@alkrtaom: قصة أغنية "الفراش الحائر" تُعد من أجمل القصص في الغناء السوداني، وهي من كلمات الشاعر قرشي محمد حسن، ولحنها وغناها عثمان حسين. يُحكى أن قرشي محمد حسن كتب القصيدة وهو يصف حال العاشق الذي أصبح مثل الفراشة؛ ينجذب إلى النور رغم أنه قد يحترق به. فاختار صورة الفراش الحائر ليعبر عن الحيرة بين الاقتراب من الحبيب والابتعاد عنه، وبين الأمل والخوف. عندما وصلت الكلمات إلى عثمان حسين، أعجب بها كثيرًا، ووضع لها لحنًا هادئًا وعميقًا يناسب معانيها. وعند إذاعتها لأول مرة، لاقت قبولًا واسعًا، ثم أصبحت مع مرور السنوات من روائع الأغنية السودانية، وما زالت تُغنى حتى اليوم ويحبها جمهور مختلف الأجيال. ورغم انتشار روايات مختلفة حول وجود قصة حب حقيقية وراء القصيدة، لا توجد رواية موثقة تؤكد أنها كُتبت لشخص بعينه. لذلك يُنظر إليها في الأساس على أنها عمل شعري يصور مشاعر العشق والحيرة بأسلوب أدبي جميل.