@89x.w4rzer2: بەم زووانە ڕۆدری بۆ ریال مەدرید🥶⚔️🤍🔥!#w4rzer_madridi #foryoupage #foryou #درافن⚜️ #fypシ゚viral🖤tiktok

𝗪𝗮𝗿𝘇𝗲𝗿🤎.
𝗪𝗮𝗿𝘇𝗲𝗿🤎.
Open In TikTok:
Region: IQ
Wednesday 22 July 2026 09:30:20 GMT
9434
1223
21
199

Music

Download

Comments

mani_barca
𝙈𝙖𝙣𝙞🤎. :
بژی♥️
2026-07-22 10:16:29
0
yunis.gaming0
𝒴𝓊𝓃𝓈🦅 :
Adee bling ha
2026-07-22 13:11:36
0
a7a_efootbai
A7a_RMA :
2026-07-22 11:45:35
2
drsana207
Dr. Sana :
هيوادارم راست بيت
2026-07-22 10:15:02
1
sherzadhatam77
R SH :
ئێ وەڵا ئەگەر بێ ئەوە ڤینی ڕەشمار ماڵئاوایی ئەکات کەس نییە جێی بگرێتەوە جگەلە کڤاڕا
2026-07-22 14:27:36
0
abdlabelngham
ABO.JB5🤎 :
Bzhii
2026-07-22 10:31:38
0
mira4_barcaa
𝐌𝐢𝐫𝐚 𝐅𝐜𝐛❤️💙. :
Bzhi♥️
2026-07-22 09:57:43
0
rawaz_madrid2
𝘙𝘢𝘸𝘢𝘻𝘻. :
برا
2026-07-22 09:41:48
0
7ama.belingham
𝐇𝐀𝐌𝐀 𝐑𝐌𝐀🤎. :
Dlmn❤️
2026-07-22 09:37:51
0
sahaa_7.0
𝚂𝚊𝚑𝚊🖤. :
دلم
2026-07-22 09:39:26
0
abdlabelngham
ABO.JB5🤎 :
Dl
2026-07-22 10:31:40
0
abdlabelngham
ABO.JB5🤎 :
Bra🖤
2026-07-22 10:31:45
0
ismail.awara
Ismail Awara :
🥰
2026-07-22 11:21:37
0
ismail.awara
Ismail Awara :
💪
2026-07-22 11:21:36
0
ahmad.guran1
Ahmad Guran :
🌹🌹🌹
2026-07-22 11:08:28
0
azadii18
ڕەهە/ئازادی🖤 :
❤️❤️❤️
2026-07-22 09:34:35
0
rayan._.85
Raeko.07 :
🥰🥰🥰
2026-07-22 09:34:12
0
sedar.barwari0
𝒮ℯ𝒹𝒶𝓇 ℬ𝒶𝓇𝓌𝒶𝓇ℯ :
❤️❤️❤️
2026-07-22 09:33:32
0
sultankarim24
﮼ان ﮼شاء ﮼الله ﮼خير🇸🇦💭 :
🔥🔥🔥
2026-07-22 09:32:16
0
xalil794
KHALiL🫠 :
❤️
2026-07-22 11:38:07
0
To see more videos from user @89x.w4rzer2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بعد 6 سنين من وفاة واحدة من توأمي، بنتي رجعت من أول يوم مدرسة وقالتلي: “اعملي سندوتشات زيادة لاختي التانيه بكرة.” أنا عندي 37 سنة. ومن 6 سنين دخلت أولد بنتين توأم. فاكرة اليوم ده كأنه امبارح. أصوات أجهزة. دكاترة بتجري. وممرضات بتصرخ بتعليمات. وبعدين فجأة… كل حاجة سكتت. الدكتور بصلي بنظرة عمري ما هقدر أنساها. وقال: “للأسف… واحدة من البنتين ماقدرتش تعيش.” حسيت وقتها إن روحي اتسحبت مني. حتى ما شفتهاش. ولا حضنتها. ولا ودعتها. قالولي إن حالتها كانت حرجة جدًا من أول لحظة. سمّيتها “ليان” في سري. أنا وجوزي بس اللي كنا نعرف الاسم. واتفقنا إننا ما نحكيش لبنتنا التانية أي حاجة وهي صغيرة. كبرت “جنى” وهي فاكرة إنها بنت وحيدة. أما أنا… ففضلت عايشة بنص قلب. الحزن أكل مني سنين. لحد ما جوزي تعب من العيشة مع واحدة غرقانة في الذكريات وساب البيت. وبقينا أنا وجنى لوحدنا. لحد ما دخلت المدرسة أول السنة. رجعت البيت وهي متحمسة جدًا. رمت الشنطة على الكنبة وقالت: “ماما… اعملي سندوتشات زيادة بكرة.” ضحكت وقلت: “زيادة لمين؟” قالت ببساطة: “لأختي.” اتجمدت مكاني. قلت: “أختك مين يا جنى؟” بصتلي باستغراب كأني اللي غريبة. وقالت: “البنت اللي قاعدة جنبي في الفصل.” سألتها: “اسمها إيه؟” قالت: “ليان.” في اللحظة دي حسيت الدم اتسحب من وشي. الاسم نفسه. نفس الاسم اللي عمرنا ما قولناه قدامها. حاولت أتماسك وسألت: “شكلها عامل إزاي؟” جنى ردت: “شبهى بالظبط… بس فرق الشعر من الناحية التانية.” ضحكت ضحكة متوترة. كنت بحاول أقنع نفسي إنها صدفة. لحد ما قالت: “استني… أنا صورتها.” وجريت جابت الكاميرا الصغيرة اللي أخدتها معاها المدرسة. فتحت الصورة. ووقعت الكاميرا من إيدي. بنتين واقفين جنب بعض. نفس الطول. نفس العيون. نفس الغمازة الصغيرة جنب الفم. نفس الشامة تحت العين اليسرى. جنى… ونسخة تانية منها بالمللي. ما نمتش طول الليل. وفي الصبح قررت أوصلها المدرسة بنفسي. كنت محتاجة أشوف البنت دي بعيني. أول ما وصلنا. جنى أشارت بإيدها وقالت: “أهي هناك.” بصيت ناحية البوابة. وحسيت إن قلبي وقف. مش بسبب البنت بس. لكن بسبب الست اللي كانت ماسكة إيدها. لأنها ما كانتش غريبة. دي كانت الدكتورة “هالة”… الممرضة اللي كانت موجودة يوم ولادتي من 6 سنين. واللي كانت آخر شخص شاف بنتي قبل ما يقولولي إنها ماتت. همست من غير ما أحس: “إنتِ؟!” الدكتورة هالة رفعت..صلو علي النبي القصة كلها كامله في اللينك تحت صوره الحساب واسمه#قصص_حقيقيه #قصص #قصص_واقعيه
بعد 6 سنين من وفاة واحدة من توأمي، بنتي رجعت من أول يوم مدرسة وقالتلي: “اعملي سندوتشات زيادة لاختي التانيه بكرة.” أنا عندي 37 سنة. ومن 6 سنين دخلت أولد بنتين توأم. فاكرة اليوم ده كأنه امبارح. أصوات أجهزة. دكاترة بتجري. وممرضات بتصرخ بتعليمات. وبعدين فجأة… كل حاجة سكتت. الدكتور بصلي بنظرة عمري ما هقدر أنساها. وقال: “للأسف… واحدة من البنتين ماقدرتش تعيش.” حسيت وقتها إن روحي اتسحبت مني. حتى ما شفتهاش. ولا حضنتها. ولا ودعتها. قالولي إن حالتها كانت حرجة جدًا من أول لحظة. سمّيتها “ليان” في سري. أنا وجوزي بس اللي كنا نعرف الاسم. واتفقنا إننا ما نحكيش لبنتنا التانية أي حاجة وهي صغيرة. كبرت “جنى” وهي فاكرة إنها بنت وحيدة. أما أنا… ففضلت عايشة بنص قلب. الحزن أكل مني سنين. لحد ما جوزي تعب من العيشة مع واحدة غرقانة في الذكريات وساب البيت. وبقينا أنا وجنى لوحدنا. لحد ما دخلت المدرسة أول السنة. رجعت البيت وهي متحمسة جدًا. رمت الشنطة على الكنبة وقالت: “ماما… اعملي سندوتشات زيادة بكرة.” ضحكت وقلت: “زيادة لمين؟” قالت ببساطة: “لأختي.” اتجمدت مكاني. قلت: “أختك مين يا جنى؟” بصتلي باستغراب كأني اللي غريبة. وقالت: “البنت اللي قاعدة جنبي في الفصل.” سألتها: “اسمها إيه؟” قالت: “ليان.” في اللحظة دي حسيت الدم اتسحب من وشي. الاسم نفسه. نفس الاسم اللي عمرنا ما قولناه قدامها. حاولت أتماسك وسألت: “شكلها عامل إزاي؟” جنى ردت: “شبهى بالظبط… بس فرق الشعر من الناحية التانية.” ضحكت ضحكة متوترة. كنت بحاول أقنع نفسي إنها صدفة. لحد ما قالت: “استني… أنا صورتها.” وجريت جابت الكاميرا الصغيرة اللي أخدتها معاها المدرسة. فتحت الصورة. ووقعت الكاميرا من إيدي. بنتين واقفين جنب بعض. نفس الطول. نفس العيون. نفس الغمازة الصغيرة جنب الفم. نفس الشامة تحت العين اليسرى. جنى… ونسخة تانية منها بالمللي. ما نمتش طول الليل. وفي الصبح قررت أوصلها المدرسة بنفسي. كنت محتاجة أشوف البنت دي بعيني. أول ما وصلنا. جنى أشارت بإيدها وقالت: “أهي هناك.” بصيت ناحية البوابة. وحسيت إن قلبي وقف. مش بسبب البنت بس. لكن بسبب الست اللي كانت ماسكة إيدها. لأنها ما كانتش غريبة. دي كانت الدكتورة “هالة”… الممرضة اللي كانت موجودة يوم ولادتي من 6 سنين. واللي كانت آخر شخص شاف بنتي قبل ما يقولولي إنها ماتت. همست من غير ما أحس: “إنتِ؟!” الدكتورة هالة رفعت..صلو علي النبي القصة كلها كامله في اللينك تحت صوره الحساب واسمه#قصص_حقيقيه #قصص #قصص_واقعيه

About