يستحسن ان لا نقول "قد يخطأ" بل "لم يصب" لان الخطأ هو عدم تطبيق القاعدة الموجودة عندك. لكن إذا كانت القاعدة اصلا غير موجودة عندك و لم تطبقها اانها غير موجودة نقول "لم تصب"
إذن الرسول لا يخطأ ابدا اذا تصرف في إطار الرسالة لانه يتصرف بالوحي لان مستحيل يخطأ.
لكن اذا تصرف من عندياته في أمر لم ينزل فيه الوحي اذن قد يصب أو لا يصب لان القاعدة ليست عنده....اتمنى ان اكون شرحت الفكرة ...
2026-08-21 12:35:19
0
user29942753034805 :
هذا هو التشريع
2026-08-25 13:19:21
0
user9725567305668 :
استغفر الله العظيم
2026-08-18 20:33:56
0
jalalamin52 :
بارک اللە فیک❤️
2026-08-19 11:25:54
0
راشيد روشدي :
جميل
2026-08-18 21:04:52
0
Bilal Aram :
Bardawam ba ❤️🌸
2026-07-21 01:01:27
0
Muhammad :
بارک اللە فیک یا اخی💐
2026-07-20 17:55:56
0
leo :
پەیامێکی جوانە زۆر
2026-08-08 05:30:20
0
jkbmmm :
عالم الأمة حفظك الله و أطال الله عمرك با خي دكتور
2026-08-21 12:30:46
0
أبو عبد الله الشمري :
ممم
قال تعالى: " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليما " النساء ٦٥، أقسم الله تعالى بنفسه الشريفة على نفي الإيمان عن العباد حتى يُحكِّموا رسوله صلى الله عليه وسلم في كلِّ نزاعٍ بينهم، وينتفي عن صدورهم الحرجُوالضِّيقُعن قضائه وحُكمه، ويسلموا تسليما.
وقال سبحانه:" يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا" النساء : ٥٩
أمر سبحانه بطاعته وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وأعاد الفعل ( وأطيعوا الرسول ) إعلاماً بأن طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم تجب استقلالاً من غير عرض على القرآن، فتجب طاعته مطلقاً، سواء كان ما أمر به في القرآن أم لم يكن فيه. قال الشوكاني رحمه الله : ( والحاصل: إنّثبوت حُجيّة السّنة المُطهّرة، واستقلالَها بتشريع الأحكام ضرورةٌ دينية، ولا يُخالف في ذلك إلاّمَنْلا حظّله في دين الإسلام ) إرشاد الفحول إلى تحقيق علم الأصول، ( ص ٦٩ ).
وقال تعالى: " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم . قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين " آل عمران: ٣١، ٣٣
من لوازم محبة الله عز وجل اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنها أن محبة الله لعباده إنما تكون بعد اتابعهم لرسوله صلى الله عليه وسلم وسنته. وحذر سبحانه من ترك سنة رسوله ومخالفتها فقال:" فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم " النور: ٦٣، قال ابن كثير رحمه الله؛ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم هو سبيله ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته، فتوزن الأقوال والأعمال بأقواله وأعماله، فما وافق ذلك قُبِلَ، وما خالفه فهو مردود على قائله وفاعِلِه كائناً مَنْكان فليحذر وليخش مَنْيُخالف شريعة الرسول باطناً أو ظاهراً " أن تصيبهم فتنة "، أي: في قلوبهم من كفرٍ أو نفاقٍ أو بدعة، وقوله " أو يصيبهم عذاب أليم."، أي: في الدنيا بقتل أو حَد، أو حبسٍ، أو نحوِ ذلك ). تفسير القرآن العظيم: ٣/ ٣٠٣،
2026-08-22 13:21:19
0
peshin :
💞💞💞💞💞💞
2026-07-20 19:37:55
0
Recré :
🥰🥰🥰🥰
2026-08-19 11:22:36
0
Ilyas Anabi Ilyas :
🥰🥰🥰
2026-08-18 11:57:02
0
فيصل السادات :
👍👍👍
2026-08-22 15:56:06
0
... :
💚💚💚
2026-07-20 17:47:38
0
user3386381902402 :
🥰🥰🥰
2026-08-23 22:39:10
0
To see more videos from user @farouq_93, please go to the Tikwm
homepage.