@timbedraplus: في وقت كانت فيه آلة "التيدينيت" تواجه خطر التراجع والغياب عن المشهد الفني، برز الفنان أماكه ولد دندني حاملا رسالة الحفاظ على أحد أهم رموز التراث الموسيقي الموريتاني. لم ينظر إلى التيدينيت باعتبارها مجرد آلة موسيقية، بل رأى فيها ذاكرة وطن، ولسان حضارة، وهوية تستحق أن تصان وتورّث للأجيال. ومن هذا الإيمان العميق، كرس أماكه سنوات من العطاء والعمل لإعادة الاعتبار لهذا الفن الأصيل، محافظا على حضوره في الساحة الثقافية، ومدافعا عن مكانته بين الفنون الموريتانية، حتى أصبحت جهوده علامة فارقة في مسيرة صون التراث الوطني. واليوم، يواصل رسالته من خلال رئاسته لمهرجان التيدينيت، الذي تحول إلى منصة تحتفي بهذا الإرث العريق، وتجمع عشاقه ورواده، وتسهم في التعريف بقيمته الثقافية والفنية، وتشجع الأجيال الجديدة على التمسك به وحمل مشعله. إنها رحلة وفاء لـ "التيدينيت" وتراث موريتانيا، يقودها رجل آمن بأن حماية الهوية تبدأ بالحفاظ على رموزها، فاستحق أن يذكر بكل تقدير، وأن يسجل اسمه بين أبرز من خدموا الفن والتراث في البلاد. #تمبدغة_بلس #مقالات #أماكه_ولد_دندني #موريتانيا #التيدينيت