@ren.kany:

René kany
René kany
Open In TikTok:
Region: CD
Wednesday 22 July 2026 07:05:43 GMT
20045
1131
59
50

Music

Download

Comments

bricella4
bricella :
Courage baba
2026-07-22 17:15:11
1
drjohnmananga
Dr John mananga :
mumupeko na kazi ya bien Monsieur le ministre
2026-07-22 20:23:42
3
user56240835833400
user56240835833400 :
que Dieu vous bénisse
2026-07-22 17:04:12
4
user10785239984355
rach :
de fois le malheur est bon,tu auras le bon boulot derrière tout ça
2026-07-22 21:38:47
1
rockfelicien
Rock fils8 :
que Dieu le protège
2026-07-22 21:20:25
1
olivierkisumpa
Olivier Kisumpa :
Gloire à Dieu il est vivant
2026-07-22 14:54:13
4
idphonse.69.kumbel
idéphonse 69 🇧🇮😜 kumbele :
courage pour toujours mon frère
2026-07-22 20:46:30
2
nelly.ilunga57
nelly ilunga :
que dieu vous bénisse pour votre soutien
2026-07-22 16:10:34
1
grace656662
grace divine :
courage baba mukapoteshe kale ka luntu
2026-07-22 16:58:31
1
rosegalula3
Anne 🩷🌸 :
merci bcp courage mon frère pour le travail abatu 🙏
2026-07-22 16:09:02
2
nidia.kaps
Nicole mbala :
merci Mr le ministre bravo à encore 🥰
2026-07-22 17:05:30
1
user74567223330713
la Mercedes :
que Dieu te bénisse mon frère et qu'il t'assiste dans tout
2026-07-22 17:20:59
2
christellentumba71
Christelle Ntumba :
👏👏 que Dieu vous garde encore
2026-07-22 20:24:19
1
pasteur.lise.tshi
pasteur Élise tshishimbi :
au couture toujours
2026-07-22 19:47:30
1
ernest.mukoji.kas
Ernest Mukoji kasongo tonton :
courage mon frère.que Dieu vous bénisse abondamment pour votre acte.
2026-07-22 17:26:19
1
lareine.53
lareine.53 :
Gloire à Dieu vraiment ! Prompte guérison à lui
2026-07-22 20:51:20
1
user6524781346272
user Chantal thidibi ngwej✓✓✓✓ :
ce triste vraiment seigneur la guérison pour le monsieur
2026-07-22 21:01:57
0
user38348743105391
wamatata :
merci pour votre travail que dieu vous bénisse
2026-07-22 14:24:14
1
hornelaodia
HD❤ 🇨🇩🇨🇩 :
que Dieu vous protège🙏🙏
2026-07-22 18:38:11
0
user14433677103194
grande sœur spéciale :
mungu akubariki monsieur le ministre
2026-07-22 19:25:50
1
azadkabashi
azad kabashi :
après la guérison nous demandons au ministre de lui donner aussi du travail pour bien vivre avec sa famille.
2026-07-22 20:02:17
2
user6553810570397
Esther mwanza 110 :
que dieu soit loué vraiment
2026-07-22 21:34:28
1
sandrinekabedi229
Sandrine Kabedi :
gloire à Dieu
2026-07-22 19:41:38
1
angelkasongomujinga0
Ange kasongo :
que le bon Dieu vous protège vraiment 🫳
2026-07-22 19:34:18
1
syntichemwamba56
syntiche56 :
Dieu soit loue
2026-07-22 17:15:37
1
To see more videos from user @ren.kany, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

( #طه ) سورة طه الآية ١  إلى ١٦ | محمد ايوب | شاشة سوداء | كرومات | آيات قرآنية جاهزه للتصميم التفسير المختصر 👇 بسم ٱلله ٱلرحمـٰن ٱلرحیم ﷽ ‎﴿طه﴾ [طه ١] ‎* تسمية السورة ‎• سميت طه؛ لافتتاحها بهذين الحرفين، ولم يرد هذا التركيب من الحروف المقطعة إلا في هذا الموضع من القرآن الكريم. ‎* من مقاصد السورة ‎• العنايةُ بالرسول ﷺ في شدِّ أَزْرِه وتقويةِ رُوحِه؛ حتى يكون صُلبًا في دعوته أمام ما يلقاه من الكيد والعناد، وإرشادُه إلى وظيفته وحدود تكليفه، فمهمته التبليغُ والتذكير، والإنذار والتبشير. ‎• التنويه بالقرآن الكريم، وأنه تنزيلٌ من الله لهداية القابلين للهداية، وإثباتُ رسالة النبي ﷺ بأنها تُماثِلُ رسالة أعظم رسولٍ قبلَه شاع ذكرُه في الناس، وضَرْبُ المَثَل لنزول القرآن على محمدٍ ﷺ بكلامِ الله لموسى. ‎• الحديث عن نشأةِ موسى، وتأييدِ اللهِ له، ونصرِه على فرعون بالحجة والمعجزات، وصَرْف كيد فرعون عن موسى  وأتباعه، وبيانُ ما حلَّ بفرعون وقومه من العقوبة. ‎• تذكير الناس بعداوة الشيطان للإنسان بما تضمنته قصة خلق آدم، وبيانُ سوءِ الجزاء في الآخرة لمن اتبعوا الشيطان، وإنذارُهم بسوء العقاب في الدنيا. ‎• إثبات البعث والجزاء، وذكرُ بعض أهوال يوم القيامة. ‎* [التفسير] ‎﴿طه﴾ هذه الحروف وغيرها من الحروف المقطَّعة في أوائل السور، فيها إشارة إلى إعجاز القرآن؛ فقد وقع به تحدي المشركين، فعجَزوا عن معارضته، وهو مركَّب من هذه الحروف التي تتكون منها لغة العرب. فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله - مع أنهم أفصح الناس- على أن القرآن وحي من الله. ‎﴿مَاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰۤ﴾ [طه ٢] ‎ما أنزلنا عليك -أيها الرسول- القرآن؛ لتشقى بما لا طاقة لك به من العمل. ‎﴿إِلَّا تَذۡكِرَةࣰ لِّمَن یَخۡشَىٰ﴾ [طه ٣] ‎لكن أنزلناه موعظة؛ ليتذكر به مَن يخاف عقاب الله، فيتقيه بأداء الفرائض واجتناب المحارم. ‎﴿تَنزِیلࣰا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ ٱلۡعُلَى﴾ [طه ٤] ‎هذا القرآن تنزيل من الله الذي خلق الأرض والسموات العلى. ‎﴿ٱلرَّحۡمَـٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ﴾ [طه ٥] ‎الرحمن على العرش استوى، أي: علا وارتفع، استواء يليق بجلاله وعظمته. ‎﴿لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾ [طه ٦] ‎له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الأرض، خَلْقًا ومُلْكًا وتدبيرًا. ‎﴿وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ یَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى﴾ [طه ٧] ‎وإن تجهر -أيها الرسول- بالقول، فتعلنه أو تخفه، فإن الله لا يخفى عليه شيء، يعلم السر وما هو أخفى من السر مما تحدِّث به نفسك. ‎﴿ٱللَّهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ [طه ٨] ‎الله الذي لا معبود بحق إلا هو، له وحده الأسماء الكاملة في الحسن. ‎﴿وَهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِیثُ مُوسَىٰۤ﴾ [طه ٩] ‎وهل أتاك -أيها الرسول- خبر موسى بن عمران عليه السلام، وهو قادم من «مَدْيَن» إلى «مصر»؟ ‎﴿إِذۡ رَءَا نَارࣰا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوۤا۟ إِنِّیۤ ءَانَسۡتُ نَارࣰا لَّعَلِّیۤ ءَاتِیكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدࣰى﴾ [طه ١٠] ‎حين رأى في الليل نارًا موقدة فقال لأهله: انتظروا لقد أبصرت نارًا، لعلي أجيئكم منها بشعلة تستدفئون بها، وتوقدون بها نارًا أخرى، أو أجد عندها هاديًا يدلنا على الطريق. ‎﴿فَلَمَّاۤ أَتَىٰهَا نُودِیَ یَـٰمُوسَىٰۤ ۝١١ إِنِّیۤ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَیۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوࣰى ۝١٢﴾ [طه ١١-١٢] ‎فلما أتى موسى تلك النار ناداه الله: يا موسى، إني أنا ربك فاخلع نعليك، إنك الآن بوادي «طوى» الذي باركته، وذلك استعدادًا لمناجاة ربه. ‎﴿وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا یُوحَىٰۤ﴾ [طه ١٣] ‎وإني اخترتك يا موسى لرسالتي، فاستمع لما يوحى إليك مني. ‎﴿إِنَّنِیۤ أَنَا ٱللَّهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّاۤ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِی وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِیۤ﴾ [طه ١٤] ‎إنني أنا الله لا معبود بحق إلا أنا، لا شريك لي، فاعبدني وحدي، وأقم الصلاة لتذكرني فيها. ‎﴿إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِیَةٌ أَكَادُ أُخۡفِیهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ﴾ [طه ١٥] ‎إن الساعة التي يُبعث فيها الناس آتية لابد من وقوعها، أكاد أخفيها من نفسي، فكيف يعلمها أحد من المخلوقين؟ لكي تُجزى كل نفس بما عملت في الدنيا من خير أو شر. ‎﴿فَلَا یَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا یُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ﴾ [طه ١٦] ‎فلا يصرفنَّك -يا موسى- عن الإيمان بها والاستعداد لها مَن لا يصدق بوقوعها ولا يعمل لها، واتبع هوى نفسه، فكذَّب بها، فتهلك. #كرومات_قرآنية_جاهزه_للتصميم  #أكتب_شيء_تؤجر_عليه❤️✍️  #آيات_قرآنية_جاهزه_للتصميم ‏ayat_qurani_for_design# #كروما_قرآنية_جاهزه_للتصميم
( #طه ) سورة طه الآية ١ إلى ١٦ | محمد ايوب | شاشة سوداء | كرومات | آيات قرآنية جاهزه للتصميم التفسير المختصر 👇 بسم ٱلله ٱلرحمـٰن ٱلرحیم ﷽ ‎﴿طه﴾ [طه ١] ‎* تسمية السورة ‎• سميت طه؛ لافتتاحها بهذين الحرفين، ولم يرد هذا التركيب من الحروف المقطعة إلا في هذا الموضع من القرآن الكريم. ‎* من مقاصد السورة ‎• العنايةُ بالرسول ﷺ في شدِّ أَزْرِه وتقويةِ رُوحِه؛ حتى يكون صُلبًا في دعوته أمام ما يلقاه من الكيد والعناد، وإرشادُه إلى وظيفته وحدود تكليفه، فمهمته التبليغُ والتذكير، والإنذار والتبشير. ‎• التنويه بالقرآن الكريم، وأنه تنزيلٌ من الله لهداية القابلين للهداية، وإثباتُ رسالة النبي ﷺ بأنها تُماثِلُ رسالة أعظم رسولٍ قبلَه شاع ذكرُه في الناس، وضَرْبُ المَثَل لنزول القرآن على محمدٍ ﷺ بكلامِ الله لموسى. ‎• الحديث عن نشأةِ موسى، وتأييدِ اللهِ له، ونصرِه على فرعون بالحجة والمعجزات، وصَرْف كيد فرعون عن موسى وأتباعه، وبيانُ ما حلَّ بفرعون وقومه من العقوبة. ‎• تذكير الناس بعداوة الشيطان للإنسان بما تضمنته قصة خلق آدم، وبيانُ سوءِ الجزاء في الآخرة لمن اتبعوا الشيطان، وإنذارُهم بسوء العقاب في الدنيا. ‎• إثبات البعث والجزاء، وذكرُ بعض أهوال يوم القيامة. ‎* [التفسير] ‎﴿طه﴾ هذه الحروف وغيرها من الحروف المقطَّعة في أوائل السور، فيها إشارة إلى إعجاز القرآن؛ فقد وقع به تحدي المشركين، فعجَزوا عن معارضته، وهو مركَّب من هذه الحروف التي تتكون منها لغة العرب. فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله - مع أنهم أفصح الناس- على أن القرآن وحي من الله. ‎﴿مَاۤ أَنزَلۡنَا عَلَیۡكَ ٱلۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰۤ﴾ [طه ٢] ‎ما أنزلنا عليك -أيها الرسول- القرآن؛ لتشقى بما لا طاقة لك به من العمل. ‎﴿إِلَّا تَذۡكِرَةࣰ لِّمَن یَخۡشَىٰ﴾ [طه ٣] ‎لكن أنزلناه موعظة؛ ليتذكر به مَن يخاف عقاب الله، فيتقيه بأداء الفرائض واجتناب المحارم. ‎﴿تَنزِیلࣰا مِّمَّنۡ خَلَقَ ٱلۡأَرۡضَ وَٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ ٱلۡعُلَى﴾ [طه ٤] ‎هذا القرآن تنزيل من الله الذي خلق الأرض والسموات العلى. ‎﴿ٱلرَّحۡمَـٰنُ عَلَى ٱلۡعَرۡشِ ٱسۡتَوَىٰ﴾ [طه ٥] ‎الرحمن على العرش استوى، أي: علا وارتفع، استواء يليق بجلاله وعظمته. ‎﴿لَهُۥ مَا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَیۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ﴾ [طه ٦] ‎له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الأرض، خَلْقًا ومُلْكًا وتدبيرًا. ‎﴿وَإِن تَجۡهَرۡ بِٱلۡقَوۡلِ فَإِنَّهُۥ یَعۡلَمُ ٱلسِّرَّ وَأَخۡفَى﴾ [طه ٧] ‎وإن تجهر -أيها الرسول- بالقول، فتعلنه أو تخفه، فإن الله لا يخفى عليه شيء، يعلم السر وما هو أخفى من السر مما تحدِّث به نفسك. ‎﴿ٱللَّهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡأَسۡمَاۤءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ [طه ٨] ‎الله الذي لا معبود بحق إلا هو، له وحده الأسماء الكاملة في الحسن. ‎﴿وَهَلۡ أَتَىٰكَ حَدِیثُ مُوسَىٰۤ﴾ [طه ٩] ‎وهل أتاك -أيها الرسول- خبر موسى بن عمران عليه السلام، وهو قادم من «مَدْيَن» إلى «مصر»؟ ‎﴿إِذۡ رَءَا نَارࣰا فَقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوۤا۟ إِنِّیۤ ءَانَسۡتُ نَارࣰا لَّعَلِّیۤ ءَاتِیكُم مِّنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱلنَّارِ هُدࣰى﴾ [طه ١٠] ‎حين رأى في الليل نارًا موقدة فقال لأهله: انتظروا لقد أبصرت نارًا، لعلي أجيئكم منها بشعلة تستدفئون بها، وتوقدون بها نارًا أخرى، أو أجد عندها هاديًا يدلنا على الطريق. ‎﴿فَلَمَّاۤ أَتَىٰهَا نُودِیَ یَـٰمُوسَىٰۤ ۝١١ إِنِّیۤ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱخۡلَعۡ نَعۡلَیۡكَ إِنَّكَ بِٱلۡوَادِ ٱلۡمُقَدَّسِ طُوࣰى ۝١٢﴾ [طه ١١-١٢] ‎فلما أتى موسى تلك النار ناداه الله: يا موسى، إني أنا ربك فاخلع نعليك، إنك الآن بوادي «طوى» الذي باركته، وذلك استعدادًا لمناجاة ربه. ‎﴿وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا یُوحَىٰۤ﴾ [طه ١٣] ‎وإني اخترتك يا موسى لرسالتي، فاستمع لما يوحى إليك مني. ‎﴿إِنَّنِیۤ أَنَا ٱللَّهُ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّاۤ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِی وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِیۤ﴾ [طه ١٤] ‎إنني أنا الله لا معبود بحق إلا أنا، لا شريك لي، فاعبدني وحدي، وأقم الصلاة لتذكرني فيها. ‎﴿إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِیَةٌ أَكَادُ أُخۡفِیهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ﴾ [طه ١٥] ‎إن الساعة التي يُبعث فيها الناس آتية لابد من وقوعها، أكاد أخفيها من نفسي، فكيف يعلمها أحد من المخلوقين؟ لكي تُجزى كل نفس بما عملت في الدنيا من خير أو شر. ‎﴿فَلَا یَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا یُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ﴾ [طه ١٦] ‎فلا يصرفنَّك -يا موسى- عن الإيمان بها والاستعداد لها مَن لا يصدق بوقوعها ولا يعمل لها، واتبع هوى نفسه، فكذَّب بها، فتهلك. #كرومات_قرآنية_جاهزه_للتصميم #أكتب_شيء_تؤجر_عليه❤️✍️ #آيات_قرآنية_جاهزه_للتصميم ‏ayat_qurani_for_design# #كروما_قرآنية_جاهزه_للتصميم

About