@mishal66881: #CapCut #republicadominicana #repost #foryoupage #💔💔💔

Queen 👑 Kinza 😇 official 💖
Queen 👑 Kinza 😇 official 💖
Open In TikTok:
Region: PK
Thursday 23 July 2026 04:25:56 GMT
27986
1973
31
570

Music

Download

Comments

m..faheem15
Muhammad Waseem :
🥰🥰
2026-07-23 07:53:32
1
noornasir897
noor :
hyyyy sarahki 👌👌👌
2026-07-23 21:13:41
1
muhammadmadan717
✨Shahzad 🌚 :
❤️❤️❤️
2026-07-23 04:31:46
2
ahamad..ali4
Ahamad. ,Ali :
🥰🥰🥰
2026-07-23 05:03:15
1
malik.shakir0922
malik shakir :
🥰🥰🥰
2026-07-23 05:24:19
2
adeelniazi359
Adeelniazi 302 :
🥰🥰🥰
2026-07-25 13:03:15
1
fhbjvdfjgddhg
fhbjvdfjgddhg :
🥰🥰🥰
2026-07-24 04:59:32
1
user8322527100129
03171610572 :
😭😭😭
2026-07-26 15:05:06
1
zulfiqarkhankhosa
zulfiqarkhankhosa :
💔💔💔
2026-07-26 18:56:19
1
malik.farhan7952
ملگ :
🥰🥰🥰
2026-07-24 16:28:37
1
user8176755730336
کیوٹ دا نائن بیس :
😁😁😁
2026-07-24 08:12:03
1
user8176755730336
کیوٹ دا نائن بیس :
🥰🥰🥰
2026-07-24 08:12:07
1
user1740062607439
khan :
🥰🥰🥰
2026-07-24 03:50:47
1
user8176755730336
کیوٹ دا نائن بیس :
🥰🥰🥰
2026-07-24 08:12:00
1
karman4151
karman4151 :
🥰🥰🥰
2026-07-24 02:20:21
1
m.sadiq.215
M sadiq 215 :
❤️❤️❤️
2026-07-24 20:07:22
1
zulfiqarkhankhosa
zulfiqarkhankhosa :
😂😂😂
2026-07-26 18:56:22
1
maliksibtain101
maliksibtain101 :
❤️❤️❤️
2026-07-23 12:41:56
1
qamarraza450
🥷Malik qamar official 😍❤️ :
❤️❤️❤️
2026-07-24 02:58:57
1
saroou59
💔💔🥀🥀 :
💕💕💕
2026-07-23 11:18:33
1
gjam.kamran
gJam Kamran :
❤️❤️❤️
2026-07-24 01:35:22
1
abdullah.malik3170
Abdullah malik :
🥰🥰🥰🥰🥰
2026-07-23 07:24:35
1
mohuldeenbhutta
Mohul Deen :
😂😂😂
2026-07-26 19:46:50
1
kakaprince923
kakaprince :
🥰🥰🥰
2026-07-23 04:32:35
2
asadfarhan623
asad malik :
👍👍👍
2026-07-23 12:00:48
1
To see more videos from user @mishal66881, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

على شوگي ونفس جفن اليتانيك .. لم يكن يومًا ، بل كان صحراءً تمشي على هيئة ساعات ، أمضي نهاري صامتةً ، أدفن الكلمات في صدري حتى أثقلها الكتمان ، وأختلق وجوهًا من الخيال لأحادثها في بيت يملئهُ الصمت ، لأن الواقع لم يترك لي أحدًا يُصغي. وحين أقبل الليل ، عدت إلى غرفتي كأنني أعود إلى خرابٍ أعرفه جيدًا ، ارتميت على سريري ، وانهمرت دموعي حتى خُيّل إلي أن عيني تنزفان من فرط ما اختزن القلب من وجع ، ثم غلبني النوم. رأيتني في بستانٍ لا يشبه الأرض ، امتلأ بالورود حتى بدا كأنه قطعةٌ من الجنة. قطفت أجمل وردة ، وغرستها في شعري البني الموشّى بخيوطٍ ذهبية ، فإذا بصوتٍ يناديني من خلفي. صوتٌ أحفظه أكثر مما أحفظ حزني ، وأكثر مما أحفظ تفاصيل أيامي المملة. التفتُّ، فرأيته..  كان الحزن مرسومًا على ملامحه ، والانكسار يسكن عينيه ، ناداني مرةً أخرى ، ثم جاءني مسرعًا ، وضمني كأن بين ذراعيه وطنًا ضاع منه ، امتزج عطرانا ، ولم أفكر لحظةً أنه خذلني ، بل نسيت كل شيء ، لأنني كنت بحاجةٍ إلى ذلك الحضن أكثر من حاجتي إلى الحياة نفسها. بكيت على كتفه ، وقلت: ماذا فعلتُ حتى تشك بي ، ثم تخونني؟ لماذا يا حبيب الروح؟ لم يجبني إلا باعتذارٍ صامت ، أبعد خصلةً من شعري عن وجهي ، وقبّل خدي برفق ، وهمس:
على شوگي ونفس جفن اليتانيك .. لم يكن يومًا ، بل كان صحراءً تمشي على هيئة ساعات ، أمضي نهاري صامتةً ، أدفن الكلمات في صدري حتى أثقلها الكتمان ، وأختلق وجوهًا من الخيال لأحادثها في بيت يملئهُ الصمت ، لأن الواقع لم يترك لي أحدًا يُصغي. وحين أقبل الليل ، عدت إلى غرفتي كأنني أعود إلى خرابٍ أعرفه جيدًا ، ارتميت على سريري ، وانهمرت دموعي حتى خُيّل إلي أن عيني تنزفان من فرط ما اختزن القلب من وجع ، ثم غلبني النوم. رأيتني في بستانٍ لا يشبه الأرض ، امتلأ بالورود حتى بدا كأنه قطعةٌ من الجنة. قطفت أجمل وردة ، وغرستها في شعري البني الموشّى بخيوطٍ ذهبية ، فإذا بصوتٍ يناديني من خلفي. صوتٌ أحفظه أكثر مما أحفظ حزني ، وأكثر مما أحفظ تفاصيل أيامي المملة. التفتُّ، فرأيته.. كان الحزن مرسومًا على ملامحه ، والانكسار يسكن عينيه ، ناداني مرةً أخرى ، ثم جاءني مسرعًا ، وضمني كأن بين ذراعيه وطنًا ضاع منه ، امتزج عطرانا ، ولم أفكر لحظةً أنه خذلني ، بل نسيت كل شيء ، لأنني كنت بحاجةٍ إلى ذلك الحضن أكثر من حاجتي إلى الحياة نفسها. بكيت على كتفه ، وقلت: ماذا فعلتُ حتى تشك بي ، ثم تخونني؟ لماذا يا حبيب الروح؟ لم يجبني إلا باعتذارٍ صامت ، أبعد خصلةً من شعري عن وجهي ، وقبّل خدي برفق ، وهمس: "أحبك... اشتقت إليك." وفي تلك اللحظة هطل المطر ، واختلط بدموع عيني ، حتى لم يعد أحدٌ يميز أيهما كان مطر السماء ، وأيهما كان مطر قلبي. ثم استيقظت. لم يكن البستان إلا حلمًا ، ولم يكن الحضن إلا وهمًا ، كانت الساعة الرابعة فجرًا ، والهاتف صامتٌ كما تركته ، إلا من اسمه الذي ما زال يوقظ في داخلي ألف حياة ، هزمت كبريائي وفتحت بابًا كنت قد أغلقته طويلًا ، وقلت له: "أكرهك... لكنني اشتقت إليك." تحدثنا دقائق قليلة ، لكنها كانت أثمن من أعمارٍ كاملة. اطمأننت عليه ، وعاتبته ، أما هو فكان الصمت أفصح من كل اعتذار ، كأن الخيبة عقدت لسانه. أغلقت الباب مرةً أخرى ، وأعدت الحظر ، لكن النوم رفض أن يزورني ، عندها أدركت أن بعض النهايات لا تنتهي ، بل تبقى تسكننا كجرحٍ يتنفس. لقد خسرت صحتي في سبيله ، لكنه سألني : "ألا أستحق فرصة؟" فقلت بلساني : "لا تستحق." أما قلبي ، فكان يهمس في الخفاء : لا أحد يستحقني سواك ، كنت أريدك لي وحدي لا لأن الحب أناني ، بل لأن روحي لم تجد موطنًا إلا فيك. واليوم ، أشبه حفرةً حُفرت لدفن ميت ، ثم لم يُدفن فيها أحد ، بقيت فارغة ، لكنها لم تتوقف يومًا عن انتظار من خُلقت لأجله. كذلك قلبي ، ما زال يحمل مكانك ، رغم أنه يعرف أنك لن تعود. #كتاباتي📝 #آفي #ايهاب_المالكي #عبد_الرحمن_محمد #شعراء_وذواقين_الشعر_الشعبي

About