صاحب السيناريو هو الكاتب المصري رأفت الميهي الذي ابهر العالم العربي بفيلم الأفوكاتو سنة 1983 والغريب في الامر ان هناك مصريين يجهلون هذا الكاتب يعتقدون أن هذا الحوار من إبداع عادل إمام وآخرون ظنوا أنه من تأليف وحيد حامد
2026-07-21 16:13:39
1
abdelazizelidriss8 :
الفن رسالة قبل كل شيء
وفيه يلخص العطاء الادبي والفكري والفلسفية ويدخل العقل والوجدان من بابه الواسع
رحم الله الفنانين والمؤلف وغفر لهم ولجميع المسلمين
ااامين
2026-07-21 11:10:22
0
🇮🇶* ꧁Iraqia꧂ 🇮🇶 :
2026-07-21 09:51:22
0
هيفاء المغربي 🇪🇬 :
فعلا الزعيم
2026-07-20 15:04:28
1
ابو محمد الفخراني :
كجسديا
وهنا بعيد عن منطق الفلوس ومن خلال مسي سيد المعزة والست آل بتقول أنا مش متجوزة بس عايزة اتلطق في هنا نظرية أو علم
2026-07-20 15:10:26
0
🇮🇹🇹🇳 :
والله فاهم
2026-07-21 03:46:01
0
LASAGESSE :
عادل إمام وعبد الجبار عباقرة في الأداء بس فيه عبقري ثالث هو المؤلف. دى عبقري وفيلسوف كمان.
2026-07-21 06:44:26
2
Aser afify :
عادل امام و وحيد حامد
2026-07-21 03:49:21
0
zaid abdalla :
فعلآ حقيقة
2026-07-20 22:21:43
0
shimo :
ياريتنا فضلنا حمير زي عبد الجبار
2026-07-20 18:41:42
1
OUSSAMA :
خارتا
2026-07-20 23:09:29
0
Mohamed dida :
❤️❤️❤️
2026-07-20 13:40:58
0
tork :
😁😁😁
2026-07-20 15:45:24
0
Mido Zankal :
❤️❤️❤️
2026-07-20 16:14:51
0
ωαєℓ :
😂😂😂
2026-07-20 13:17:37
0
N. J :
"الحياة مقرفة جدًا يا عبد الجبار"... جملة ساخرة خرجت من فيلم كوميدي، لكنها بقيت في ذاكرة الناس لأنها لامست شعورًا إنسانيًا يمر به الجميع في لحظات الإحباط. فكم من مرة شعر الإنسان أن الحياة غير عادلة، وأن الجهد لا يُكافأ، وأن الخسائر تتكرر أكثر من الانتصارات؟
لكن القيمة الحقيقية في هذا المشهد ليست في وصف الحياة بأنها "مقرفة"، بل في الفكرة التي تأتي بعدها: أن رفض الواقع لمجرد أنه مؤلم لا يغيره، بل قد يجعل الإنسان أسيرًا للغضب والعجز. أما التعامل مع الحياة كما هي، وفهم قوانينها، فهو بداية القدرة على تغييرها أو التكيف معها.
الحياة لا تمنح أحدًا ضمانات. فهي تمزج الفرح بالحزن، والنجاح بالفشل، والصحة بالمرض، واللقاء بالفراق. ومن يتوقع منها الكمال سيعيش في صراع دائم مع الواقع، أما من يدرك أن النقص جزء من طبيعتها، فسيصبح أكثر قدرة على الاستمرار.
وهذا لا يعني الاستسلام أو الرضا بالظلم، بل يعني التمييز بين ما يمكن تغييره وما يجب التكيف معه. فالعاقل لا يهدر عمره في لعن الظلام، وإنما يبحث عن شمعة، ولا يضيع طاقته في إنكار الواقع، بل يستخدم معرفته وخبرته ليصنع واقعًا أفضل.
كثير من الناس يظنون أن السعادة تعني غياب المشكلات، بينما الحقيقة أن السعادة هي امتلاك القدرة على التعامل مع المشكلات دون أن تفقدك إنسانيتك أو توازنك. فليست البطولة في ألا تسقط، وإنما في أن تنهض كلما سقطت.
ومن المفارقات أن أصعب التجارب كثيرًا ما تكون مصدرًا لأعظم النضج. فالإنسان لا يتعلم الصبر إلا بعد الشدة، ولا يعرف قيمة الأمان إلا بعد الخوف، ولا يدرك معنى النجاح إلا بعد أن يذوق طعم الفشل.
الحياة ليست عادلة دائمًا، لكنها ليست بلا معنى. وهي ليست جميلة طوال الوقت، لكنها ليست قبيحة طوال الوقت أيضًا. إنها مزيج من النور والظلام، ومن يصر على رؤية أحدهما فقط، يفقد الصورة كاملة.
لذلك، ربما كانت الرسالة الأعمق خلف تلك العبارة الساخرة هي أن الإنسان لا ينتظر من الحياة أن تصبح مثالية حتى يعيش، بل يتعلم كيف يصنع لحظاته الجميلة وسط الفوضى، وكيف يحافظ على مبادئه وسط الإغراءات، وكيف يبقى إنسانًا وسط قسوة الأيام.
فالحياة قد تكون "مقرفة" في بعض محطاتها، لكنها تظل الميدان الوحيد الذي يمكن فيه للإنسان أن يحب، ويتعلم، ويخطئ، ويغفر، ويبدأ من جديد. وربما لهذا السبب، رغم كل شيء، يواصل الناس العيش... لأن الأمل ليس إنكارًا للواقع، بل إيمان بأن الغد قد يحمل ما لم يحمله الأمس...
2026-07-20 19:34:11
2
To see more videos from user @1nota2003, please go to the Tikwm
homepage.