@.zj3x: في زمنٍ عزّ فيه الوفاء وقلّ فيه الناصر، وقف المختار الثقفي وحيداً كالجبل ليفي بعهدٍ قطعه على نفسه. لم يطلب ملكاً ولا جاهاً، بل جعل غايته إدخال السرور على قلوبٍ أثكلها الحزن والأسى في بيت النبوة. لقد تتبع قتلة كربلاء واحداً تلو الآخر، ليذيقهم مرارة ما اقترفت أيديهم، ويُعيد هيبة الحق بعد أن ظنّ الباطل أنه قد انتصر. #اكسبلور #fyp #المختار_الثقفي #foryou