ومن شرار الناس من يطعن قلبك ثم يقف امامك بثوب المظلوم كأن يديه لم تتلطخا بدم وجعك وكأن دموعك كانت جريمة ارتكبتها في حقه
ينكر كل ما فعل ويجعل من نزيفك تهمة ومن صبرك ذنبا ومن صرختك دليلا عليك ثم ينتظر منك ان تنحني معتذرا عن الخراب الذي صنعه بيديه
لا تتعب روحك في تبرئة نفسك امام من اعتاد قتل الحقيقة فهناك من لا يكتفي بخذلانك بل يسعى لدفن صوتك وتشويه صورتك حتى يصدق الجميع انك الجاني الوحيد بينما هو يختبئ خلف قناع البراءة وقد بنى مجده فوق انقاض قلبك
واعلم ان اقسى الغدر ليس ان يطعنك عدو بل ان يحطمك من منحته ثقتك ثم يقسم امام الناس انه لم يمسك الخنجر يوما بينما ما زالت الطعنة تنزف في صدرك حتى اليوم،ملکتي آفتقدك ♥️