اثنان وخمسون سنة من العمر…
ليست مجرد أرقام تُعدّ،
بل حكايات عشناها، ومواقف صنعتنا، وتجارب علّمتنا من هو الصادق ومن هو العابر.
52 سنة…
شفت فيها الفرح والحزن، القوة والضعف، الصعود والتعب،
لكن الحمد لله… ما زلت واقف، وما زالت الروح تقاوم.
تعلمت إن الدنيا ما تدوم لحد،
وإن اللي يبقى هو الأثر الطيب، والكلمة الصادقة، والموقف اللي يرفع الرأس.
52 سنة…
مش نهاية، بل مرحلة وعي، مرحلة نفهم فيها الحياة أكثر،
ونعرف فيها قيمة أنفسنا ومن حولنا.
اللهم لك الحمد على كل ما مضى،
ونسألك الخير فيما هو آتٍ.
2026-07-21 03:53:31
0
To see more videos from user @hmmyeah47, please go to the Tikwm
homepage.