@jeanvictorm: @Jason Derulo snapped on this

Jean-Victor
Jean-Victor
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 21 July 2026 23:37:23 GMT
79526
3143
40
50

Music

Download

Comments

known.as.benoit
someone :
slayyyyyy ,🫶🏻
2026-07-21 23:39:54
4
susi49697
Susan 🌟🌟 :
You the best🌸🌸
2026-07-21 23:51:41
2
ray_alt12
💜🫶🏽LifeWithRay🫶🏽🤍 :
early
2026-07-21 23:39:29
2
eyajk6
EYA :
Vamos Spain 😏
2026-07-22 00:31:44
3
thalspot
Lo :
🔥🔥🔥 Can we get Ateez Bad choreo next!
2026-07-22 02:07:23
1
oldpetech
user6473263109272 :
I’m sure Jason approves!! 💯💯💯🕺🏻🎶🎼🔥🔥🔥
2026-07-21 23:54:40
4
tonyajackson545
Tonya Jackson :
oh my damn 😊
2026-07-22 16:01:42
2
kandowa3
user7193060536817 :
love from Namibia 🇳🇦
2026-07-21 23:44:14
2
h2o_kknam
h2o :
Your expressions are everything.. 🔥❤️😚😚😚
2026-07-22 01:31:41
4
fili_newyork_pino
Marky Mark_Ramos :
Ehhhh Vamosss ❤️💛🇪🇸🇪🇸⭐️⭐️
2026-07-22 00:49:28
2
vani_516
Vanilaa_55 :
hiii🥰
2026-07-22 21:41:42
0
known.as.benoit
someone :
1st
2026-07-21 23:39:33
2
h2o_kknam
h2o :
My talented handsome 🔥❤️🤟😚
2026-07-22 01:56:44
0
kimtaehuyng139
💫카디제💫 :
Hi
2026-07-23 04:27:42
0
her5236
_Kiki_ :
2026-07-23 14:24:15
0
travylim
Travy :
2026-07-24 05:13:37
0
h2o_kknam
h2o :
My GOAT.... 🔥🤟🤟😚😚😚
2026-07-22 00:41:47
2
To see more videos from user @jeanvictorm, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

على شوگي ونفس جفن اليتانيك .. لم يكن يومًا ، بل كان صحراءً تمشي على هيئة ساعات ، أمضي نهاري صامتةً ، أدفن الكلمات في صدري حتى أثقلها الكتمان ، وأختلق وجوهًا من الخيال لأحادثها في بيت يملئهُ الصمت ، لأن الواقع لم يترك لي أحدًا يُصغي. وحين أقبل الليل ، عدت إلى غرفتي كأنني أعود إلى خرابٍ أعرفه جيدًا ، ارتميت على سريري ، وانهمرت دموعي حتى خُيّل إلي أن عيني تنزفان من فرط ما اختزن القلب من وجع ، ثم غلبني النوم. رأيتني في بستانٍ لا يشبه الأرض ، امتلأ بالورود حتى بدا كأنه قطعةٌ من الجنة. قطفت أجمل وردة ، وغرستها في شعري البني الموشّى بخيوطٍ ذهبية ، فإذا بصوتٍ يناديني من خلفي. صوتٌ أحفظه أكثر مما أحفظ حزني ، وأكثر مما أحفظ تفاصيل أيامي المملة. التفتُّ، فرأيته..  كان الحزن مرسومًا على ملامحه ، والانكسار يسكن عينيه ، ناداني مرةً أخرى ، ثم جاءني مسرعًا ، وضمني كأن بين ذراعيه وطنًا ضاع منه ، امتزج عطرانا ، ولم أفكر لحظةً أنه خذلني ، بل نسيت كل شيء ، لأنني كنت بحاجةٍ إلى ذلك الحضن أكثر من حاجتي إلى الحياة نفسها. بكيت على كتفه ، وقلت: ماذا فعلتُ حتى تشك بي ، ثم تخونني؟ لماذا يا حبيب الروح؟ لم يجبني إلا باعتذارٍ صامت ، أبعد خصلةً من شعري عن وجهي ، وقبّل خدي برفق ، وهمس:
على شوگي ونفس جفن اليتانيك .. لم يكن يومًا ، بل كان صحراءً تمشي على هيئة ساعات ، أمضي نهاري صامتةً ، أدفن الكلمات في صدري حتى أثقلها الكتمان ، وأختلق وجوهًا من الخيال لأحادثها في بيت يملئهُ الصمت ، لأن الواقع لم يترك لي أحدًا يُصغي. وحين أقبل الليل ، عدت إلى غرفتي كأنني أعود إلى خرابٍ أعرفه جيدًا ، ارتميت على سريري ، وانهمرت دموعي حتى خُيّل إلي أن عيني تنزفان من فرط ما اختزن القلب من وجع ، ثم غلبني النوم. رأيتني في بستانٍ لا يشبه الأرض ، امتلأ بالورود حتى بدا كأنه قطعةٌ من الجنة. قطفت أجمل وردة ، وغرستها في شعري البني الموشّى بخيوطٍ ذهبية ، فإذا بصوتٍ يناديني من خلفي. صوتٌ أحفظه أكثر مما أحفظ حزني ، وأكثر مما أحفظ تفاصيل أيامي المملة. التفتُّ، فرأيته.. كان الحزن مرسومًا على ملامحه ، والانكسار يسكن عينيه ، ناداني مرةً أخرى ، ثم جاءني مسرعًا ، وضمني كأن بين ذراعيه وطنًا ضاع منه ، امتزج عطرانا ، ولم أفكر لحظةً أنه خذلني ، بل نسيت كل شيء ، لأنني كنت بحاجةٍ إلى ذلك الحضن أكثر من حاجتي إلى الحياة نفسها. بكيت على كتفه ، وقلت: ماذا فعلتُ حتى تشك بي ، ثم تخونني؟ لماذا يا حبيب الروح؟ لم يجبني إلا باعتذارٍ صامت ، أبعد خصلةً من شعري عن وجهي ، وقبّل خدي برفق ، وهمس: "أحبك... اشتقت إليك." وفي تلك اللحظة هطل المطر ، واختلط بدموع عيني ، حتى لم يعد أحدٌ يميز أيهما كان مطر السماء ، وأيهما كان مطر قلبي. ثم استيقظت. لم يكن البستان إلا حلمًا ، ولم يكن الحضن إلا وهمًا ، كانت الساعة الرابعة فجرًا ، والهاتف صامتٌ كما تركته ، إلا من اسمه الذي ما زال يوقظ في داخلي ألف حياة ، هزمت كبريائي وفتحت بابًا كنت قد أغلقته طويلًا ، وقلت له: "أكرهك... لكنني اشتقت إليك." تحدثنا دقائق قليلة ، لكنها كانت أثمن من أعمارٍ كاملة. اطمأننت عليه ، وعاتبته ، أما هو فكان الصمت أفصح من كل اعتذار ، كأن الخيبة عقدت لسانه. أغلقت الباب مرةً أخرى ، وأعدت الحظر ، لكن النوم رفض أن يزورني ، عندها أدركت أن بعض النهايات لا تنتهي ، بل تبقى تسكننا كجرحٍ يتنفس. لقد خسرت صحتي في سبيله ، لكنه سألني : "ألا أستحق فرصة؟" فقلت بلساني : "لا تستحق." أما قلبي ، فكان يهمس في الخفاء : لا أحد يستحقني سواك ، كنت أريدك لي وحدي لا لأن الحب أناني ، بل لأن روحي لم تجد موطنًا إلا فيك. واليوم ، أشبه حفرةً حُفرت لدفن ميت ، ثم لم يُدفن فيها أحد ، بقيت فارغة ، لكنها لم تتوقف يومًا عن انتظار من خُلقت لأجله. كذلك قلبي ، ما زال يحمل مكانك ، رغم أنه يعرف أنك لن تعود. #كتاباتي📝 #آفي #ايهاب_المالكي #عبد_الرحمن_محمد #شعراء_وذواقين_الشعر_الشعبي

About