@aiio_i0: ولدت زها حديد في بغداد عام 1950 لعائلة مثقفة وميسورة الحال، حيث كان والدها وزيراً للمالية وشخصية سياسية بارزة، مما وفر لها بيئة حفزت طموحها منذ الصغر. بدأت رحلتها الأكاديمية بدراسة الرياضيات في الجامعة الأمريكية في بيروت، وهو التخصص الذي منحها لاحقاً قدرة فائقة على فهم الأبعاد والمساحات المعقدة، قبل أن تنتقل إلى لندن عام 1972 لتدرس العمارة في "الجمعية المعمارية البريطانية" وتفجر هناك طاقاتها الإبداعية. في بداياتها المهنية بعد تأسيس مكتبها الخاص في لندن عام 1980، واجهت زها تحديات هائلة وعقبات كادت تنهي مسيرتها، حيث وصف النقاد تصاميمها بالجنون واستحالة التنفيذ على أرض الواقع، وأطلقوا عليها بسخرية لقب "معمارية الورق". لكنها، وبفضل إصرارها الحديدي، حطمت هذه الصورة النمطية وحولت الخيال إلى واقع ملموس يعتمد على "المدرسة التفكيكية" وانسيابية الخطوط المنحنية التي تتحدى الجاذبية والزوايا القائمة التقليدية، لتصبح تُعرف عالمياً بلقب "ملكة المنحنيات". توالت إنجازاتها لتبهر العالم بتحف معمارية لا مثيل لها، مثل مركز حيدر علييف في باكو، ومركز الألعاب المائية في لندن، ودار أوبرا غوانزو في الصين، بالإضافة إلى بصماتها المميزة في العالم العربي مثل مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية في الرياض وجسر الشيخ زايد في أبوظبي. هذا التميز قادها لتكون أول امرأة وأول شخص عربي ينال جائزة "بريتزكر" التي تعد بمثابة نوبل للهندسة المعمارية عام 2004، بجانب حصولها على وسام السيدة (Dame) من الملكة إليزابيث الثانية والميدالية الذهبية الملكية البريطانية. ولم يتوقف إبداعها عند المباني، بل امتد لتصميم الأزياء والمجوهرات والأثاث اليخوت برؤية مستقبلية فريدة. وفي مارس 2016، رحلت زها حديد فجأة في أمريكا إثر نوبة قلبية عن عمر ناهز 65 عاماً، تاركةً وراءها إرثاً هندسياً حياً ومكتباً عالمياً يستكمل حتى اليوم تشييد مشاريعها الأسطورية التي غيرت مفهوم العمارة الحديثة إلى الأبد.#اكسبلورexplore #لايكات #متابعة_قلب_تعليق_مشاركة_ #شعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #الصينين_مالهم_حل😂😂