@ff21_i7: #اكسبلور

نايف بن شميلان
نايف بن شميلان
Open In TikTok:
Region: SA
Thursday 23 July 2026 05:29:30 GMT
10856
123
33
52

Music

Download

Comments

heal123454321
هلال الحارثي/ أبو حارث :
ونعم يا بني مالك حتى تزول الجبال
2026-07-23 09:23:22
6
asd_sand
fa-112233 :
1448/2/23🤔🤔
2026-07-23 09:35:24
1
usero7auavnl96
جمعان الزهراني :
التاريخ خطأ
2026-07-23 11:52:13
1
al_malika8
♡ :
صح لسانك يابو سعيد
2026-07-23 11:30:17
0
kkkkkkhhhhkd
_Khaled Al-Maliki_ :
التاريخ غلط
2026-07-23 10:38:39
0
hhhhoxmdqvq
صمتي حكايه :
هههههههههههههه.....كيف...٢/٢٣
2026-07-23 12:49:54
0
ajs1396
بعيد الهقاوي :
الشايب هذا مسفر بن ثابت الحسيكي الحارثي
2026-07-23 12:13:36
0
user5181818540955
user5181818540955 :
ونعم بني مالك
2026-07-23 11:36:35
0
djdn678731u
H🇸🇦Saudi Arabia 2026 :
1448/2/9
2026-07-23 10:54:46
0
kmc991
المتألق :
سالفه
2026-07-23 11:18:47
0
ghazi.malki
ghazi.malki :
صح لسانك
2026-07-23 10:41:08
0
user7625401316020
user7625401316020 :
الله عليك
2026-07-23 10:44:52
0
user2980288010277
تايكوندو :
هلحين تاركين كل شيء ومسكتوا بالتاريخ😂😂😂😂
2026-07-23 12:22:32
0
masoudalmaliki1
ابو ابراهيم :
صح لسانك
2026-07-23 08:50:32
0
al_malika8
♡ :
التاريخ غلطً يالخو
2026-07-23 11:29:42
0
ghazi.malki
ghazi.malki :
هذا حارثي
2026-07-23 10:40:49
0
djdn678731u
H🇸🇦Saudi Arabia 2026 :
التاريخ خطا
2026-07-23 10:54:24
0
dy1g1ieo8qeh
سعيد :
صح لسانك يبن العم وبيض الله وجهك عليها
2026-07-23 13:25:53
0
saad.almalki711
سعد المالكي :
صح لسانك
2026-07-23 09:26:18
0
awad1389a
Awad1389a :
صح لسانك
2026-07-23 10:38:02
0
user13561179708692
٠ :
التاريخ متأكد منه؟؟
2026-07-23 10:17:52
0
hussain_alharthy
HUSSAIN :
ياسلام ياسلام يبو محمد
2026-07-23 10:12:10
0
user985974775908527
أبو ياسر :
تأكد ✔️من التاريخ
2026-07-23 09:43:56
0
user6818277907561
عاشق البر❤️❤️ :
أنعم وأكرم بني مالك 🥰🥰🥰
2026-07-23 09:16:48
0
To see more videos from user @ff21_i7, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🚨🔥 مشهد يهزّ القلوب من أعالي الجبال الجزائرية… أطفال يحملون الماء ورجال يواجهون النيران 🇩🇿 في الوقت الذي كانت فيه ألسنة اللهب تلتهم أجزاءً من الغابات، وتواصل فرق الحماية المدنية وأعوان الغابات والمتطوعون معركتهم الشاقة لإخماد الحرائق، التُقطت صورة مؤثرة تختصر معنى التضامن الحقيقي. ويقول صاحب الصورة إن الرجال كانوا مرابطين في أعالي الجبل يكافحون النيران لساعات طويلة، بينما كان أطفال صغار يتسلقون المنحدرات الوعرة حاملين قوارير الماء لإيصالها إليهم، حتى يتمكنوا من مواصلة عملهم في ظروف صعبة وتحت حرارة مرتفعة. قد يبدو هذا المشهد بسيطًا للبعض، لكنه في الحقيقة يحمل رسالة عظيمة. فهؤلاء الأطفال لم يكونوا مجرد متفرجين على ما يحدث، بل اختاروا أن يكونوا جزءًا من المساعدة، كلٌّ حسب قدرته. لم يحملوا معدات الإطفاء، ولم يواجهوا ألسنة اللهب، لكنهم حملوا الماء، وهو في تلك اللحظات لا يقل أهمية عن أي وسيلة أخرى، لأن رجال الإطفاء والمتطوعين يحتاجون إلى الترطيب واستعادة طاقتهم ليستمروا في أداء واجبهم. هذا المشهد أعاد إلى أذهان الكثير من الجزائريين صورًا من تاريخ الثورة التحريرية المجيدة، عندما كان المجاهدون يرابطون في الجبال دفاعًا عن الوطن، وكان الأطفال والنساء والشيوخ يساندونهم بما يستطيعون من طعام وماء ومؤونة ورسائل، في لوحة وطنية جسدت وحدة الشعب الجزائري وتلاحمه. واليوم، وإن اختلفت المعركة، فإن الروح بقيت نفسها؛ روح التضامن، وروح المسؤولية، وروح حب الوطن. إن الحرائق التي تشهدها بعض مناطق الجزائر ليست مجرد ألسنة نار تلتهم الأشجار، بل هي اختبار حقيقي لقيم المجتمع. وفي مثل هذه الظروف تظهر معادن الرجال، كما يظهر وعي الأطفال الذين تربوا على حب وطنهم واحترام من يضحون من أجله. فكم هو جميل أن يرى الإنسان طفلًا يحمل قارورة ماء بيديه الصغيرتين، لكنه يحمل في قلبه حبًا كبيرًا لوطنه، وإيمانًا بأن المساعدة مهما كانت بسيطة قد تصنع فرقًا. ورجال الحماية المدنية وأعوان الغابات والجيش الوطني الشعبي والمتطوعون يستحقون كل التقدير والاحترام، فهم يقضون ساعات طويلة في مواجهة الدخان والحرارة والإرهاق، معرضين حياتهم للخطر من أجل حماية الأرواح والممتلكات والثروة الغابية التي تُعد ثروة وطنية للأجيال القادمة. وما يقدمه هؤلاء الأبطال لا يمكن أن يُختزل في كلمات، لأنهم يؤدون واجبًا إنسانيًا ووطنيًا بكل إخلاص. كما أن المتطوعين من أبناء القرى والمداشر يثبتون في كل مرة أن الشعب الجزائري عندما يتعلق الأمر بالوطن، يقف صفًا واحدًا دون انتظار مقابل. فمنهم من يشارك في إخماد الحرائق، ومنهم من يوفر الماء والطعام، ومنهم من يفتح بيته لاستقبال المتضررين، ومنهم من يقدم الدعم المعنوي. إنها صورة مشرقة عن التلاحم الوطني الذي يميز الجزائريين في أوقات الشدة. وفي المقابل، تبقى مسؤولية حماية الغابات مسؤولية جماعية، تبدأ بالحرص على عدم إشعال النار في الأماكن الغابية، وعدم رمي أعقاب السجائر أو النفايات القابلة للاشتعال، والإبلاغ السريع عن أي حريق عند ملاحظته، لأن التدخل في الدقائق الأولى قد يمنع كارثة كبيرة ويحافظ على الأرواح والطبيعة. إن صورة الأطفال وهم يحملون الماء إلى الرجال في الجبل ليست مجرد لقطة عابرة، بل رسالة للأجيال القادمة بأن حب الوطن لا يقاس بالعمر، وأن كل مواطن يمكنه أن يقدم شيئًا لوطنه مهما كان بسيطًا. فالأوطان تُبنى بالتكاتف، وتُحمى بالتضحية، وتبقى شامخة بأبنائها المخلصين. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كل سوء، وأن يحمي رجال الحماية المدنية وكل من يساهم في مكافحة الحرائق، وأن يرحم من فقدوا أرواحهم وهم يؤدون واجبهم، وأن يعوض المتضررين خيرًا، وأن تبقى الجزائر دائمًا أرضًا للأمن والخير والتضامن. 🇩🇿 تحيا الجزائر… المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وكل التحية والتقدير لأبطال الواجب، ولكل طفل ساهم ولو بقطرة ماء في هذا الموقف الإنساني النبيل.
🚨🔥 مشهد يهزّ القلوب من أعالي الجبال الجزائرية… أطفال يحملون الماء ورجال يواجهون النيران 🇩🇿 في الوقت الذي كانت فيه ألسنة اللهب تلتهم أجزاءً من الغابات، وتواصل فرق الحماية المدنية وأعوان الغابات والمتطوعون معركتهم الشاقة لإخماد الحرائق، التُقطت صورة مؤثرة تختصر معنى التضامن الحقيقي. ويقول صاحب الصورة إن الرجال كانوا مرابطين في أعالي الجبل يكافحون النيران لساعات طويلة، بينما كان أطفال صغار يتسلقون المنحدرات الوعرة حاملين قوارير الماء لإيصالها إليهم، حتى يتمكنوا من مواصلة عملهم في ظروف صعبة وتحت حرارة مرتفعة. قد يبدو هذا المشهد بسيطًا للبعض، لكنه في الحقيقة يحمل رسالة عظيمة. فهؤلاء الأطفال لم يكونوا مجرد متفرجين على ما يحدث، بل اختاروا أن يكونوا جزءًا من المساعدة، كلٌّ حسب قدرته. لم يحملوا معدات الإطفاء، ولم يواجهوا ألسنة اللهب، لكنهم حملوا الماء، وهو في تلك اللحظات لا يقل أهمية عن أي وسيلة أخرى، لأن رجال الإطفاء والمتطوعين يحتاجون إلى الترطيب واستعادة طاقتهم ليستمروا في أداء واجبهم. هذا المشهد أعاد إلى أذهان الكثير من الجزائريين صورًا من تاريخ الثورة التحريرية المجيدة، عندما كان المجاهدون يرابطون في الجبال دفاعًا عن الوطن، وكان الأطفال والنساء والشيوخ يساندونهم بما يستطيعون من طعام وماء ومؤونة ورسائل، في لوحة وطنية جسدت وحدة الشعب الجزائري وتلاحمه. واليوم، وإن اختلفت المعركة، فإن الروح بقيت نفسها؛ روح التضامن، وروح المسؤولية، وروح حب الوطن. إن الحرائق التي تشهدها بعض مناطق الجزائر ليست مجرد ألسنة نار تلتهم الأشجار، بل هي اختبار حقيقي لقيم المجتمع. وفي مثل هذه الظروف تظهر معادن الرجال، كما يظهر وعي الأطفال الذين تربوا على حب وطنهم واحترام من يضحون من أجله. فكم هو جميل أن يرى الإنسان طفلًا يحمل قارورة ماء بيديه الصغيرتين، لكنه يحمل في قلبه حبًا كبيرًا لوطنه، وإيمانًا بأن المساعدة مهما كانت بسيطة قد تصنع فرقًا. ورجال الحماية المدنية وأعوان الغابات والجيش الوطني الشعبي والمتطوعون يستحقون كل التقدير والاحترام، فهم يقضون ساعات طويلة في مواجهة الدخان والحرارة والإرهاق، معرضين حياتهم للخطر من أجل حماية الأرواح والممتلكات والثروة الغابية التي تُعد ثروة وطنية للأجيال القادمة. وما يقدمه هؤلاء الأبطال لا يمكن أن يُختزل في كلمات، لأنهم يؤدون واجبًا إنسانيًا ووطنيًا بكل إخلاص. كما أن المتطوعين من أبناء القرى والمداشر يثبتون في كل مرة أن الشعب الجزائري عندما يتعلق الأمر بالوطن، يقف صفًا واحدًا دون انتظار مقابل. فمنهم من يشارك في إخماد الحرائق، ومنهم من يوفر الماء والطعام، ومنهم من يفتح بيته لاستقبال المتضررين، ومنهم من يقدم الدعم المعنوي. إنها صورة مشرقة عن التلاحم الوطني الذي يميز الجزائريين في أوقات الشدة. وفي المقابل، تبقى مسؤولية حماية الغابات مسؤولية جماعية، تبدأ بالحرص على عدم إشعال النار في الأماكن الغابية، وعدم رمي أعقاب السجائر أو النفايات القابلة للاشتعال، والإبلاغ السريع عن أي حريق عند ملاحظته، لأن التدخل في الدقائق الأولى قد يمنع كارثة كبيرة ويحافظ على الأرواح والطبيعة. إن صورة الأطفال وهم يحملون الماء إلى الرجال في الجبل ليست مجرد لقطة عابرة، بل رسالة للأجيال القادمة بأن حب الوطن لا يقاس بالعمر، وأن كل مواطن يمكنه أن يقدم شيئًا لوطنه مهما كان بسيطًا. فالأوطان تُبنى بالتكاتف، وتُحمى بالتضحية، وتبقى شامخة بأبنائها المخلصين. نسأل الله أن يحفظ الجزائر من كل سوء، وأن يحمي رجال الحماية المدنية وكل من يساهم في مكافحة الحرائق، وأن يرحم من فقدوا أرواحهم وهم يؤدون واجبهم، وأن يعوض المتضررين خيرًا، وأن تبقى الجزائر دائمًا أرضًا للأمن والخير والتضامن. 🇩🇿 تحيا الجزائر… المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وكل التحية والتقدير لأبطال الواجب، ولكل طفل ساهم ولو بقطرة ماء في هذا الموقف الإنساني النبيل.

About