@sadqagharya1: هذا وصف قرآني دقيق لحقيقة الحياة الدنيا، ورد في مواضع عدة من القرآن الكريم، أبرزها قوله تعالى: ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَلَأَوْلَادِ﴾ [سورة الحديد, الآية 20]. يوضح تفسير ابن كثير أن هذه الآية تبين حقيقة الدنيا وزوالها، فهي فانية ومتاع الغرور مقارنة بالآخرة الباقية. [1, 2] يوضح تفسير السعدي أن اللعب تلهو به الأبدان، واللهو تلهو به القلوب بالغفلة عن ذكر الله والدار الآخرة. لذلك، فإن هذا الوصف ليس دعوة للقعود أو الإهمال، بل هو توجيه لعدم الاغترار بها وصرف الهمة والعمل للآخرة. إذا كنت ترغب في الاستزادة، يمكنني أن: أوضح لك حكمة الله من هذا الوصف. أذكر لك مقارنة القرآن بين الدنيا الزائلة والآخرة الباقية. أستعرض لك مواضع أخرى وردت فيها هذه الآية مثل سورة العنكبوت والأنعام.