@al_ex6a9.g..x: al_ex6a9.g..x#fyp #foryou

𝑩
𝑩
Open In TikTok:
Region: IQ
Monday 20 July 2026 16:03:08 GMT
3115
1316
1
40

Music

Download

Comments

lila.lilo49
𝐿𝑖𝑙𝑎🖤 :
Shazz 🌚🖤
2026-07-20 16:09:44
1
To see more videos from user @al_ex6a9.g..x, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

نقل آية الله الفهري الزنجاني عن سماحة الشيخ رجب علي الخياط أنه قال : كنت أسير ذات يوم في السوق، فلقيني شخص فقير وسألني أن أعطيه شيئاً. فلما مددت يدي في جيبي لأخرج له بعض النقود لمستُ قطعةً نقديةً ريالين (دور ريالي)، فتركتها وأخرجت (ده شاهي) - قطعة نقـدية تتساوي قيمتها ربع القطعة من فئة ريالين - وقدمته له. كان الوقت ظهراً، فدخلت إلى أحد المساجد لأصلي، وبعد الانتهاء من الصلاة رفعت يدي للدعاء قائلاً : يا الله، وإذا بي أرى قطعة الريالين التي تركتها في جيبي قد عُرضت أمامي!! تظهر لنا من خلال هذه المكاشفة عدة نقاط جديرة بالتامل، وهي  يمكن تلخيص الدروس التربوية والروحية في هذه القصة في عدة نقاط: 1. الإخلاص في الصدقة : الشيخ كان قادراً على إعطاء القطعة الأغلى (الريالين)، لكنه آثر أن يعطي الأقل، فكأن القصة تلفت إلى أن الله يعلم حقيقة ما نخفيه في قلوبنا عند الإنفاق، وليس مجرد ظاهر العمل. 2. محاسبة النفس الدقيقة: عندما رأى قطعة الريالين معروضة أمامه في حال الدعاء، أدرك أن الله أراه ما تعلقت به نفسه، ليحاسبها على ذلك. فالعارفون يحاسبون أنفسهم على دقائق النيات، لا على ظاهر الأعمال فقط. 3. العلاقة بين العطاء والدعاء: جاء التنبيه في لحظة الدعاء، وكأن الرسالة أن من أراد القرب من الله فليطهّر قلبه من الشح والتردد في البذل. 4. التربية الإلهية لأوليائه: القصة ليست لإثبات كرامة أو مكاشفة بقدر ما هي بيان أن الله قد يربي عباده الصالحين بإشارات لطيفة تنبههم إلى مواضع النقص في نفوسهم. 5. ترك التعلق بالدنيا: التردد في إعطاء المال، ولو كان يسيراً، قد يكشف وجود تعلق خفي بالدنيا، والسالك إلى الله يسعى إلى تحرير قلبه من هذا التعلق. وخلاصة القصة في جملة واحدة : إن الله لا ينظر إلى مقدار ما نعطي فحسب، بل ينظر أيضاً إلى ما احتفظنا به لأنفسنا ولماذا احتفظنا به، ويُربي عباده على كمال الإخلاص في البذل والإنفاق. برأيك، ما هو الدرس الأعمق في هذه القصة: قيمة الصدقة، أم محاسبة النفس، أم أن الله ينظر إلى ما تعلّق به القلب؟ اكتب تأملك في سطر أو سطرين، فقد يستفيد منه غيرك.
نقل آية الله الفهري الزنجاني عن سماحة الشيخ رجب علي الخياط أنه قال : كنت أسير ذات يوم في السوق، فلقيني شخص فقير وسألني أن أعطيه شيئاً. فلما مددت يدي في جيبي لأخرج له بعض النقود لمستُ قطعةً نقديةً ريالين (دور ريالي)، فتركتها وأخرجت (ده شاهي) - قطعة نقـدية تتساوي قيمتها ربع القطعة من فئة ريالين - وقدمته له. كان الوقت ظهراً، فدخلت إلى أحد المساجد لأصلي، وبعد الانتهاء من الصلاة رفعت يدي للدعاء قائلاً : يا الله، وإذا بي أرى قطعة الريالين التي تركتها في جيبي قد عُرضت أمامي!! تظهر لنا من خلال هذه المكاشفة عدة نقاط جديرة بالتامل، وهي يمكن تلخيص الدروس التربوية والروحية في هذه القصة في عدة نقاط: 1. الإخلاص في الصدقة : الشيخ كان قادراً على إعطاء القطعة الأغلى (الريالين)، لكنه آثر أن يعطي الأقل، فكأن القصة تلفت إلى أن الله يعلم حقيقة ما نخفيه في قلوبنا عند الإنفاق، وليس مجرد ظاهر العمل. 2. محاسبة النفس الدقيقة: عندما رأى قطعة الريالين معروضة أمامه في حال الدعاء، أدرك أن الله أراه ما تعلقت به نفسه، ليحاسبها على ذلك. فالعارفون يحاسبون أنفسهم على دقائق النيات، لا على ظاهر الأعمال فقط. 3. العلاقة بين العطاء والدعاء: جاء التنبيه في لحظة الدعاء، وكأن الرسالة أن من أراد القرب من الله فليطهّر قلبه من الشح والتردد في البذل. 4. التربية الإلهية لأوليائه: القصة ليست لإثبات كرامة أو مكاشفة بقدر ما هي بيان أن الله قد يربي عباده الصالحين بإشارات لطيفة تنبههم إلى مواضع النقص في نفوسهم. 5. ترك التعلق بالدنيا: التردد في إعطاء المال، ولو كان يسيراً، قد يكشف وجود تعلق خفي بالدنيا، والسالك إلى الله يسعى إلى تحرير قلبه من هذا التعلق. وخلاصة القصة في جملة واحدة : إن الله لا ينظر إلى مقدار ما نعطي فحسب، بل ينظر أيضاً إلى ما احتفظنا به لأنفسنا ولماذا احتفظنا به، ويُربي عباده على كمال الإخلاص في البذل والإنفاق. برأيك، ما هو الدرس الأعمق في هذه القصة: قيمة الصدقة، أم محاسبة النفس، أم أن الله ينظر إلى ما تعلّق به القلب؟ اكتب تأملك في سطر أو سطرين، فقد يستفيد منه غيرك.

About