@user552967938446:

מלך המדבר🦅
מלך המדבר🦅
Open In TikTok:
Region: IL
Tuesday 21 July 2026 19:45:09 GMT
610
48
4
2

Music

Download

Comments

user5650567995333
خذلان 🚸💧🌿🕊️ :
🔥🔥🔥
2026-07-21 21:30:54
1
aa_aaa12
شيخ المشايخ :
🥰🥰🥰
2026-07-21 21:33:38
1
To see more videos from user @user552967938446, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لماذا لا يُفتن الرجال بالأحكام التي تخصّهم كما تُفتن بعض النساء بالأحكام التي تخصّهن؟ لماذا لا يخرج الرجال ليقولوا: لماذا صلاة الجماعة؟ لماذا الجهاد؟ لماذا النفقة؟ لماذا المهر؟ لماذا الدية؟ لماذا إعفاء اللحية؟ لماذا يُحرَّم علينا الذهب والحرير؟ لماذا أُكلَّف بالإنفاق على والديّ وإخوتي، ولا تُكلَّف أختي؟ ولماذا فُضِّلت الأم عليَّ في البر، مع أنني الأب الذي يحمل النفقة والمسؤولية؟ ولماذا لا نسمع رجالًا يطالبون بإلغاء هذه الأحكام بدعوى المساواة؟ وفي المقابل، لماذا يتكرر التشكيك - في كثير من الأحيان - في الأحكام الخاصة بالمرأة: الحجاب، والقوامة، والعدة، والولاية، والميراث؟ الجواب أن المشكلة ليست في الشرع، وإنما في المرجعية التي يُحاكم بها الشرع. أولًا: المؤمن يبدأ بالتسليم لا بالمحاكمة الأصل في المسلم أنه إذا ثبت أن الحكم من عند الله، انتهى الجدل. قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: 36]. وقال سبحانه: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: 65]. فالمؤمن يسأل عن الحكمة ليفهم، لا ليجعل فهمه شرطًا لقبول الحكم. ثانيًا: الرجل يرى التكليف شرفًا قبل أن يراه عبئًا منذ صغره يُربّى على أن قيمته فيما يتحمله. أن ينفق. أن يحمي. أن يصبر. أن يقود. أن يتحمل نتائج قراراته. ولهذا حين يسمع أحكامًا مثل الجهاد، والنفقة، والمهر، والقوامة، لا يبدأ بسؤال:
لماذا لا يُفتن الرجال بالأحكام التي تخصّهم كما تُفتن بعض النساء بالأحكام التي تخصّهن؟ لماذا لا يخرج الرجال ليقولوا: لماذا صلاة الجماعة؟ لماذا الجهاد؟ لماذا النفقة؟ لماذا المهر؟ لماذا الدية؟ لماذا إعفاء اللحية؟ لماذا يُحرَّم علينا الذهب والحرير؟ لماذا أُكلَّف بالإنفاق على والديّ وإخوتي، ولا تُكلَّف أختي؟ ولماذا فُضِّلت الأم عليَّ في البر، مع أنني الأب الذي يحمل النفقة والمسؤولية؟ ولماذا لا نسمع رجالًا يطالبون بإلغاء هذه الأحكام بدعوى المساواة؟ وفي المقابل، لماذا يتكرر التشكيك - في كثير من الأحيان - في الأحكام الخاصة بالمرأة: الحجاب، والقوامة، والعدة، والولاية، والميراث؟ الجواب أن المشكلة ليست في الشرع، وإنما في المرجعية التي يُحاكم بها الشرع. أولًا: المؤمن يبدأ بالتسليم لا بالمحاكمة الأصل في المسلم أنه إذا ثبت أن الحكم من عند الله، انتهى الجدل. قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: 36]. وقال سبحانه: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: 65]. فالمؤمن يسأل عن الحكمة ليفهم، لا ليجعل فهمه شرطًا لقبول الحكم. ثانيًا: الرجل يرى التكليف شرفًا قبل أن يراه عبئًا منذ صغره يُربّى على أن قيمته فيما يتحمله. أن ينفق. أن يحمي. أن يصبر. أن يقود. أن يتحمل نتائج قراراته. ولهذا حين يسمع أحكامًا مثل الجهاد، والنفقة، والمهر، والقوامة، لا يبدأ بسؤال: "لماذا أنا؟" بل يفهم مباشرة: هذا هو التكليف الذي شرّفني الله به. فالشرع لم يصطدم بهويته، بل منحها معناها. ثالثًا: الرجل إذا ضعف، اتهم نفسه الحقيقة أن الرجال يضعفون، ويقصرون، ويهرب بعضهم من المسؤولية. قد يؤخر الزواج. وقد يعجز عن النفقة. وقد يفر من الواجب. لكنه غالبًا لا يحول ضعفه إلى اتهام للشريعة. بل يقول: أنا المقصر. أما أن يقول: "الحكم نفسه ظالم." فهذه نقلة فكرية مختلفة تمامًا. رابعًا: الخطاب النسوي لم يهاجم الأحكام ، بل غيّر معيار الحكم عليها النسوية لا تبدأ من النص. بل تبدأ من فكرة مسبقة: المساواة المطلقة هي العدل. ثم تجعلها ميزانًا للوحي. فإذا وافقها الحكم قبلته. وإذا خالفها، اتهمته بالتمييز. ولهذا أصبح الشعار الضمني: أي فرق = ظلم. أي قوامة = استبداد. أي خصوصية في الأحكام = انتقاص. وهنا لم يعد الوحي هو الحاكم. بل أصبحت الفلسفة الليبرالية هي الحاكم على الوحي. خامسًا: الفارق الحقيقي في طبيعة المعركة الرجل غالبًا معركته مع نفسه. هل أصبر؟ هل أتحمل؟ هل أؤدي ما افترضه الله علي؟ أما في كثير من الخطابات النسوية، فقد أصبحت المعركة مع الحكم نفسه. هل يعجبني؟ هل يناسبني؟ هل يحقق تصوري للعدالة؟ وهنا يتحول التكليف إلى قضية تفاوض. ويتحول الوحي إلى متهم. سادسًا: الشيطان لا يبدأ بالطعن في الحكم ، بل بالطعن في عدله وهذا هو المسار نفسه الذي بدأ به إبليس. لم ينكر أمر الله. بل اعترض على حكمته. وقال: ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ﴾ [الأعراف: 12]. فالاعتراض يبدأ دائمًا من شعور داخلي بأن الإنسان أعلم بما ينبغي أن يكون. ولهذا كان السلف يعدون تقديم الرأي على النص من أعظم أبواب الانحراف. قال ابن القيم رحمه الله: "فإن أصل كل فتنة إنما هو تقديم الرأي على الشرع، والهوى على العقل." الخلاصة : الرجل ليس معصومًا من الشك، ولا محصنًا من الضعف. لكنه في الغالب ينظر إلى التكليف على أنه مسؤولية، لا مظلومية. فإذا قصر، لام نفسه. أما إذا تغيّرت المرجعية، وصار الهوى أو المساواة المطلقة أو الثقافة الغربية هي الميزان، فإن كل حكم شرعي سيصبح موضع اتهام. لذلك فالقضية ليست قضية حجاب، أو قوامة، أو ميراث. بل قضية أكبر بكثير. هل نحاكم الوحي بعقولنا، أم نحاكم عقولنا بالوحي؟ ومن هنا يبدأ الفرق بين الإيمان، وبين اتباع الهوى. #الرجل #المسؤولية #الفتنة #النسوية #الهوى

About