@.313147690: هي واحدة من الشهيدات اللواتي أعدمهن نظام البعث في ثمانينيات القرن الماضي، واشتهرت بموقفها لحظة النطق بحكم الإعدام. هذا ما يُعرف عنها: 1. النشأة والصفة: • اسمها الكامل: الأستاذة ابتهاج النواب. • كانت معلمة ومربية، وناشطة في العمل الإسلامي النسوي. • من أتباع خط الشهيدة بنت الهدى آمنة الصدر. 2. سبب الاعتقال والإعدام: أُعتقلت بتهمة الانتماء إلى حزب الدعوة الإسلامية ورفض سياسات النظام الدكتاتوري آنذاك. أُعدمت مع ثلة من المؤمنات الداعيات في **سجن أبو غريب**، والشهيدات اللواتي أعدمن معها في نفس الوجبة حسب بيان المكتب النسوي لحزب الدعوة هن: • المهندسة رجيحة الخطيب • الأستاذة ابتهاج النواب • الدكتورة شكرية عبد الحميد غفوري 3. لماذا كُتب عليها "الحمد لله.. إعدام!" ؟ هذه هي قصتها الأكثر تداولاً. عندما سمعت حكم الإعدام صادر بحقها من محكمة الثورة لم تجزع، بل فرحت واستبشرت ورددت مراراً: "الحمدُ لله، إعدام..!" الناس يتداولون هذه الجملة لأنها اعتبرت أن الإعدام هو طريقها للشهادة ولقاء قدوتها الزهراء وزينب وبنت الهدى، بعد تعذيب طويل في السجون رحمها الله ورحم كل شهداء الأسلام