@abofatima287: إن هذه الأشـ.ـلاء الطاهرة للش ـ۵ـداء وهي تغادرُ الأرض تحت وطأة الظلم والعدوان، تسير على خطى أجسادٍ عاريـ.ـات حُرِمَت الكفن والدفن في كربلاء. وهكذا يغدو جـ.ـرح الإمام الحسين (ع) وما حلّ بأجساد أصحابه وآل بيته بوصلةً وجدانية وأصلًا ملهمًا؛ يجعل من كل قطرة دم سقطت اليوم شاهدًا على النصر الخالد، ورسالةً تهمس بأن طريق الحرية يُعبد بالأرواح الدفّاقة، مهما تناثرت اللحوم وغابت الأكفان.