@indrazen1: قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدا هذه الآية الكريمة هي جزء من الآية (75) من سورة مريم، حيث قال الله تعالى: {قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضعَفُ جُندًا}. تتضمن هذه الآية معاني التهديد والوعيد، وتفسيرها كالآتي: المعنى العام: يأمر الله تعالى نبيه محمد ﷺ أن يقول للمشركين والضالين: من كان منكم مستمراً في كفره وضلاله، فليمهله الله ويُطل له في عمره ويزده من متاع الدنيا استدراجاً. الاستدراج: المراد بـ "فليمدد له الرحمن مدا" أي: فليتركه الله في طغيانه يعمه، ويوسع له في الرزق والعمر، حتى يغتر بذلك فيزداد إثماً، ليكون عقابه أشد وأقسى يوم القيامة. العاقبة: هذا الإمهال ليس حباً في الضلال، بل هو لحين مجيء الأجل؛ فإذا رأى هؤلاء الضالون ما وُعدوا به من عذاب الله في الدنيا، أو قامت عليهم القيامة، سيعلمون حينها يقيناً مَن هو صاحب المكان الأسوأ والمستقر الأذل، ومَن هو الأضعف جنداً وعشيرة. المعنى البلاغي (أسلوب الأمر): جاء قوله تعالى {فَلْيَمْدُدْ} بصيغة الأمر، ومعناه "الخبر" (أي: سيمدُّ له الرحمن مداً)، أو هو دعاءٌ عليهم بالازدراء والهلاك لقطع معاذيرهم. .#قران_كريم #quran_alkarim #islamic_video #اللهم_صلي_على_نبينا_محمد #CapCut