن لا ينتفع بكنوزه إلا من غاص في أعماقه وبحث عن درره. ويتجلى أثر القرآن في حياة الإنسان فيما يلي: ١) يربي الإنسان على حسن الخلق، ويضبط سلوكه ويقوم أخلاقه، فيتعلم التقوى وحسن التوكل على الله، والصبر عند البلاء والشكر عند العطاء، مستحضراً مراقبة الله له، مخبتاً قانتاً محققاً لعبودية الله. ٢) يخاطب العقل ويغذيه بحقائق الإيمان: من خلال التأمل لآيات الله ودوام قراءتها وتدبرها وفهمها. ٣) يشبع الروح ويغذيها : فالروح كالبدن تحتاج إلى طاقة إيمانية تنميها وتهذبها، ويبقى في قلب الإنسان وحشة وفراغ لا يملؤه إلا حب الله وذكره وعبوديته والأنس به، ومفتاح ذلك تدبر القرآن. ٤) يحثه على العمل، لأنه يعلم أن الله الذي أوجده على هذه الأرض لم يخلقه عبثاً ولهواً، إنما أوجده لغاية الاستخلاف وإعمار الأرض بذكر الله. ٥) يورثه انشراح النفس، وطمأنينتها، والشعور بالراحة، ويحدث العكس من ذلك إذا ابتعد عن القرآن؛ جاءه ضيق الصدر والوحشة والكآبة. ٦) يعطيه الثقة بالله التي تشحن الإنسان بطاقة إيجابية للبناء والعمل والسعي والصبر والنصر والتأييد. ٧) يكسبه الفصاحة وقوة اللغة وحسن البيان وجودة التعبير وقوة الذاكرة. ٨) الحياة الطيبة التي يعيشها قارئ القرآن: فهو أصبر عند المصاب، وأقدر على تحمل البلاء، وأكثر إدراكاً لنعم الله، وأقرب إلى الشكر، وأبعد عن المعصية، لأنه يشعر بمراقبة الله في كل أوقاته لإيمانه بآياته وتصديقه ويقينه. القرآن الكريم يشفع لصاحبه في الآخرة والقرآن يحيي الإنسان حياة طيبة في دنياه، كذلك ينجيه من عذاب القبر ويشفع له يوم القيامة. فعن أبي أُمامةَ رَضِيَ الله عنه قال: سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: “اقرَءوا القُرآنَ؛ فإنَّه يَأتي يَومَ القيامةِ شَفيعًا لأصحابِه”. وعن بريدة رضي الله عنه قال: سمعت النبي – صلى الله عليه وسلم – يقول: ” َإِنَّ الْقُرْآنَ يَلْقَى صَاحِبَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يَنْشَقُّ عَنْهُ قَبْرُهُ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ. فَيَقُولُ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ. فَيَقُولُ لَهُ: أَنَا صَاحِبُكَ الْقُرْآنُ الَّذِي أَظْمَأْتُكَ فِي الْهَوَاجِرِ وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ، وَإِنَّ كُلَّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ، وَإِنَّكَ الْيَوْمَ مِنْ وَرَاءِ كُلِّ تِجَارَةٍ، فَيُعْطَى الْمُلْكَ بِيَمِينِهِ وَالْخُلْدَ بِشِمَالِهِ وَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ وَيُكْسَى وَالِدَاهُ حُلَّتَيْنِ لَا يُقَوَّمُ لَهُمَا أَهْلُ الدُّنْيَا. فَيَقُولَانِ: بِمَ كُسِينَا هَذِهِ ؟ فَيُقَالُ: بِأَخْذِ وَلَدِكُمَا الْقُرْآنَ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ اقْرَأْ وَاصْعَدْ فِي دَرَجَةِ الْجَنَّةِ وَغُرَفِهَا فَهُوَ فِي صُعُودٍ مَا دَامَ يَقْرَأُ هَذًّا كَانَ أَوْ تَرْتِيلًا”. #القران_الكريم #quran #قران_كريم #قران #quran_alkarim

About