إلى . تلك . التي . كانت . أجمل . صدفة . في . حياتي . .
لا . أعرف . إن . كانت . هذه . الرسالة . ستصل . إليكِ . أم . ستبقى . تائهةً . بين . السطور . كما . تاه . قلبي . منذ . رحيلكِ .
أحببتكِ . بصدقٍ . لم . أُجيده . مع . أحد . قبلكِ . كنتِ . الوطن . الذي . احتميت . به . والنبض . الذي . علّمني . معنى . الحياة . لكن . الظروف . كانت . أقوى . من . أحلامنا . فانتزعتكِ . مني . دون . أن . تستأذن . قلوبنا .
كل . ليلة . أفتح . نافذة . الذكريات . وأتساءل . هل . ما . زلتِ . تتذكرين . ذلك . الشخص . الذي . كان . يبتسم . لمجرد . أن . يسمع . صوتكِ . أم . أن . الأيام . أقنعتكِ . بأنني . أصبحت . مجرد . ذكرى . عابرة .
أقسم . لكِ . أنني . لم . أحب . بعدكِ . ولم . أستطع . أن . أرى . في . أحدٍ . ملامحكِ . فما . زال . مكانكِ . كما . هو . لا . يسكنه . أحد .
إن . صادفكِ . يومًا . رجلٌ . يبتسم . كثيرًا . فلا . تصدقي . ابتسامته . فقد . يتقن . إخفاء . وجعه . كما . أفعل . أنا . كل . يوم .
وإن . سألكِ . أحدٌ . لماذا . تبكين . دون . سبب . فقولي . لأن . بعض . الرسائل . تأتي . متأخرة . وبعض . الأحبة . لا . يعودون . مهما . اشتاقت . إليهم . الأرواح .
وإن . قرأتِ . هذه . الرسالة . وشعرتِ . أن . شيئًا . انكسر . في . قلبكِ . فاعلمي . أن . هناك . رجلًا . ما . زال . يدعو . لكِ . بالسعادة . حتى . وإن . كانت . مع . غيره . لأن . الحب . الحقيقي . لا . ينتقم . بل . يتألم . بصمت .
2026-07-21 22:37:02
0
To see more videos from user @r_____8061, please go to the Tikwm
homepage.