@am9gn: ذُبح رفاق الأمير ديمون تارغيريان وجنوده المخلصون، وعلى رأسهم السير لوثر، داخل مقر حرس المدينة في مجزرة وحشية عُرفت باسم «وليمة الخونة». ولم يكن هؤلاء مجرد جنود، بل كانوا الرجال الذين قادهم ديمون بنفسه عندما تولى قيادة حرس المدينة، فأعاد تنظيم صفوفهم، ورفع هيبتهم، وقاتل إلى جانبهم في شوارع كينغز لاندينغ، حتى أصبحوا يدينون له بالولاء المطلق ويُعرفون برجال ديمون. لذلك لم تكن المجزرة مجرد خسارة عسكرية، بل ضربة شخصية استهدفت أقرب رجاله وأكثرهم إخلاصًا، ورسالة مباشرة لإهانته وكسر نفوذه، بعدما عُثر عليهم مذبوحين حول مائدة وقد كُتبت على الجدار عبارة «وليمة للخونة» بدمائهم. #daemontargaryen #houseofthedragon