@user818106292:

asher
asher
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 21 July 2026 15:48:55 GMT
825629
60850
6412
34192

Music

Download

Comments

ca5384370kh
River :
Can you share
2026-08-04 17:08:35
0
elias.guzman53
🖤Elias 😔 :
Bro I have the iPhone 18
2026-07-21 19:43:24
5
dani56564836
Dani💀💀😎😎 :
nah i got free candy
2026-07-24 20:20:01
162
willowdrewitt
willowdrewitt :
But do u have the iPhone 18
2026-07-25 11:48:35
77
prabhnoorsingh747
P.$ :
very jealous
2026-08-05 11:04:36
2
capybobaa79
Capybobaa :
bro how can we NOT BE JEALOUS 😤
2026-07-23 15:51:25
309
hu_bugman
Shrax :
what not fair at least I got a gaming pc
2026-08-06 10:51:45
0
fidget.trading1160
Katseye :
Nooo those are just kid toys
2026-07-22 17:51:01
12
kyran6161
Kyran :
Nah I am getting free candy
2026-07-27 12:28:26
10
thecommenter211
￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴￴ ￴ :
Headphone users u ok
2026-07-24 13:31:05
27
tayyeba.zahira
inaaya.xc :
people who are jealous 👇
2026-07-25 21:32:15
9
liammm185
L1∆/\/\ :
dance if ur jealous
2026-07-24 14:41:19
5
zero_king47
Toby :
Why are you so rich
2026-07-27 10:25:49
7
yaboy_tj1
OS☑️ :
Look at my mansion
2026-07-24 10:07:41
65
hennie_mulder1990
hennie_mulder1990 :
look at my car
2026-07-25 18:35:29
5
To see more videos from user @user818106292, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ليلى العطار... امرأة رسمت في صمت في صباح هادئ من شهر يونيو عام 1993، استيقظت بغداد على هدير صاروخ أمريكي أصاب منزلًا مدنيًا في حي المنصور. لم يكن مجرد منزل عادي - لقد كان منزل ليلى العطار، المرأة التي لم تحمل سلاحًا قط، ولم تشارك في مسيرات احتجاجية، لكنها قاومت بريشة الرسم. رسمت ليلى العطار، وهي فنانة عراقية نادرة، الحياة والموت، والوجوه الممزقة، والنساء الثكالى، والأنقاض التي ملأت كل زاوية. حملت ملامح بابلية، كما لو أنها خرجت من جدارية قديمة لإعادة تشكيل ألم العراق بألوان صامتة. في أحد الأيام، قررت أن ترسم «عين بوش» على أرضية فندق الرشيد - صرخة رمزية ضد الحرب والعقوبات والظلم. كفنانة، تجرأت على وضع العالم تحت قدميها - وليس العكس. لم تتوقع أبدًا أن تُعتبر هذه اللوحة البسيطة تحديًا. لم تتخيل أبدًا أن ريشتها يمكن أن تكون تهديدًا مثل البندقية. ولكن في أرضٍ تُخشى فيها الحقيقة، يُعتبر أولئك الذين يلونون بصدق خطرين. وفي الساعات الأولى من ذلك اليوم، جاء الرد. أصاب صاروخ أمريكي دقيق منزلها، بذريعة استهداف
ليلى العطار... امرأة رسمت في صمت في صباح هادئ من شهر يونيو عام 1993، استيقظت بغداد على هدير صاروخ أمريكي أصاب منزلًا مدنيًا في حي المنصور. لم يكن مجرد منزل عادي - لقد كان منزل ليلى العطار، المرأة التي لم تحمل سلاحًا قط، ولم تشارك في مسيرات احتجاجية، لكنها قاومت بريشة الرسم. رسمت ليلى العطار، وهي فنانة عراقية نادرة، الحياة والموت، والوجوه الممزقة، والنساء الثكالى، والأنقاض التي ملأت كل زاوية. حملت ملامح بابلية، كما لو أنها خرجت من جدارية قديمة لإعادة تشكيل ألم العراق بألوان صامتة. في أحد الأيام، قررت أن ترسم «عين بوش» على أرضية فندق الرشيد - صرخة رمزية ضد الحرب والعقوبات والظلم. كفنانة، تجرأت على وضع العالم تحت قدميها - وليس العكس. لم تتوقع أبدًا أن تُعتبر هذه اللوحة البسيطة تحديًا. لم تتخيل أبدًا أن ريشتها يمكن أن تكون تهديدًا مثل البندقية. ولكن في أرضٍ تُخشى فيها الحقيقة، يُعتبر أولئك الذين يلونون بصدق خطرين. وفي الساعات الأولى من ذلك اليوم، جاء الرد. أصاب صاروخ أمريكي دقيق منزلها، بذريعة استهداف "هدف عسكري". قُتلت ليلى. أُصيب زوجها وأطفالها. غطى الدخان الأبيض وجوه لوحاتها غير المكتملة. ماتت ليلى، لكن قصتها لم تمت. أرادوا إسكات الريشة، لكنهم نسوا أن الفن لا يمكن دفنه. لا تزال النساء الثكالى في لوحاتها ينظرن إلى الوراء، ولا يزلن يتحدثن، ولا يزلن يبكين. رحلت ليلى العطار، لكنها تركت وراءها شيئًا لا يمكن قصفه: ذاكرة أمة، صوت بلا صراخ، وألوان لا تجف أبدًا.

About