@kabyle050: الآية المقصودة هي قوله تعالى: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ [النحل: 112]. هذا مثلٌ عظيم يضربه الله سبحانه وتعالى ليبين عاقبة كفر النعم وعدم شكرها، وتتلخص معاني الآية في النقاط التالية: [1] النعم الثلاث: يصف الله حال قرية قبل وقوع العذاب لتنعم بأعظم النعم: آمنة: لا تخاف عدواً ولا تعاني من الحروب أو القلق. مطمئنة: مستقرة بأهلها، يعيشون في سكون ولا يحتاجون إلى الترحال. يأتيها رزقها رغداً: يتوفر لها الخير والرزق الواسع الهنيء من كل مكان. [1, 2, 3] كفران النعم: بدلاً من شكر الله على هذا الفضل، جحد أهل القرية النعم ونسبوها لغيره أو طغوا وتكبروا. العقاب العادل: بسبب هذا الكفران، سلب الله منهم هذه النعم وأذاقهم عقابين شديدين: لباس الجوع: أي أصابهم الجوع الشديد وأحاط بهم من كل جانب حتى كأنه ثوب يلبسونه. لباس الخوف: أي عاشوا في رعب وفزع دائمين #عبدالباسط_عبدالصمد #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #fyp #capcut