@lo_01: أُحدِّثُ نفسي، ثم أشكُّ بأنَّها تُحدِّثُ غيري في الخفاءِ وتكتمُ وأمضي، فلا أدري أأمشي إلى المدى أمِ المدى من خلفِ خُطوتي يَهجمُ كأنَّ الذي في القلبِ ليس بحادثٍ ولكنَّهُ شيءٌ يُعيدُ التقدُّمَ فلا الليلُ يُطفئُ ما استدارَ بمهجتي، ولا الفجرُ إن جاءَ استعادَ التبسُّمَ.