@user2633977950670: هذه العبارة هي جزء من حديث نبوي شريف عظيم، يوجه فيه النبي ﷺ المسلم إلى كيفية التعامل مع الحياة الدنيا. ونصه الكامل في صحيح البخاري: عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: «أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمَنْكِبِي، فَقَالَ: كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ» المعنى والدلالة عدم الركون للدنيا: الغريب لا يستوطن بلد الغربة، بل يقضي حاجته ويرحل.قصر الأمل: عابر السبيل يمر بالطريق سرياً متجهاً إلى موطنه الأصلي. التخفف من الهموم: من علم أن بقاءه مؤقت، هانت عليه مصائب الدنيا ومتاعبها. الاستعداد للآخرة: تركيز الجهود على التزود بالعمل الصالح لدار الإقامة الحقيقية (الجنة).