@hitomi119225: みんなはどこが優勝すると思う!? #第五人格 #identityⅤ

Lim瞳
Lim瞳
Open In TikTok:
Region: JP
Thursday 23 July 2026 08:55:12 GMT
45158
2904
45
60

Music

Download

Comments

user39374576119438
つーかこれが限界 :
ナレーション声良すぎだろ笑
2026-07-23 11:13:30
243
koga.0624
たかあゃゃゃゃ :
SZがまさかの1位通過、RCの快進撃見所や
2026-07-23 10:34:57
134
user3771943749942
👑ひなちゃん👑 :
プレイオフの復活組AWGvsAXIZ戦多い気がする 去年の秋もそうじゃなかった?
2026-07-23 09:13:55
23
jiten.s5
N.H辞典🤍⛓️🍙🦊🌕🍁 :
ZETAWIN!
2026-07-24 14:42:51
6
mob.05_
は :
RCバケモンやん
2026-07-23 09:57:56
45
yuta_1075
ゆうた :
zetaがいい!!
2026-07-23 22:49:39
20
hrt898
TELL :
ZETA勝って〜!!
2026-07-23 13:26:54
23
seeeez57
Seeeez :
zeat最高ー!!!
2026-07-24 00:48:12
11
user99879095274277
天 :
AXIZ WIN!!!!
2026-07-25 10:49:58
2
ghghghkknn
ghghghkknn :
QTの大躍進が凄くて応援したくなる
2026-07-23 09:03:07
33
riku01217
もこ :
第五人格って面白いの?
2026-07-25 09:33:54
2
user5129581301023
ねるふれ :
RCが勝つ
2026-07-23 11:59:20
8
uknw_loss0
◽️(しろ) :
RC全力応援!
2026-07-23 13:46:29
6
usagi6143
usag1 :
RC応援してるけど、QTの優勝が見てみたい
2026-07-23 15:30:04
7
user9517937166699
user9517937166699 :
フェンネルとどこが消えた?
2026-07-24 10:25:22
4
nanno2244
nanno :
reject頑張れ!!
2026-07-29 04:28:52
1
thu_na_
ちゅなたろ :
アルネブイズなんだって、、?もう着いてけないよ、、😢😢
2026-07-25 01:47:05
0
_llilx_.4ever_
ぼーろ :
今までZETA応援してたけど今回はRC
2026-07-24 17:57:13
2
len_identityv
Len_IdentityV🎲⚡️ :
RCまじで巻き返しさすがすぎる
2026-07-25 03:31:03
2
user99253491142745
ティーティーウー :
今年例年と違うから見ものすぎる
2026-07-24 01:07:54
1
s_0407190
そうだ🥤 :
RC頑張れーー!
2026-07-27 22:10:00
1
oyu117ww
よもてん :
RCFIGHT🔥
2026-07-23 12:35:55
4
monono317
なめこ :
今年の優勝予想&期待はSCARZかなぁ
2026-07-23 12:54:52
3
atyafoll3
みょんすけ :
今期わやおもろい
2026-07-24 01:29:14
1
user83614822656003
男です。 :
szいけ!
2026-07-23 10:21:19
1
To see more videos from user @hitomi119225, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لم تكن ثورة المختار الثقفي مجرد انتفاضة عابرة في صفحات التاريخ، بل كانت صرخةً دوَّت في وجه الظلم، ونداءً حملته القلوب قبل أن تحمله السيوف. ففي زمنٍ أثقلت فيه المآسي كاهل الأمة، وخَلَّفت مأساة كربلاء جرحًا لا يندمل، نهض المختار رافعًا راية المطالبة بالقصاص ممن شاركوا في قتل الإمام الحسين وأصحابه، مؤمنًا بأن الدم المظلوم لا ينبغي أن يطويه النسيان. تعالت الرايات في الكوفة، وارتفعت الهتافات، وانطلقت سرايا المختار تبحث عمَّن تلطخت أيديهم بدملاء كربلاء. فأُلقي القبض على عمر بن سعد، قائد الجيش في كربلاء، ونُفِّذ فيه حكم الإعدام، لتبدأ بذلك صفحةٌ جديدة من صفحات القصاص. ثم امتدت يد الثورة إلى خولي بن يزيد، الذي حاول الاختباء فرارًا من المصير الذي أدركه، فلم يُغنِ عنه اختفاؤه شيئًا، فأُخذ ونُفِّذ فيه الحكم. أما شمر بن ذي الجوشن، فقد فرَّ من الكوفة، فتعقبته قوات المختار حتى لقي مصرعه في مواجهة مسلحة. وتذكر الروايات كذلك أن حرملة بن كاهل، المنسوب إليه رمي الطفل عبد الله الرضيع، أُسر ثم قُتل. ولم يكتفِ المختار بالقصاص من المشاركين المباشرين في مأساة كربلاء، بل وجَّه أنظاره إلى قادة الدولة الأموية الذين ارتبطت أسماؤهم بتلك الفاجعة. فبعث قائده إبراهيم بن الأشتر على رأس جيش لملاقاة جيش الشام، فكان اللقاء الفاصل في معركة الخازر. وهناك دارت رحى قتالٍ عنيف انتهى بانتصار جيش المختار، وسقط عبيد الله بن زياد صريعًا في ساحة المعركة، وهو الذي عُدَّ المسؤول الأبرز عن أحداث كربلاء، كما قُتل معه القائد الحصين بن نمير السكوني بعد قتالٍ شديد، وتشتت جيش الشام وانكسر. ورأى أنصار المختار في ذلك اليوم اكتمالًا لقصاص كربلاء، إذ سقط أبرز القادة الذين ارتبطت أسماؤهم بالمأساة. ولم يكن ذلك، في نظر أنصار المختار، انتقامًا مجردًا، بل تنفيذًا لقصاصٍ رأوا أنه حقٌّ لأهل كربلاء، ورسالةً بأن الجرائم العظيمة لا يطويها الزمن. وفي المقابل، بقيت ثورته موضع نقاش بين المؤرخين، بين من عدَّها حركةً لإقامة العدل والثأر للمظلومين، ومن رأى فيها مشروعًا سياسيًّا امتزج فيه الدافع الديني بالطفوح إلى السلطة. وفي خضم تلك الأحداث، برز المختار شخصيةً استثنائية؛ يراه قومٌ قائدًا سعى للثأر للمظلومين، بينما ينظر إليه آخرون بعين النقد لاختلافهم في تقييم أهدافه وأساليبه. وبين هذين الرأيين، بقيت ثورته علامةً فارقة في التاريخ الإسلامي، إذ غيَّرت موازين القوى، وتركت أثرًا عميقًا في الذاكرة السياسية والدينية. وهكذا، لم تكن قصة المختار الثقفي قصة انتصارٍ أو هزيمةٍ فحسب، بل كانت حكاية رجلٍ آمن بأن للدم المظلوم حقًّا لا يسقط بالتقادم، فسار في طريقٍ ملؤه الصراع والتضحيات. وبقي اسمه حاضرًا في كتب التاريخ، تتناوله الأقلام بالرواية والتحليل، وتختلف حوله الآراء، بينما تتفق على أن ثورته كانت من أكثر أحداث عصرها تأثيرًا وإثارةً للجدل. #fyp #لطميات_حسينيه #المختار_الثقفي #اكسبلور
لم تكن ثورة المختار الثقفي مجرد انتفاضة عابرة في صفحات التاريخ، بل كانت صرخةً دوَّت في وجه الظلم، ونداءً حملته القلوب قبل أن تحمله السيوف. ففي زمنٍ أثقلت فيه المآسي كاهل الأمة، وخَلَّفت مأساة كربلاء جرحًا لا يندمل، نهض المختار رافعًا راية المطالبة بالقصاص ممن شاركوا في قتل الإمام الحسين وأصحابه، مؤمنًا بأن الدم المظلوم لا ينبغي أن يطويه النسيان. تعالت الرايات في الكوفة، وارتفعت الهتافات، وانطلقت سرايا المختار تبحث عمَّن تلطخت أيديهم بدملاء كربلاء. فأُلقي القبض على عمر بن سعد، قائد الجيش في كربلاء، ونُفِّذ فيه حكم الإعدام، لتبدأ بذلك صفحةٌ جديدة من صفحات القصاص. ثم امتدت يد الثورة إلى خولي بن يزيد، الذي حاول الاختباء فرارًا من المصير الذي أدركه، فلم يُغنِ عنه اختفاؤه شيئًا، فأُخذ ونُفِّذ فيه الحكم. أما شمر بن ذي الجوشن، فقد فرَّ من الكوفة، فتعقبته قوات المختار حتى لقي مصرعه في مواجهة مسلحة. وتذكر الروايات كذلك أن حرملة بن كاهل، المنسوب إليه رمي الطفل عبد الله الرضيع، أُسر ثم قُتل. ولم يكتفِ المختار بالقصاص من المشاركين المباشرين في مأساة كربلاء، بل وجَّه أنظاره إلى قادة الدولة الأموية الذين ارتبطت أسماؤهم بتلك الفاجعة. فبعث قائده إبراهيم بن الأشتر على رأس جيش لملاقاة جيش الشام، فكان اللقاء الفاصل في معركة الخازر. وهناك دارت رحى قتالٍ عنيف انتهى بانتصار جيش المختار، وسقط عبيد الله بن زياد صريعًا في ساحة المعركة، وهو الذي عُدَّ المسؤول الأبرز عن أحداث كربلاء، كما قُتل معه القائد الحصين بن نمير السكوني بعد قتالٍ شديد، وتشتت جيش الشام وانكسر. ورأى أنصار المختار في ذلك اليوم اكتمالًا لقصاص كربلاء، إذ سقط أبرز القادة الذين ارتبطت أسماؤهم بالمأساة. ولم يكن ذلك، في نظر أنصار المختار، انتقامًا مجردًا، بل تنفيذًا لقصاصٍ رأوا أنه حقٌّ لأهل كربلاء، ورسالةً بأن الجرائم العظيمة لا يطويها الزمن. وفي المقابل، بقيت ثورته موضع نقاش بين المؤرخين، بين من عدَّها حركةً لإقامة العدل والثأر للمظلومين، ومن رأى فيها مشروعًا سياسيًّا امتزج فيه الدافع الديني بالطفوح إلى السلطة. وفي خضم تلك الأحداث، برز المختار شخصيةً استثنائية؛ يراه قومٌ قائدًا سعى للثأر للمظلومين، بينما ينظر إليه آخرون بعين النقد لاختلافهم في تقييم أهدافه وأساليبه. وبين هذين الرأيين، بقيت ثورته علامةً فارقة في التاريخ الإسلامي، إذ غيَّرت موازين القوى، وتركت أثرًا عميقًا في الذاكرة السياسية والدينية. وهكذا، لم تكن قصة المختار الثقفي قصة انتصارٍ أو هزيمةٍ فحسب، بل كانت حكاية رجلٍ آمن بأن للدم المظلوم حقًّا لا يسقط بالتقادم، فسار في طريقٍ ملؤه الصراع والتضحيات. وبقي اسمه حاضرًا في كتب التاريخ، تتناوله الأقلام بالرواية والتحليل، وتختلف حوله الآراء، بينما تتفق على أن ثورته كانت من أكثر أحداث عصرها تأثيرًا وإثارةً للجدل. #fyp #لطميات_حسينيه #المختار_الثقفي #اكسبلور

About