Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
API
Home
How To Use
Language
English
عربي
Tiếng Việt
русский
français
español
日本語
한글
Deutsch
हिन्दी
简体中文
繁體中文
Home
Detail
@tieroddl: HELLFIELD POKAZUJE MAŁE STUDIO #banduracartel #bungee #tieroddl #dzinold #merghani #tuszol
tieroDDL
Open In TikTok:
Region: PL
Wednesday 22 July 2026 14:24:26 GMT
14312
443
3
10
Music
Download
No Watermark .mp4 (
2.68MB
)
No Watermark(HD) .mp4 (
3.04MB
)
Watermark .mp4 (
2.82MB
)
Music .mp3
Comments
drogowy tomeno 🚧🚧 :
welcom to crackhouse co jak co ale śliczne studio mają
2026-07-22 14:28:05
7
Kubusiowwa7 :
Te studio to w szafie u dziniego?
2026-07-22 14:28:02
8
Shadow :
@hellfield_crackhouse
2026-07-22 15:03:58
0
To see more videos from user @tieroddl, please go to the Tikwm homepage.
Other Videos
Chú 🐕 biến hình #xiaoxiao🤣 #xuhuongvietnam🇻🇳 #tiktokvietnam
sokhor bi am ci deuk bi c'est hallucinant 🤦🏾♂️🤦🏾♂️🥺
#gence #bakı #niva #4x4 #legend
Okay I love it Scp:vexi Dt@⋆˚࿔ 𝑬𝒎𝒎𝒂 𝜗𝜚˚⋆ ilysm sweetie🥹 @ʟɪᴀ ⋆˚࿔ @ninvae ᥫ᭡ || chermchey era @Ameliaa😼🥔 @⋆。˚꒰ঌ 𝓡𝓮𝓷𝓪𝓽𝓸 ໒꒱˚。⋆ @𝘓𝘰𝘷𝘦𝘭𝘺𐙚 (𝘗𝘢𝘷’𝘷𝘦𝘳) #ZAHIDE + #ESTE #lunatix #edits #friendshipedit
@سجاد @Muntazer في مثل هذا اليوم، السادس عشر من تموز، احترق الهايبر... ولم يحترق المكان فقط، بل احترقت معه قلوبٌ، وانطفأت أرواحٌ عزيزة. مرَّ عام، وما زلتُ لا أتذكر تفاصيل ذلك اليوم. كأن ذاكرتي دفنت كل شيء، ولم تُبقِ لي إلا الألم. كل ما أتذكره أنني كنت محصورًا داخل المصعد، ومعي جثتان لا أعرف لمن كانتا. كانت حرارة المصعد تزداد، والنار تقترب، والنفس يضيق شيئًا فشيئًا. اتصلت بأمي وأنا أبكي وقلت: "يمّه... الحقيني، الهايبر احترگ... راح أموت." لم أفكر كيف ستصل إليّ وسط النار، كل ما أردته هو أمي. ثم انقطع هاتفي... وما زال صوت منتظر يرافقني إلى اليوم: "وين إنت؟ شجابك للمصعد؟" كنت أبكي وأقول له: "ما أدري... تعال ساعدني، أنا محصور." وكان يطمئنني ويقول: "هسّه يجون الدفاع المدني... لا تخاف." لكن النفس بدأ ينقطع، حتى شعرت أن الموت أصبح أقرب إليّ من أي شيء. صعدت فوق إحدى الجثتين لأن أرضية المصعد أصبحت شديدة الحرارة، وقلت في نفسي: لعلني أموت اختناقًا قبل أن تحرقني النار. ثم نطقت الشهادتين، وأغمضت عيني، وأنا أفكر بأهلي... وبسجاد... وبمنتظر. بعدها... لا أتذكر شيئًا. استيقظت في البيت، ولم أكن أعرف ماذا حدث. أول سؤال سألته: "وين سجاد؟ وين منتظر؟" وكانوا يقولون لي: "بالمستشفى." وكنت أكرر السؤال مرات كثيرة، لأنني كنت أنساه في كل مرة. حتى بعض الوجوه التي أعرفها لم أعد أتذكرها، ولم يبقَ في ذاكرتي إلا أهلي. خرجتُ من الهايبر بمعجزة... أما سجاد ومنتظر، فبقيا هناك، واختنقا، ورحلا إلى الله. نجوتُ من الحريق... لكن شيئًا في داخلي لم ينجُ إلى اليوم. رحم الله سجاد ومنتظر، ورحم كل من رحل في تلك الفاجعة، وجعلهم في أعلى مراتب الجنة.
About
Robot
API
Legal
Privacy Policy