@muslim14694: قال الله تعالى: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾ (سورة نوح: 10-12). ومن فضائل الاستغفار: مغفرة الذنوب ومحو الخطايا. سبب لنزول الرحمات والبركات. يفتح أبواب الرزق ويبارك في المال والولد. يفرّج الهموم ويزيل الكروب بإذن الله. يجلب الطمأنينة والسكينة للقلب. من أسباب النجاة من العقوبة إذا اقترن بالتوبة الصادقة. وقال النبي ﷺ: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيقٍ مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب.» رواه أبو داود، وحسنه جماعة من أهل العلم. ومن أفضل صيغ الاستغفار: «أستغفر الله وأتوب إليه.» وكان النبي ﷺ يكثر من الاستغفار، وقال: «والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة.» رواه البخاري. فالاستغفار عبادة عظيمة ينبغي للمسلم أن يلازمها في جميع أحواله، مع صدق التوبة والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة إليه. #f #goviral