@cupcrush2: It fits perfectly inside any car cupholder while honoring America’s Semiquincentennial anniversary — absolute flawless perfection 🇺🇸🎂✨#US250Anniversary #PatrioticTumbler #AmericanFlag #VintageUSA #CarTumbler

CupCrush
CupCrush
Open In TikTok:
Region: US
Monday 20 July 2026 12:15:00 GMT
676
12
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @cupcrush2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

السودان 🇸🇩  شموخ الهوية وعشق الوطن: البروفيسور عبد الحميد لطفي نموذجاً
السودان 🇸🇩 شموخ الهوية وعشق الوطن: البروفيسور عبد الحميد لطفي نموذجاً" في زمنٍ تشرئب فيه الأعناق نحو مغريات الغرب والشرق، وتتسابق فيه الكفاءات لنيل جوازات السفر التي تفتح أبواب الرفاهية المادية، يقف العالم الجليل والجرّاح السوداني الفذ، البروفيسور عبد الحميد محمد لطفي، كمنارة سامقة تُعلم الأجيال معنى "السيادة الروحية" والانتماء الصادق. لقد فُتحت أمام هذا العالم أبواب المجد الأكاديمي والطبي في كبرى محافل الأرض؛ فكان مرجعاً تُرفع له القبعات في بريطانيا، وأمريكا، والسعودية. وحينما سعت إليه الجنسيتان الأمريكية والسعودية طائعتين تقديراً لامتيازه العلمي الفريد وعطائه الذي لا ينضب، كان رده نابعاً من عمق الوجدان السوداني الأصيل: الرفض القاطع. لم يكن هذا الرفض مجرد موقف عابر، بل كان إعلاناً صريحاً بأن "السودان" ليس جغرافيا نعيش فيها، بل هو هوية تعيش فينا. لقد اختزل بروفيسور عبد الحميد فلسفته الوطنية في مقولته التاريخية الخالدة: "لو لم أكن سودانياً، لوددتُ أن أكون سودانياً". كان يرى في عِمامته السودانية وزيّه القومي، اللذين لم يتخلَّ عنهما قط في أرقى الجامعات العالمية، تاغاً من الفخر وشعاراً يختصر النيل والنخيل وعزة النفس. إن موقف البروفيسور عبد الحميد لطفي يبعث برسالة قوية في بريد الحاضر والمستقبل؛ فالأوطان لا تُقاس بعثراتها الاقتصادية أو أزماتها العابرة، بل تُقاس بقيمتها التاريخية في قلوب أبنائها الخُلّص. رفضُ الجوازات الأجنبية البراقة كان انحيازاً تاماً لتراب الوطن، وتأكيداً على أن النبوغ السوداني يظل حراً، عزيزاً، ومستقلاً، لا يقبل الذوبان في هويات أخرى مهما عظمت المغريات. رحم الله البروفيسور عبد الحميد لطفي، ذلك النجم الذي أضاء سماء الطب العالمي، وظل يلوّح بقلبه وروحه نحو الخرطوم وأم درمان، تاركاً خلفه إرثاً طبياً باهراً، ودرساً وطنيا بليغاً في الوفاء والانتماء، سيتدارسه الشرفاء جيلاً بعد جيل #السودان #السودان_اليوم #عزة_النفس #حب_الوطن

About