@khaerul_ikhwan: Bagi Dengaq Bunyi Moto Bagi Ulat Laqi🐛😂 #tkteam #tknorthen #jelapangpadingeriku🌾🌾🌾 #dronegalas

𝓓 𝓔 𝓠 𝓦 𝓐 𝓝 ☠︎
𝓓 𝓔 𝓠 𝓦 𝓐 𝓝 ☠︎
Open In TikTok:
Region: MY
Tuesday 21 July 2026 11:40:36 GMT
19152
1603
39
85

Music

Download

Comments

bai_022
bai 🎭 :
lari Dak nak kena buat sama rasa ulat xmau nk lari dok boh racun🤣
2026-07-24 14:30:31
1
lautbiru_805
mat lena :
Alhamdulillah lawa view abg🥰🥰
2026-07-28 04:13:40
0
mathadi1986
mat Hadi 1986 :
jatuh2😅😅
2026-07-21 16:40:36
0
rokman.bakar
Rokman Bakar :
padu...brang jadi
2026-07-21 13:30:15
0
woii462
𝓗𝓪𝓫𝓲𝓵 :
jatuh ayaq mata
2026-07-24 03:35:15
0
azerydanial
〽️/A :
haluu kita ulat mesti lari punyaa 😂
2026-07-21 12:38:17
0
achik_8080
PC :
xjd naik moto tu deqwan
2026-07-21 13:03:31
0
saga.ribut
Saga Ribut :
mantap fu 🙏
2026-07-21 14:36:53
1
pilot_bndang
Budin_pida :
Fuangg terjun parit sedas aeh🤣🤣
2026-07-24 05:05:42
0
mat_haik
mat Haikal :
jaga ii 😂
2026-07-21 12:41:33
0
manehmaneh99
mirul 69 :
segak aih padi cifu👍👍
2026-07-21 12:50:06
0
paklong.lee.tc
paklong Lee tc :
nak upah naik moto
2026-07-25 10:26:25
0
syahmi6637
SYAHMI_ :
2026-07-21 12:37:59
0
idhamdublesaven
🅰️Ⓜ️ :
3 tan wajib 1 qelong🤲🏻
2026-07-29 04:30:34
0
utara.fly
☘ 𝔣𝔦𝔮 ☘ :
lulus ambil lesen bahagian titi
2026-07-22 00:15:43
0
izz..63
𝑃𝐴𝐾 𝐽𝐴𝑁𝐺 𝑈𝑇𝐴𝑅𝐴63 :
😂😂😂
2026-08-06 12:05:33
0
cekbok24
CEK BOK 24 #fyp#fyp :
😂😂😂
2026-09-12 10:20:39
0
To see more videos from user @khaerul_ikhwan, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ملاحضه الابيات تقراء عرضاً ليس طولاً             البيت الأول: يعكس حالة التجلي الفكري والوجداني حين تصفو النفس في صمت الليل، ليمتزج فياض الأفكار والتناقضات البشرية داخل صدر يتسع لهموم ثقيلة تشبه الأساطيل. البيت الثاني: يصور صراع العقل الداخلي وامتلاء الرأس بالزحام والنشاط الفكري المستمر الذي يشبه المواني المزدحمة بحركة القدوم والرحيل والتعب المستمر. البيت الثالث: يجسد تشتت التركيز وانقسام الاهتمامات والجهد على عدة اتجاهات في الحياة، مما يوصل الإنسان إلى حالة من السهو تفقد الأشياء طعمها وحرارتها. البيت الرابع: يعبر عن حالة التأمل العميق ومراقبة الزمن البطيء في ساعات الليل المتأخرة، حيث يبدو وكأن عقارب الساعة تحصي وتقتطع تفاصيل العمر بدقة مؤلمة. البيت الخامس: يوضح رغبة العزلة والهروب من ضجيج الصخب الخارجي للتركيز المطلق وقراءة تفاصيل الخسارات الفادحة وتحليل أسبابها بهدوء. البيت السادس: يصور التضحية الفادحة واستهلاك الأيام والعمر في تغذية الأحلام والآمال، مع حرص شديد على إخفاء هذه الخسائر عن أعين الفضوليين والناس. البيت السابع: يعكس المفارقة المؤلمة لعكس النتائج؛ فكلما حاول قطف ثمار السعادة أو العمل (العود)، انقلبت إلى ألم ونتائج حارقة كالنار، وإذا أراد تحري الصواب ضل طريقه. البيت الثامن: يصور جدلاً نفسياً مستمراً مع الذكريات التي تبرر أخطاء الماضي وتستحضر تفاصيله كغيوم ممطرة تجدد الحنين والشجون. البيت التاسع: يعبر عن النظرة الفلسفية للدنيا كحلبة سباق أو مضمار صراع، يراها الحكيم بسخرية وتأمل بينما يتخبط الآخرون في تفكيرهم السطحي (المهازيل). البيت العاشر: يترجم حالة الهروب النفسي ورفض الواقع المؤلم بالإنكار، مع محاولة مجاهدة النفس وصبر وعظها على قسوة الظروف الليلية. البيت الحادي عشر: يجسد دور المعلم الحكيم الذي يلقن أحلامه درساً في الإيمان بالأقدار، مكرراً عبارات التفاؤل والتهوين (نقدر تساهيل) لمواجهة الصدمات. البيت الثاني عشر: يصور عبثية الهروب من الذات والهموم، ليتفاجأ الإنسان بأن مخاوفه وظلاله تسبقه دائماً في كل طريق يسلكه. البيت الثالث عشر: يعبر عن شعور الغبن والغباء في التعامل مع صروف الأيام، حيث يبدو كمن يساوم في سوق الخسائر فتكون كفة الخسارة هي الراجحة دائماً. البيت الرابع عشر: يصور حالة الحيرة والعجز في محاولة لملمة الجراح المشتتة، واللجوء إلى الصمت المطلق والقراءة العميقة في كتاب الوجع. البيت الخامس عشر: يوضح قدرة المبدع الحكيم على استخراج الجمال والأحلام من رحم المعاناة والوجع المرير، رغم أن نهاية هذا المخاض تكون دائماً هدهاً للحيل والتعب. البيت السادس عشر: يعكس قرار التمرد وكسر طوق الصمت والبوح بما كان، ليتحمل الشاعر لاحقاً ضريبة هذا البوح من هموم ومواويل شجية. البيت السابع عشر: يصور مفارقة الزرع والحصاد؛ فحين يزرع بذور الأمل والنية الطيبة في أرض قافره اي غير قابله للزراعه، لا يحصد سوى شوك الشك والمعاناة. البيت الثامن عشر: يعكس دهشة العاقل وهو يجادل أصحاب الجنون الفكري، ليجد نفسه يشفق على العقلاء الذين ضلوا طريقهم وسط أوهام وميول الحياة. البيت التاسع عشر: يصور رحلة المكابدة الطويلة ومطاردة الهاجس عبر مسافات العمر، مع إرادة صلبة في الصبر على قسوة الليالي القادمة. البيت العشرين: يختتم بتلخيص هوية الشاعر الواقف بثبات على حافة الرجاء ورياح الغرابيل (المصائب)، شاهداً على ليله وأشعاره.
ملاحضه الابيات تقراء عرضاً ليس طولاً البيت الأول: يعكس حالة التجلي الفكري والوجداني حين تصفو النفس في صمت الليل، ليمتزج فياض الأفكار والتناقضات البشرية داخل صدر يتسع لهموم ثقيلة تشبه الأساطيل. البيت الثاني: يصور صراع العقل الداخلي وامتلاء الرأس بالزحام والنشاط الفكري المستمر الذي يشبه المواني المزدحمة بحركة القدوم والرحيل والتعب المستمر. البيت الثالث: يجسد تشتت التركيز وانقسام الاهتمامات والجهد على عدة اتجاهات في الحياة، مما يوصل الإنسان إلى حالة من السهو تفقد الأشياء طعمها وحرارتها. البيت الرابع: يعبر عن حالة التأمل العميق ومراقبة الزمن البطيء في ساعات الليل المتأخرة، حيث يبدو وكأن عقارب الساعة تحصي وتقتطع تفاصيل العمر بدقة مؤلمة. البيت الخامس: يوضح رغبة العزلة والهروب من ضجيج الصخب الخارجي للتركيز المطلق وقراءة تفاصيل الخسارات الفادحة وتحليل أسبابها بهدوء. البيت السادس: يصور التضحية الفادحة واستهلاك الأيام والعمر في تغذية الأحلام والآمال، مع حرص شديد على إخفاء هذه الخسائر عن أعين الفضوليين والناس. البيت السابع: يعكس المفارقة المؤلمة لعكس النتائج؛ فكلما حاول قطف ثمار السعادة أو العمل (العود)، انقلبت إلى ألم ونتائج حارقة كالنار، وإذا أراد تحري الصواب ضل طريقه. البيت الثامن: يصور جدلاً نفسياً مستمراً مع الذكريات التي تبرر أخطاء الماضي وتستحضر تفاصيله كغيوم ممطرة تجدد الحنين والشجون. البيت التاسع: يعبر عن النظرة الفلسفية للدنيا كحلبة سباق أو مضمار صراع، يراها الحكيم بسخرية وتأمل بينما يتخبط الآخرون في تفكيرهم السطحي (المهازيل). البيت العاشر: يترجم حالة الهروب النفسي ورفض الواقع المؤلم بالإنكار، مع محاولة مجاهدة النفس وصبر وعظها على قسوة الظروف الليلية. البيت الحادي عشر: يجسد دور المعلم الحكيم الذي يلقن أحلامه درساً في الإيمان بالأقدار، مكرراً عبارات التفاؤل والتهوين (نقدر تساهيل) لمواجهة الصدمات. البيت الثاني عشر: يصور عبثية الهروب من الذات والهموم، ليتفاجأ الإنسان بأن مخاوفه وظلاله تسبقه دائماً في كل طريق يسلكه. البيت الثالث عشر: يعبر عن شعور الغبن والغباء في التعامل مع صروف الأيام، حيث يبدو كمن يساوم في سوق الخسائر فتكون كفة الخسارة هي الراجحة دائماً. البيت الرابع عشر: يصور حالة الحيرة والعجز في محاولة لملمة الجراح المشتتة، واللجوء إلى الصمت المطلق والقراءة العميقة في كتاب الوجع. البيت الخامس عشر: يوضح قدرة المبدع الحكيم على استخراج الجمال والأحلام من رحم المعاناة والوجع المرير، رغم أن نهاية هذا المخاض تكون دائماً هدهاً للحيل والتعب. البيت السادس عشر: يعكس قرار التمرد وكسر طوق الصمت والبوح بما كان، ليتحمل الشاعر لاحقاً ضريبة هذا البوح من هموم ومواويل شجية. البيت السابع عشر: يصور مفارقة الزرع والحصاد؛ فحين يزرع بذور الأمل والنية الطيبة في أرض قافره اي غير قابله للزراعه، لا يحصد سوى شوك الشك والمعاناة. البيت الثامن عشر: يعكس دهشة العاقل وهو يجادل أصحاب الجنون الفكري، ليجد نفسه يشفق على العقلاء الذين ضلوا طريقهم وسط أوهام وميول الحياة. البيت التاسع عشر: يصور رحلة المكابدة الطويلة ومطاردة الهاجس عبر مسافات العمر، مع إرادة صلبة في الصبر على قسوة الليالي القادمة. البيت العشرين: يختتم بتلخيص هوية الشاعر الواقف بثبات على حافة الرجاء ورياح الغرابيل (المصائب)، شاهداً على ليله وأشعاره.

About