@abozahola: #في_رحاب_آية *"أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ"* [المؤمنون: 115] آية تهز القلب والله. المعنى ربنا بيسأل سؤال استنكاري: "هل ظنتم أننا خلقناكم بدون حكمة ولا غاية؟ وخلاص كده؟ ومافي رجعة لينا للحساب؟" *عبثًا* يعني: بلا فائدة، بلا هدف، لعب ساي. والجواب اللي ربنا عايزه مننا: لا. ما خلقنا عبث. 3 معاني كبيرة في الآية دي 1. *لحياتك غاية* ما جيت الدنيا صدفة. في مهمة: عبادة، عمارة الأرض، اختبار. كل نفس وكل ابتلاء وكل فرحة عندها وزن. 2. *في حساب* "وأنكم إلينا لا ترجعون" بنفيها ربنا. يعني أكيد راجعين. وكل شي عملناه مسجل. 3. *تطمنك وتخوفك في نفس الوقت* تطمنك: تعبك ما ضايع. تخوفك: أوعى تعيش كأنك ما مسؤول. الآية دي جات بعد ما ربنا ذكر أهوال يوم القيامة وقبلها، كأنها بتقول: لو ما في آخرة كان الوضع ظلم. لكن في عدل كامل. بتحس بشنو لما تقراها؟ أوقات الواحد بيتعب ويسأل "ليه أنا؟" الآية دي بترد: عشان في حكمة أكبر، وفي رجعة.