الاشتياق لشخص غائب يؤلم لأن الأمل ما زال موجودًا. قد يعود، قد يتصل، قد تجمعكما الأيام من جديد. لذلك يعيش القلب بين الرجاء والانتظار.
أما الاشتياق لشخص مات فهو غالبًا أشد قسوة؛ لأنه اشتياق بلا موعد، ولا لقاء في الدنيا. تشتاق إلى صوته، وضحكته، وكلماته، وأنت تعلم أن كل ذلك أصبح ذكرى. فيتحول الشوق إلى حنين دائم، لا يخففه إلا الإيمان والرضا بقضاء الله، والدعاء له، والرجاء في لقاء الآخرة.
الاشتياق للغائب هو امل نعيش عليه
الاشتياق لشخص مات
هو حنين وذكرى لن تعود
2026-07-22 14:30:12
10
fno :
يارب لقاء الجنة مع سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم وأمواتنا