@poyomiii0: ngon hơn khi ăn lạnh nha mấy vợ #MoshiMoshi #CollagenJelly #ThachCollagen #chamsocda #xh

˚✩mimii𓇼✩
˚✩mimii𓇼✩
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 21 July 2026 15:54:43 GMT
522
138
111
14

Music

Download

Comments

tb_nhi1
Bơn ao phít✨ :
Tặng ny thích lắm nha 🥰
2026-07-22 01:29:51
1
megold_02
Mẹ Gold 🌷 :
Mê nha
2026-07-22 14:26:07
1
2020nhatduy
NHẬT DUY :
Ăn là dính nhé
2026-07-22 03:08:36
1
my.shop48
My Shop :
Giaoo sớmm em nhé shop
2026-07-22 09:59:48
1
tui.hc.khi.nghip
Maiiii ăn gì review đóo :
Cải thiện lắm luôn á
2026-07-22 02:44:01
1
kimloan19805
LÊ LINH :
Nhận hàng ưng lắm
2026-07-22 09:00:37
1
nguyenthanh_013
Thanh :
Ưng nhoa
2026-07-22 10:09:49
1
xinhdepcungtuii
Twisted Beauty 🪄 :
Xịn ghê
2026-07-22 06:05:29
1
banhbaobaocutee
Bánh Bao unbox :
Ưng lắm nha
2026-07-22 12:34:28
1
canhcam0311
𝓒𝓪́𝓷𝓱 𝓒𝓪𝓶 🌱🌱 :
Hiệu quả nga
2026-07-22 11:30:58
1
princess.clothes3
Princess Clothes :
Ăn ngon mà tốt nữa
2026-07-22 11:29:47
1
hnanal.zz
duapink :
Dùng ok nha
2026-07-22 12:20:13
1
suny_sokiuu
mii wibu ~ :
Nên mua ạ
2026-07-22 06:39:12
1
riviuer233
~ Kim Zyy unbox ~ :
Mê z
2026-07-22 03:13:59
1
tcngan2k1
Vy Vy 😻 :
Mê mê
2026-07-22 05:29:32
1
chili.review
Sammi review :
Mê nha
2026-07-23 02:55:05
1
tramtramne99
Trâm Trâm nè :
uống ngon mà da xinh nua
2026-07-22 03:21:21
1
bemuoichandthne
Muối iu makeup ✨ :
Dễ ăn hum
2026-07-22 04:52:34
1
sisoshop_kid
SiSoShop (Order đồ Quảng Châu) :
Ưng lắm nha
2026-07-22 07:21:26
1
min1304200
~~ming🎶 :
Ưng
2026-07-22 01:12:16
1
dimtrn181
⋆. 𐙚˚࿔ tdym unbox 𝜗𝜚˚⋆ :
Ưng nhe
2026-07-22 13:17:52
1
khealyn.deals
Khealyn :
Mê lắm
2026-07-22 11:10:26
1
_ln.02
Cô giáo Na 👩🏻‍🏫💐 :
Ngonn
2026-07-22 04:17:19
1
laplanhvoiminh
Tiệm Nhỏ Mộng Mer✨ :
hieu qua ma còn dịu nhẹ dễ ăn
2026-07-22 05:16:20
1
bng_942
bng౨ৎ :
2026-07-21 16:14:02
1
To see more videos from user @poyomiii0, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بعدما كنتُ أبحث عنكِ في كلِّ شيء… في الأغنيات التي لا أعرفها، وفي المقاهي التي لم نجلس فيها، وفي الشوارع التي لم تمري بها قط، كنتُ أبحث عن احتمالٍ صغيرٍ أن تكوني هناك. كنتُ أجمع كلَّ ما يمتُّ إليكِ بصلة، كأنني أخشى أن يسقط منكِ شيءٌ فلا أجده. أحفظ أسماء الأشياء التي تحبينها، ألوانكِ المفضلة، الكتب التي قرأتِها، العطر الذي يسبق حضوركِ، والأماكن التي ربما نظرتِ إليها يومًا. كنتُ أظن أن الحبَّ يعني أن يصبح الإنسان أمينًا على تفاصيل من يحب. ولم أكن أعلم… أن أكثر ما سيؤذيني يومًا، هو تلك التفاصيل نفسها. ⸻ اليوم… لم أعد أبحث. بل أهرب. أهرب منكِ، ومن اسـمكِ، ومن صوتكِ إن مرَّ مصادفة، ومن صورتكِ إن ظهرت فجأة، ومن كل طريقٍ أعرف أنه يقود إلى ذكرى منكِ. صرتُ أتعامل معكِ كما يتعامل الجريح مع النار… لا لأنه يكره دفأها، بل لأنه يعرف جيدًا كيف تحرق. ⸻ كانت ذكرياتكِ يومًا وطنًا ألوذ به كلما ضاقت الدنيا. واليوم… أصبحت هي الضيق كله. كانت تعيد إليَّ الحياة، أما الآن، فهي تعيد إليَّ كلَّ مرةٍ متُّ فيها بعد رحيلكِ. أغمض عيني حين أراكِ في صورة. ليس لأنني نسيتُ ملامحكِ… بل لأنني أحفظها أكثر مما ينبغي. وأغلق أذني حين يُذكر اسمكِ. ليس لأن الاسم أصبح عاديًا… بل لأنه ما زال قادرًا على أن يهدم كلَّ ما بنيتُه من صبرٍ في لحظة واحدة. ⸻ يا حبيبتي… كيف استطاعت امرأةٌ كانت سلامي، أن تصبح أكثر الأشياء التي أخشاها؟ كيف تحوّل الطريق الذي كان يقود إليكِ، إلى طريقٍ لا أملك شجاعة المرور منه؟ وكيف أصبح طيفكِ… أثقل من حضور البشر جميعًا؟ ⸻ بعدما عانيتُ لفقدكِ، ظننتُ أن أصعب ما سأواجهه هو الغياب. لكنني كنتُ مخطئة. فالغياب يُؤلم مرةً واحدة… أما الذكرى، فتتقن العودة كلَّ يوم، وتختار الوقت الذي تكون فيه الروح أضعف ما تكون. تجلس بجانبي دون استئذان، وتفتح الأبواب التي أغلقتها ألف مرة، وتعيدني إلى اللحظة الأولى، كأن الزمن لم يتحرك خطوةً واحدة. ⸻ أهذا هو الوعي؟ أن أعرف أخيرًا أن بعض الذكريات لا تُشفى… بل نتعلّم فقط كيف نتعايش مع نزيفها؟ أهذا هو الوعي؟ أن أتوقف عن الركض خلف ما أحب، لأنني أدركتُ أن الوصول إليه يعني ضياعي من جديد؟ أهذا هو الوعي؟ أن أكره الطرق التي كانت تقود إليكِ، والأغنيات التي كانت تشبهكِ، والأماكن التي شهدت ضحكاتنا، ليس لأنها مذنبة… بل لأن قلبي لم يعد يحتملها؟ ⸻ كنتُ أظن أن النسيان خيانة. أما اليوم… فأدرك أن بعض الذكريات لا ينبغي أن تبقى مقدسة. ليس لأنها فقدت جمالها… بل لأنها فقدت رحمتها. ⸻ لا أكرهكِ… ولو كرهتكِ لارتحت. أنا فقط… أخاف منكِ. أخاف من تلك النسخة التي ما زالت تعيش داخلي، وتصدق أنكِ ستعودين. أخاف من قلبي، كلما رأى وجهًا يشبهكِ، أو سمع ضحكةً تشبه ضحكتكِ، أو مرَّ بعطرٍ يشبه عطركِ. أخاف من نفسي… لأنها ما زالت تعرف الطريق إليكِ، رغم أنها تعرف أيضًا… أنكِ لستِ في نهايته. ⸻ فهل هذا هو الوعي؟ أن أفهم أخيرًا أن الحب لا ينتهي دائمًا بالكراهية… بل قد ينتهي بالخوف. الخوف من الذكرى. الخوف من الحنين. الخوف من أن يعود القلب إلى المكان الذي احتاج عمرًا كاملًا ليخرج منه. وربما… هذا ليس الوعي. ربما هو التعب. التعب الذي يجعل الإنسان يهرب من أكثر الأشياء التي أحبها يومًا، لا لأنه توقف عن حبها… بل لأنه لم يعد يملك القوة ليحبها بالطريقة نفسها. #اكسبلور #fyp #explore #شعور
بعدما كنتُ أبحث عنكِ في كلِّ شيء… في الأغنيات التي لا أعرفها، وفي المقاهي التي لم نجلس فيها، وفي الشوارع التي لم تمري بها قط، كنتُ أبحث عن احتمالٍ صغيرٍ أن تكوني هناك. كنتُ أجمع كلَّ ما يمتُّ إليكِ بصلة، كأنني أخشى أن يسقط منكِ شيءٌ فلا أجده. أحفظ أسماء الأشياء التي تحبينها، ألوانكِ المفضلة، الكتب التي قرأتِها، العطر الذي يسبق حضوركِ، والأماكن التي ربما نظرتِ إليها يومًا. كنتُ أظن أن الحبَّ يعني أن يصبح الإنسان أمينًا على تفاصيل من يحب. ولم أكن أعلم… أن أكثر ما سيؤذيني يومًا، هو تلك التفاصيل نفسها. ⸻ اليوم… لم أعد أبحث. بل أهرب. أهرب منكِ، ومن اسـمكِ، ومن صوتكِ إن مرَّ مصادفة، ومن صورتكِ إن ظهرت فجأة، ومن كل طريقٍ أعرف أنه يقود إلى ذكرى منكِ. صرتُ أتعامل معكِ كما يتعامل الجريح مع النار… لا لأنه يكره دفأها، بل لأنه يعرف جيدًا كيف تحرق. ⸻ كانت ذكرياتكِ يومًا وطنًا ألوذ به كلما ضاقت الدنيا. واليوم… أصبحت هي الضيق كله. كانت تعيد إليَّ الحياة، أما الآن، فهي تعيد إليَّ كلَّ مرةٍ متُّ فيها بعد رحيلكِ. أغمض عيني حين أراكِ في صورة. ليس لأنني نسيتُ ملامحكِ… بل لأنني أحفظها أكثر مما ينبغي. وأغلق أذني حين يُذكر اسمكِ. ليس لأن الاسم أصبح عاديًا… بل لأنه ما زال قادرًا على أن يهدم كلَّ ما بنيتُه من صبرٍ في لحظة واحدة. ⸻ يا حبيبتي… كيف استطاعت امرأةٌ كانت سلامي، أن تصبح أكثر الأشياء التي أخشاها؟ كيف تحوّل الطريق الذي كان يقود إليكِ، إلى طريقٍ لا أملك شجاعة المرور منه؟ وكيف أصبح طيفكِ… أثقل من حضور البشر جميعًا؟ ⸻ بعدما عانيتُ لفقدكِ، ظننتُ أن أصعب ما سأواجهه هو الغياب. لكنني كنتُ مخطئة. فالغياب يُؤلم مرةً واحدة… أما الذكرى، فتتقن العودة كلَّ يوم، وتختار الوقت الذي تكون فيه الروح أضعف ما تكون. تجلس بجانبي دون استئذان، وتفتح الأبواب التي أغلقتها ألف مرة، وتعيدني إلى اللحظة الأولى، كأن الزمن لم يتحرك خطوةً واحدة. ⸻ أهذا هو الوعي؟ أن أعرف أخيرًا أن بعض الذكريات لا تُشفى… بل نتعلّم فقط كيف نتعايش مع نزيفها؟ أهذا هو الوعي؟ أن أتوقف عن الركض خلف ما أحب، لأنني أدركتُ أن الوصول إليه يعني ضياعي من جديد؟ أهذا هو الوعي؟ أن أكره الطرق التي كانت تقود إليكِ، والأغنيات التي كانت تشبهكِ، والأماكن التي شهدت ضحكاتنا، ليس لأنها مذنبة… بل لأن قلبي لم يعد يحتملها؟ ⸻ كنتُ أظن أن النسيان خيانة. أما اليوم… فأدرك أن بعض الذكريات لا ينبغي أن تبقى مقدسة. ليس لأنها فقدت جمالها… بل لأنها فقدت رحمتها. ⸻ لا أكرهكِ… ولو كرهتكِ لارتحت. أنا فقط… أخاف منكِ. أخاف من تلك النسخة التي ما زالت تعيش داخلي، وتصدق أنكِ ستعودين. أخاف من قلبي، كلما رأى وجهًا يشبهكِ، أو سمع ضحكةً تشبه ضحكتكِ، أو مرَّ بعطرٍ يشبه عطركِ. أخاف من نفسي… لأنها ما زالت تعرف الطريق إليكِ، رغم أنها تعرف أيضًا… أنكِ لستِ في نهايته. ⸻ فهل هذا هو الوعي؟ أن أفهم أخيرًا أن الحب لا ينتهي دائمًا بالكراهية… بل قد ينتهي بالخوف. الخوف من الذكرى. الخوف من الحنين. الخوف من أن يعود القلب إلى المكان الذي احتاج عمرًا كاملًا ليخرج منه. وربما… هذا ليس الوعي. ربما هو التعب. التعب الذي يجعل الإنسان يهرب من أكثر الأشياء التي أحبها يومًا، لا لأنه توقف عن حبها… بل لأنه لم يعد يملك القوة ليحبها بالطريقة نفسها. #اكسبلور #fyp #explore #شعور

About