@ruki_khan1: Haqiqat wai🤣🤣#Brt #Peshawar #Foryou #ruki_khan1 @tiktok creators

Ruki Khan
Ruki Khan
Open In TikTok:
Region: PK
Tuesday 21 July 2026 00:15:18 GMT
73268
1308
42
1026

Music

Download

Comments

khangk280
gum nam :
da khbra kho da
2026-07-21 16:53:05
5
mohammadyar444
Muhammad.yar .afridi 555 :
bilkul tek 😂😅😆😄
2026-07-22 11:24:59
1
yhh.vgch
🥀🥹 :
[Sticker] 😂😂😂😂😁😁
2026-07-21 13:42:38
2
menhaz.zeb
Menhaz Zeb :
sam reshtya weye
2026-07-22 12:12:36
1
cute.kitty200
😺Cute Kitty😺 :
2026-07-21 15:54:56
1
dolon_330
🌺sharon🫶🌸 :
سور حقیقت دے ۔۔خو دا سڑو والہ خبرہ غلطہ دا
2026-07-21 03:12:27
2
attaullahkhan3496
🌹🇵🇰Attakhan🇵🇰🌹 :
😳😳😳
2026-07-21 19:04:37
2
sherazkhan42648
Sheraz Khan42648 :
💯💯💯
2026-07-22 01:07:46
2
attaurrhmanrahman
Attaurrhman Rahman :
👍👍👍
2026-07-21 16:30:34
2
arif_khan605
༄᭄✿KHAN❦︎࿐ :
😂😂😂
2026-07-21 19:09:35
2
sameena..5
Sameena :
😂😂😂
2026-07-21 20:50:23
2
bybytiktok407
ZESHOOO🫠 :
😁😁😁
2026-07-21 20:13:19
2
sunain_khan1
S K :
🥰🥰🥰
2026-07-22 02:15:57
1
khalid.afridi136
Khalid Afridi :
😁😁😁
2026-07-21 00:50:42
1
ahmed733688929
..... :
😂😂😂
2026-07-21 14:52:29
1
saria9175
saria9175 :
😂😂😂
2026-07-21 05:40:53
1
daudkhan29795
DK_💸👑 :
😳😳😳
2026-07-21 06:52:18
1
user726185608
user726185608 :
😁😁😁
2026-07-21 07:42:58
1
.happy.girl552
🥰happy girl 🥰 :
👍👍👍👍👍👍😂😂😂😂😂😂
2026-07-21 08:33:39
1
fazalbabo804
fazal babo 804🖤❤️ :
🌹🌹🌹
2026-07-21 01:51:18
1
To see more videos from user @ruki_khan1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هذه الأبيات ليست شكوى من الليل،  بل اعترافٌ كامل بانكسار الإنسان أمام نفسه. فالشاعر لا يخاطب الليل لأنه مظلم،  وإنما لأنه الوحيد الذي بقي يسمعه بعدما عجز الناس عن فهمه،  فهو يجعل من الليل رفيقاً ومن الهاجس مخاطباً،  وكأن وحدته بلغت حداً لم يعد يجد فيه إلا أفكاره لتجيبه.  حين يقول: “أنا الغريق وهذا الليل مرساتي”  فهو يرسم صورة لإنسان لم يعد يبحث عن النجاة،  بل وجد في الليل مكاناً يستقر فيه غرقه،  فالمرسى الذي يُفترض أن يكون نهاية الخوف أصبح نهاية التعب.  ثم يعترف بأن أيامه نفسها تطارده،  فلا الماضي تركه، ولا الحاضر احتواه،  وحتى الكلمات التي كان يظنها ملاذه ضاعت منه،  فلم يعد قادراً على أن يترجم ما يشعر به إلى شعر أو حديث.  ثم تأتي الفلسفة الأعمق في قوله: “بدايتي تنتهي والدرب ينكرني،  طعم البدايات عندي كالنهايات”،  فهو لا يرى في البداية أملاً كما يراها الناس،  بل يراها نهاية مؤجلة،  لأن كثرة الخيبات جعلته يفقد الثقة في كل شيء يبدأ،  حتى أصبح يدخل كل تجربة وهو يحمل يقين سقوطها،  ولذلك صار الطريق نفسه ينكره،  لأن الإنسان إذا فقد الإيمان بوجهته ضاعت منه كل الطرق.  ثم يبلغ الضياع ذروته حين يقول: “على الخريطة لا سهم يطاوعني،  صار الشمال جنوباً من معاناتي”،  فهو لا يتحدث عن خريطة الأرض،  بل عن خريطة الحياة،  وعن البوصلة الداخلية التي تعطلت،  حتى اختلطت عليه الاتجاهات،  ولم يعد يعرف أين الصواب وأين النجاة،  فالمعاناة بلغت منه مبلغاً جعل الثوابت نفسها تتبدل في عينيه.  ثم يصف حاله بقوله: “يا هاجس الليل أزماني مبعثرة، لا اليوم يومي ولا الساعات ساعاتي”، وهنا لا يشعر فقط بالحزن، بل بالغربة عن الزمن نفسه، فكأن الأيام تمر وهو خارجها، والساعات تتحرك لكنه لا يعيشها، فلا فرق عنده بين الأمس واليوم والغد، لأن الإنسان إذا ضاع منه المعنى ضاع معه إحساسه بالوقت. ويختم بقوله: “خذني إليك فوجه الصبح يقلقني، يا ليل خذني وعرّفني على ذاتي”، وهذه ليست رغبة في الظلام بقدر ما هي خوف من الصباح؛ لأن الصباح يعني العودة إلى الناس وإلى الأدوار التي يفرضها العالم، بينما الليل يسمح له أن يكون حقيقياً دون تكلّف. وأشد ما في البيت قوله: “وعرّفني على ذاتي”، لأنه اعتراف بأن أكثر ما فقده ليس الأمل ولا الطريق، وإنما نفسه، فهو لم يعد يعرف من يكون بعد كل ما مر به، ولذلك يطلب من الليل أن يعيده إلى ذاته، وكأن الليل أصبح المكان الوحيد الذي يستطيع فيه الإنسان أن يلتقي بنفسه بعدما أضاعها وسط الحياة. هذه الأبيات لا تصف حزناً عابراً، بل تصف انهيار البوصلة الداخلية للإنسان، حين يصبح غريباً عن أيامه، وعن أحلامه، وعن نفسه، فلا يرى في الليل ظلاماً، بل آخر مكان يحتفظ فيه ببقايا روحه. #fyp #عشوائيات #هواجيس
هذه الأبيات ليست شكوى من الليل، بل اعترافٌ كامل بانكسار الإنسان أمام نفسه. فالشاعر لا يخاطب الليل لأنه مظلم، وإنما لأنه الوحيد الذي بقي يسمعه بعدما عجز الناس عن فهمه، فهو يجعل من الليل رفيقاً ومن الهاجس مخاطباً، وكأن وحدته بلغت حداً لم يعد يجد فيه إلا أفكاره لتجيبه. حين يقول: “أنا الغريق وهذا الليل مرساتي” فهو يرسم صورة لإنسان لم يعد يبحث عن النجاة، بل وجد في الليل مكاناً يستقر فيه غرقه، فالمرسى الذي يُفترض أن يكون نهاية الخوف أصبح نهاية التعب. ثم يعترف بأن أيامه نفسها تطارده، فلا الماضي تركه، ولا الحاضر احتواه، وحتى الكلمات التي كان يظنها ملاذه ضاعت منه، فلم يعد قادراً على أن يترجم ما يشعر به إلى شعر أو حديث. ثم تأتي الفلسفة الأعمق في قوله: “بدايتي تنتهي والدرب ينكرني، طعم البدايات عندي كالنهايات”، فهو لا يرى في البداية أملاً كما يراها الناس، بل يراها نهاية مؤجلة، لأن كثرة الخيبات جعلته يفقد الثقة في كل شيء يبدأ، حتى أصبح يدخل كل تجربة وهو يحمل يقين سقوطها، ولذلك صار الطريق نفسه ينكره، لأن الإنسان إذا فقد الإيمان بوجهته ضاعت منه كل الطرق. ثم يبلغ الضياع ذروته حين يقول: “على الخريطة لا سهم يطاوعني، صار الشمال جنوباً من معاناتي”، فهو لا يتحدث عن خريطة الأرض، بل عن خريطة الحياة، وعن البوصلة الداخلية التي تعطلت، حتى اختلطت عليه الاتجاهات، ولم يعد يعرف أين الصواب وأين النجاة، فالمعاناة بلغت منه مبلغاً جعل الثوابت نفسها تتبدل في عينيه. ثم يصف حاله بقوله: “يا هاجس الليل أزماني مبعثرة، لا اليوم يومي ولا الساعات ساعاتي”، وهنا لا يشعر فقط بالحزن، بل بالغربة عن الزمن نفسه، فكأن الأيام تمر وهو خارجها، والساعات تتحرك لكنه لا يعيشها، فلا فرق عنده بين الأمس واليوم والغد، لأن الإنسان إذا ضاع منه المعنى ضاع معه إحساسه بالوقت. ويختم بقوله: “خذني إليك فوجه الصبح يقلقني، يا ليل خذني وعرّفني على ذاتي”، وهذه ليست رغبة في الظلام بقدر ما هي خوف من الصباح؛ لأن الصباح يعني العودة إلى الناس وإلى الأدوار التي يفرضها العالم، بينما الليل يسمح له أن يكون حقيقياً دون تكلّف. وأشد ما في البيت قوله: “وعرّفني على ذاتي”، لأنه اعتراف بأن أكثر ما فقده ليس الأمل ولا الطريق، وإنما نفسه، فهو لم يعد يعرف من يكون بعد كل ما مر به، ولذلك يطلب من الليل أن يعيده إلى ذاته، وكأن الليل أصبح المكان الوحيد الذي يستطيع فيه الإنسان أن يلتقي بنفسه بعدما أضاعها وسط الحياة. هذه الأبيات لا تصف حزناً عابراً، بل تصف انهيار البوصلة الداخلية للإنسان، حين يصبح غريباً عن أيامه، وعن أحلامه، وعن نفسه، فلا يرى في الليل ظلاماً، بل آخر مكان يحتفظ فيه ببقايا روحه. #fyp #عشوائيات #هواجيس

About