وكيف رواه انس وسمع الحديث إذا هو يشاهد موقف الرسول مع المرأه وليس خلوه اي في مكان عام تكلمه وأمام الناس
2026-07-22 09:02:58
2
Najia A.Gaffar :
كل الدين تراث وكفانا هرج ومرج في اقوال عفا عليها الزمن
2026-07-22 11:23:27
2
🍂🍂مُتمردة لله 🍂 :
احسنت النشر 🌹🌹🌹
2026-07-21 17:59:11
1
Ameera Ahmed :
احاديث طامه كبرى 😳
2026-07-21 21:08:17
2
⚔️محسن⚔️ :
معقوله فيه حديث هكذاااااا 🤔🤔🤔🤔🤔
2026-07-22 09:38:51
1
user1217777581791 :
🌿 من أخلاق رسول الله ﷺ في التعامل مع المرأة الأجنبية:
إذا احتاجت إلى الحديث في أمر خاص، يستمع إليها ويحفظ خصوصية كلامها دون إحراجها أمام الناس.
وإذا احتاج الأمر إلى مكان أكثر هدوءًا، يكون ذلك بما يمنع الخلوة المحرمة، كأن يكون المكان ظاهرًا للناس أو بابه مفتوحًا.
فبذلك تُحفظ خصوصية المرأة، وتُصان سمعتها، ويُغلق باب الشك وسوء الظن.
🤍 هكذا يجمع الإسلام بين قضاء حوائج الناس، وحفظ الكرامة، وصيانة الأعراض.
2026-07-21 19:30:05
1
اسامة العيدورس :
ليس كل من هب ودب يصلح ان يتصدى لشرح الاحاديث ٠٠٠٠٠٠ كيف نوفق بين سخرية الملحدين من اخلاق رسولنا الكريم ٠ والله عز وجل يقول له ( وانك لعلى خلق عظيم )
2026-07-21 17:58:25
0
Kader miringi :
يتهمون الرسول بالزنا وحاشاه
2026-07-21 17:59:56
1
طريق العكيلي طريق العكيلي :
احسنت يا عالمه لك من العلماء
2026-07-21 18:32:10
1
Milad :
ومعنى "فخلا بها" هنا ليس الخلوة المحرمة، وإنما كما بوّب الإمام البخاري نفسه: "باب ما يجوز أن يخلو الرجل بالمرأة عند الناس"؛ أي أنه ﷺ انفرد بها قليلًا ليقضي حاجتها أو يسمع شكواها، مع كون ذلك في مكان لا يترتب عليه خلوة محرمة، بل كان بحضور الناس أو قريبًا منهم بحيث لا تتحقق الخلوة المنهي عنها. �
2026-07-22 00:43:07
1
marouanefilali1 :
الحديث صحيح رواه البخاري، لكن الصورة مضللة.
«فخلا بها» تعني تنحّى معها ليسمع كلامها مع وجود الناس، وليست خلوة محرمة.
و«إنكن» خطاب لنساء الأنصار جميعًا، لا لامرأة واحدة.
2026-07-21 20:38:23
0
أحمد :
حديث صحيح
وليس المراد بالخلوة هو الاختلاء بها في منزل مثلا
وانما الخلوه الابتعاد عم الناس وهذا الحديث كان في الطريق فابتعد بها النبي على جانب الطريق لتقول حاجتها وهذا شيء عادي ليس فيه حرج
2026-07-21 21:57:19
0
Mahmoud :
لعنة الله على الكاذبين المضللين البخاري ومسلم و الشافعي وغيرهم
2026-07-21 21:19:35
1
marwan :
أين درست اللغة ولماذا لم تأتي بباب الحديث المنصوص في باي الخلوة بالعامة.قل لينا من الاول أنك ملحد والاسلام يزعجك وهني السوق
2026-07-21 23:04:24
1
🇩🇿 ابن الہجہزائر 🇩🇿 :
2026-07-22 09:13:36
1
Altibari :
أظنّأنّهناك فرقا بين فعلَي خلا و اختلى.
2026-07-21 22:19:39
0
Mahmoud Rawabdeh :
اتقوا الله في رسوله .. لقد شوهوا كل شيء
2026-07-22 06:05:53
0
rafidglove123 :
ههههه هههههه
2026-07-22 15:10:00
0
BLUETooth :
استمر
2026-07-22 04:11:55
0
NIZAR KH :
هذا كذب وتدليس لخداع الناس .اولا الحديث انكم لاحب الناس ويقصد الأنصار وليس ما كتبت انكن.ثانيا :خلا بها أي ابتعد عن الناس قليلا حتى لا يسمع احد شكواها وليس كما تحاول أن تخيل للناس.
2026-07-21 18:43:53
0
اسماعيل عوض :
حدد لنا ما هذه الحاجة .. اكيد حاجة ليست مخلة بالشرف .. ولو الرسول تكلم مع هذه المرأة في الشارع بعيد عن المارة وامام اعينهم فهو اختلاء ..
2026-07-22 17:22:10
0
لجوهرة الزرقاء :
متل هده الاحاديت الكادبة طبعا ادخلت بعض الشباب في الالحاد وعندما توضح له يقول لك رسولكم فعل كدا وكدا لانهم قرأو لبخاري ومسلم وغيره فواجب
2026-07-21 22:02:58
4
رجاء ابو احمد :
احاديث وهمية
2026-07-21 21:18:25
3
مسلم عربي سعودي :
أدرج الإمام البخاري هذا الحديث تحت باب: «باب ما يجوز أن يخلو الرجل بالمرأة عند الناس»، وهو تبويب فقهي دقيق ينسف الشبهة من أصلها. فالخلوة المذكورة هنا ليست خلوةً محرّمة، وإنما انفراد نسبي بالكلام دون احتجاب عن أعين الناس.
وقد بيّن الإمام المهلب – رحمه الله – أن مراد أنس رضي الله عنه بالخلوة: أن النبي ﷺ كلّم المرأة في مكان لا يسمع فيه الناس حديثهما، لا أنه غاب عنها وعنهم، بدليل أن أنسًا رضي الله عنه سمع آخر كلام النبي ﷺ ونقله، ولو كانت خلوة محرّمة لما سمع شيئًا.
كما جاءت روايات أخرى مفسِّرة للحديث، منها ما رواه مسلم: «يا أم فلان، انظري أي السكك شئت حتى أقضي لك حاجتك»، والسكك هي الطرق العامة التي لا تخلو من مرور الناس، مما يؤكد انتفاء الخلوة المحرّمة شرعًا.
ثانيًا: حال المرأة المذكورة في الحديث:
ثبت في صحيح مسلم أن هذه المرأة «كان في عقلها شيء»، أي كانت تعاني من ضعف أو خلل عقلي، وهذا مما يفسّر حاجتها للكلام المنفرد وقضاء حاجتها بعيدًا عن ضجيج الناس، ويُظهر كمال رحمة النبي ﷺ وحلمه وتواضعه.
ثالثًا: معنى قوله ﷺ «إنكم لأحب الناس إلي»:
هذا اللفظ ليس خاصًا بهذه المرأة، ولا يحمل أي دلالة شخصية، بل هو منقبة عظيمة للأنصار عمومًا، وقد ورد هذا المعنى في أحاديث أخرى صحيحة متعددة. والمقصود محبة النبي ﷺ للأنصار لنصرتهم للدين، لا محبة فردية عاطفية كما يحرّف الرافضة المعنى.
2026-07-21 20:48:57
0
نجـــــوى🦋🪷🦋 :
بالنسبه للناس ال بتقول خلى بها للحديث فقط طيب فين الرسول من حديثه "لا يَخْلُوَنَرجلٌ بامرأةٍ إلا كان الشيطانُثالثَهُما".
2026-07-21 21:04:21
2
To see more videos from user @abdalahalawe, please go to the Tikwm
homepage.