1. إشكالية التوقيت وارتهان الأجندة
المبادرة vs رد الفعل: القيادة السياسية التي تسعى لاستعادة الدولة يُفترض أن تملك زمام المبادرة وتضع استراتيجية وطنية مستمرة تتناسب مع حجم المعاناة المستمرة منذ سنوات، بدلاً من جعل الخطابات والتحركات الميدانية مرتبطة بلحظات التصعيد الإقليمي أو استهداف مصالح أطراف خارجية.
الانطباع العام: ربط الدعوات للتحرك العسكري أو التعبئة العامة بتطورات الأحداث في البحر الأحمر أو التهديدات الموجهة للإقليم يُظهر الخطاب الرسمي وكأنه جزء من استراتيجية ردع إقليمية، وليس استجابة مباشرة للمطالب الشعبية اليمنية باستعادة المؤسسات وإنهاء الحرب.
2. ترتيب الأولويات الوطنية
الداخل أولاً: الدفاع عن سيادة اليمن واستعادة مؤسساته وتخفيف الحصار والمعاناة الاقتصادية يجب أن يكون المحرك الأساسي لأي خطاب أو قرار سياسي، بمعزل عن حسابات التهديدات المتبادلة بين الجماعة والأطراف الإقليمية.
ثقة الشارع: عندما يشعر المواطن أن التحركات الرسمية لا تنشط إلا عند تأثر مصالح خارجية، يضعف ذلك من تأثير الخطاب السيادي ويقلل من استجابة الشارع للدعوات الرسمية.
خلاصة القول: مصداقية أي قيادة سياسية تقاس بمدى تعبيرها عن أولويات مواطنيها اليومية واستقلالية قرارها الوطني، بحيث يكون التحرك والدفاع عن اليمن وحرية شعبه هو الأساس الدائم، وليس مجرد رد فعل لمتغيرات وتجاذبات إقليمية.
2026-07-21 14:34:26
0
🇸🇦ابو غازي المالكي :
نهظ اليمن من جديد 👍
2026-07-21 18:52:54
1
محمد السيد :
ياعليمي حنا رجالك فلفنادق
2026-07-21 17:55:35
0
الشاب /خالد القحطاني 🇸🇦 :
وصقور طويق معك زعيم اليمن علينا إسناد جوي
2026-07-21 20:41:28
1
To see more videos from user @kf.5578, please go to the Tikwm
homepage.