@mimulapetitecrevettepail: je fais mes petits besoins derrière la maison, c’est tout 🇬🇦

Mumu#petitecrevettepailletées
Mumu#petitecrevettepailletées
Open In TikTok:
Region: FR
Monday 20 July 2026 20:29:34 GMT
469
34
9
1

Music

Download

Comments

laminiga
laminiga :
C'est mtn toi la star de tiktok hien ? Toute mignonne ma petite 🥰🥰🥰
2026-07-20 20:32:31
1
mimulapetitecrevettepail
Mumu#petitecrevettepailletées :
Je m’ennuie ma grande, je ne peux plus faire le kogossa 😂😂😂
2026-07-20 20:37:10
0
laminiga
laminiga :
🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
2026-07-20 20:44:31
1
motardetortue12
motarde tortue12🐢🚖🚑 :
🥰🥰🥰
2026-07-31 07:58:15
0
lizebertillebinda
lize :
💃💃💃💃💃👌
2026-07-22 19:08:34
0
prudenceikouyou
prupru_perle :
🥰🥰🥰🥰🥰
2026-07-21 18:07:36
0
sidonie.gal
Sidonie Gal :
🤣🤣🤣
2026-07-21 08:15:13
0
ebadancity
mamacyta2 :
🥰🥰🥰
2026-07-21 06:08:15
0
stephiaasselin
cia :
🥰👍😂
2026-08-04 16:19:13
0
To see more videos from user @mimulapetitecrevettepail, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم كن هذه مجرد صورة تذكارية بعد التتويج، بل كانت لحظة تختصر سنوات من المجد، والوفاء، والإبداع الذي عاشته جماهير ريال مدريد مع اثنين من أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم: توني كروس ولوكا مودريتش. يقفان أمام كأس دوري أبطال أوروبا بابتسامة هادئة، وكأنهما ينظران إلى رحلة طويلة امتلأت بالبطولات والذكريات التي لن يمحوها الزمن. كان مودريتش الفنان الذي يرى الملعب بطريقة مختلفة عن الجميع، يمرر الكرة في المساحات التي لا يراها سواه، ويمنح فريقه الحياة في أصعب اللحظات. وعلى الجانب الآخر كان كروس قائد الإيقاع، اللاعب الذي جعل البساطة عنوانًا للعظمة، فلا يركض كثيرًا، لكنه يجعل الكرة تقوم بكل العمل. تمريراته الدقيقة، هدوؤه تحت الضغط، وقدرته على التحكم في نسق المباراة جعلته أحد أكثر لاعبي الوسط تأثيرًا في جيله. سنوات طويلة لعب الاثنان جنبًا إلى جنب، لا يحتاج أحدهما إلى الكلام مع الآخر، فالتفاهم بينهما كان يُقرأ في كل تمريرة وكل تحرك داخل الملعب. عندما كانت المباريات تشتد، كان الجمهور يطمئن بوجودهما، لأنهما يعرفان كيف يفرضان شخصية ريال مدريد على أكبر المسارح الأوروبية. في هذه الصورة، لا يظهر مجرد لاعبين يحتفلان بلقب جديد، بل يظهر تاريخ كامل من الانتصارات. خمس بطولات لدوري أبطال أوروبا، ألقاب محلية وقارية، وليالٍ أوروبية خالدة جعلت اسميهما مرتبطين بأعظم إنجازات النادي. كل ميدالية يحملانها، وكل ابتسامة ترتسم على وجهيهما، تحكي قصة سنوات من العمل والتضحيات والانتصارات التي لم تأتِ من فراغ. لكن أكثر ما يجعل هذه الصورة مؤثرة هو أنها تذكر الجماهير بأن الزمن لا يتوقف. مهما كانت الأساطير عظيمة، يأتي يوم تودع فيه الملاعب. رحل توني كروس بعدما قرر أن يختتم مسيرته وهو في قمة عطائه، ثم جاء اليوم الذي ودّع فيه لوكا مودريتش جماهير ريال مدريد بعد رحلة امتدت لسنوات صنع خلالها لحظات لا تُنسى. كان الوداع قاسيًا، لأن الجماهير لم تكن تودع لاعبين فقط، بل كانت تودع جزءًا من أجمل حقبة عاشها النادي. سيأتي لاعبون جدد، وستتحقق بطولات أخرى، لكن هناك أسماء تبقى خارج حدود المقارنة. فبعض اللاعبين يصنعون الأرقام، بينما يصنع آخرون التاريخ، وكروس ومودريتش كانا من أولئك الذين كتبوا تاريخًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة كل عاشق لريال مدريد. #توني_كروس_المهندس🤤❤🇩🇪 #لوكا_مودريتش
لم كن هذه مجرد صورة تذكارية بعد التتويج، بل كانت لحظة تختصر سنوات من المجد، والوفاء، والإبداع الذي عاشته جماهير ريال مدريد مع اثنين من أعظم لاعبي خط الوسط في تاريخ كرة القدم: توني كروس ولوكا مودريتش. يقفان أمام كأس دوري أبطال أوروبا بابتسامة هادئة، وكأنهما ينظران إلى رحلة طويلة امتلأت بالبطولات والذكريات التي لن يمحوها الزمن. كان مودريتش الفنان الذي يرى الملعب بطريقة مختلفة عن الجميع، يمرر الكرة في المساحات التي لا يراها سواه، ويمنح فريقه الحياة في أصعب اللحظات. وعلى الجانب الآخر كان كروس قائد الإيقاع، اللاعب الذي جعل البساطة عنوانًا للعظمة، فلا يركض كثيرًا، لكنه يجعل الكرة تقوم بكل العمل. تمريراته الدقيقة، هدوؤه تحت الضغط، وقدرته على التحكم في نسق المباراة جعلته أحد أكثر لاعبي الوسط تأثيرًا في جيله. سنوات طويلة لعب الاثنان جنبًا إلى جنب، لا يحتاج أحدهما إلى الكلام مع الآخر، فالتفاهم بينهما كان يُقرأ في كل تمريرة وكل تحرك داخل الملعب. عندما كانت المباريات تشتد، كان الجمهور يطمئن بوجودهما، لأنهما يعرفان كيف يفرضان شخصية ريال مدريد على أكبر المسارح الأوروبية. في هذه الصورة، لا يظهر مجرد لاعبين يحتفلان بلقب جديد، بل يظهر تاريخ كامل من الانتصارات. خمس بطولات لدوري أبطال أوروبا، ألقاب محلية وقارية، وليالٍ أوروبية خالدة جعلت اسميهما مرتبطين بأعظم إنجازات النادي. كل ميدالية يحملانها، وكل ابتسامة ترتسم على وجهيهما، تحكي قصة سنوات من العمل والتضحيات والانتصارات التي لم تأتِ من فراغ. لكن أكثر ما يجعل هذه الصورة مؤثرة هو أنها تذكر الجماهير بأن الزمن لا يتوقف. مهما كانت الأساطير عظيمة، يأتي يوم تودع فيه الملاعب. رحل توني كروس بعدما قرر أن يختتم مسيرته وهو في قمة عطائه، ثم جاء اليوم الذي ودّع فيه لوكا مودريتش جماهير ريال مدريد بعد رحلة امتدت لسنوات صنع خلالها لحظات لا تُنسى. كان الوداع قاسيًا، لأن الجماهير لم تكن تودع لاعبين فقط، بل كانت تودع جزءًا من أجمل حقبة عاشها النادي. سيأتي لاعبون جدد، وستتحقق بطولات أخرى، لكن هناك أسماء تبقى خارج حدود المقارنة. فبعض اللاعبين يصنعون الأرقام، بينما يصنع آخرون التاريخ، وكروس ومودريتش كانا من أولئك الذين كتبوا تاريخًا سيبقى حاضرًا في ذاكرة كل عاشق لريال مدريد. #توني_كروس_المهندس🤤❤🇩🇪 #لوكا_مودريتش

About