امضيتها في التجارب والعمل الشاق والسعي والوقوع والوقوف مرارًا وتكرارًا امضيتها ابكي وأقسم الا ابكي ثانيةً وفي نفس الثانية أبكي مرةً اُخري شفقةً علي حالي امضيتها أتعلم واتألم أكثر مما أتعلم أمضيتها حذرة من الهواء أن يؤذيني وانا أحسبه مجرد نسمات أمضيتها أتساءل يأتري هل سأصل يومًا لما يضمد جراحي هل سأجد محطتي النهائية أم سأظل أبحث وأتألم!!!