@chna302: #حمودي #جنه#متابعه

جنه🍒🍓
جنه🍒🍓
Open In TikTok:
Region: IQ
Thursday 23 July 2026 11:30:19 GMT
31580
1987
6
25

Music

Download

Comments

user5477075835398
جمال الصبح :
الله يرحمه ويغفرله ويسكنه انشاالله قبرالجنه🌸🥹🥹
2026-07-24 10:53:54
7
user9512668315045
نور❤️حسن❤️ :
الله يرحمه حمودي🥺
2026-07-24 10:27:36
6
n6640316
N :
الله يرحمة حمودي 🥺😭
2026-07-24 01:47:43
6
user9059566128131
تركيا تبقى الحلم 🇹🇷❤️ :
الف رحمه على روحه 🥺🥺🤲🤲
2026-07-24 05:48:36
5
user915880078
رقية🩶♊ :
🥰🥰🥰
2026-07-24 11:04:16
3
qwerqwer3260
حبيبتا ماما :
😔😔😔
2026-07-24 06:58:07
2
To see more videos from user @chna302, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

لماذا استهدفت السعودية العراق بدلًا من الرد على اليمن؟ الهدف الأساسي للمحور في الوقت الحالي هو الضغط على إدارة ترامب عبر رفع أسعار النفط وتعطيل صادرات الطاقة من المنطقة. المشكلة انه مع إغلاق مضيق هرمز، بقيت السعودية قادرة على تصدير اغلب نفطها عبر خط الأنابيب شرق–غرب، الذي ينقل النفط من الحقول الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر وهذا منع اسعار النفط من الارتفاع إلى الحد المطلوب. ولمنع السعودية من مواصلة تصدير النفط، يجب تعطيل منشآتها النفطية وموانئها وخطوط النقل الواقعة خارج مضيق هرمز. لكن إذا نفذت إيران هذه الضربات بنفسها، فستمنح السعودية وأمريكا ذريعة مباشرة لضرب المنشآت النفطية الإيرانية، وقد تتحول المواجهة سريعًا إلى حرب مفتوحة تستهدف فيها كل دولة البنية النفطية للدولة الأخرى. هنا يأتي دور اليمن. اليمن لديه الكثير ليكسبه من هذه المواجهة؛ فهو يريد رفع الحصار السعودي عنه، واستعادة سيادته الكاملة على موانئه ومطاراته، وإنهاء القيود المفروضة عليه منذ سنوات. والظروف الحالية تمنحه أفضل فرصة لفرض هذه المطالب بالقوة. واليمن هنا ممثلاً بحكومة أنصار الله ليس مجرد فصائل مسلحة تابعة لإيران، بل دولة تديرها سلطة أمر واقع تسيطر على العاصمة ومعظم المراكز السكانية، ويعيش تحت حكمها نحو ثمانين بالمئة من سكان اليمن. ورغم أن حكومة صنعاء غير معترف بها دوليًا، فإنها الحكومة الفعلية على الأرض، وتمتلك مؤسسات سياسية وعسكرية وقدرة مستقلة على اتخاذ القرار وفرض المعادلات. إعلان اليمن حصار الموانئ السعودية ومنع تصدير النفط مقابل رفع الحصار عن اليمن يحقق هدفين في الوقت نفسه: الضغط على إدارة ترامب عبر رفع أسعار النفط، وإبعاد إيران عن الواجهة المباشرة. فبدلًا من أن تضرب إيران المنشآت السعودية فتتعرض منشآتها النفطية للرد، يتولى اليمن تعطيل الصادرات السعودية مقابل تحقيق أهدافه الوطنية الخاصة. السعودية أدركت خطورة هذه المعادلة. فهي لا تريد لليمن أن يظهر كدولة مستقلة قادرة على ضرب منشآتها النفطية وفرض الحصار عليها وإجبارها على رفع الحصار عن اليمن. كما لا تريد لاستراتيجية المحور في إبعاد إيران عن الواجهة أن تنجح، لأن نجاحها سيمنع الرياض وواشنطن من الرد المباشر على إيران. ولهذا استهدفت السعودية العراق بدلًا من الرد على اليمن. فهي تحاول نقل مركز المواجهة من اليمن إلى الفصائل العراقية، وإعادة الحرب إلى أبواب إيران، على أساس أن الفصائل العراقية أقرب إلى طهران وأقل استقلالًا من اليمن، وأنها تملك قدرة أقل على المناورة والرد. لكن هذا الحساب خاطئ تمامًا. السعودية لم تنقل الحرب إلى إيران، بل نقلتها إلى العراق ووسعت جبهتها. إيران قد لا ترد على الضربات السعودية، لكن الفصائل العراقية سترد، خصوصًا أن الحشد الشعبي مؤسسة رسمية تابعة للدولة العراقية، واستهدافه اعتداء مباشر على العراق وسيادته. وحتى العراقيون الذين يعارضون بعض الفصائل أو يرفضون النفوذ الإيراني قد يلتفون حول الحشد الشعبي عند تعرضه لعدوان سعودي. فالاعتداء الخارجي قادر على تحويل الخلاف الداخلي حول الفصائل إلى قضية وطنية عراقية، ومنح الحشد والفصائل شرعية سياسية وشعبية أوسع للرد على السعودية. وبدلًا من عزل العراق عن المحور، دفعت السعودية العراق أكثر نحو قلب المواجهة، ومنحت الفصائل العراقية مبررًا لشن رد شامل عليها. كما فتحت على نفسها جبهة جديدة مع قوى تستطيع إلحاق أضرار كبيرة بمنشآتها وقواعدها ومصالحها، وقد تتطور المواجهة إلى مستويات أوسع، وصولًا إلى صدام بري على الحدود. السعودية حاولت الهرب من الرد على اليمن، فأطلقت النار على قدمها. لم تكسر المعادلة اليمنية، ولم تصل إلى إيران، بل أضافت إلى مأزقها اليمني مأزقًا عراقيًا جديدًا.
لماذا استهدفت السعودية العراق بدلًا من الرد على اليمن؟ الهدف الأساسي للمحور في الوقت الحالي هو الضغط على إدارة ترامب عبر رفع أسعار النفط وتعطيل صادرات الطاقة من المنطقة. المشكلة انه مع إغلاق مضيق هرمز، بقيت السعودية قادرة على تصدير اغلب نفطها عبر خط الأنابيب شرق–غرب، الذي ينقل النفط من الحقول الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر وهذا منع اسعار النفط من الارتفاع إلى الحد المطلوب. ولمنع السعودية من مواصلة تصدير النفط، يجب تعطيل منشآتها النفطية وموانئها وخطوط النقل الواقعة خارج مضيق هرمز. لكن إذا نفذت إيران هذه الضربات بنفسها، فستمنح السعودية وأمريكا ذريعة مباشرة لضرب المنشآت النفطية الإيرانية، وقد تتحول المواجهة سريعًا إلى حرب مفتوحة تستهدف فيها كل دولة البنية النفطية للدولة الأخرى. هنا يأتي دور اليمن. اليمن لديه الكثير ليكسبه من هذه المواجهة؛ فهو يريد رفع الحصار السعودي عنه، واستعادة سيادته الكاملة على موانئه ومطاراته، وإنهاء القيود المفروضة عليه منذ سنوات. والظروف الحالية تمنحه أفضل فرصة لفرض هذه المطالب بالقوة. واليمن هنا ممثلاً بحكومة أنصار الله ليس مجرد فصائل مسلحة تابعة لإيران، بل دولة تديرها سلطة أمر واقع تسيطر على العاصمة ومعظم المراكز السكانية، ويعيش تحت حكمها نحو ثمانين بالمئة من سكان اليمن. ورغم أن حكومة صنعاء غير معترف بها دوليًا، فإنها الحكومة الفعلية على الأرض، وتمتلك مؤسسات سياسية وعسكرية وقدرة مستقلة على اتخاذ القرار وفرض المعادلات. إعلان اليمن حصار الموانئ السعودية ومنع تصدير النفط مقابل رفع الحصار عن اليمن يحقق هدفين في الوقت نفسه: الضغط على إدارة ترامب عبر رفع أسعار النفط، وإبعاد إيران عن الواجهة المباشرة. فبدلًا من أن تضرب إيران المنشآت السعودية فتتعرض منشآتها النفطية للرد، يتولى اليمن تعطيل الصادرات السعودية مقابل تحقيق أهدافه الوطنية الخاصة. السعودية أدركت خطورة هذه المعادلة. فهي لا تريد لليمن أن يظهر كدولة مستقلة قادرة على ضرب منشآتها النفطية وفرض الحصار عليها وإجبارها على رفع الحصار عن اليمن. كما لا تريد لاستراتيجية المحور في إبعاد إيران عن الواجهة أن تنجح، لأن نجاحها سيمنع الرياض وواشنطن من الرد المباشر على إيران. ولهذا استهدفت السعودية العراق بدلًا من الرد على اليمن. فهي تحاول نقل مركز المواجهة من اليمن إلى الفصائل العراقية، وإعادة الحرب إلى أبواب إيران، على أساس أن الفصائل العراقية أقرب إلى طهران وأقل استقلالًا من اليمن، وأنها تملك قدرة أقل على المناورة والرد. لكن هذا الحساب خاطئ تمامًا. السعودية لم تنقل الحرب إلى إيران، بل نقلتها إلى العراق ووسعت جبهتها. إيران قد لا ترد على الضربات السعودية، لكن الفصائل العراقية سترد، خصوصًا أن الحشد الشعبي مؤسسة رسمية تابعة للدولة العراقية، واستهدافه اعتداء مباشر على العراق وسيادته. وحتى العراقيون الذين يعارضون بعض الفصائل أو يرفضون النفوذ الإيراني قد يلتفون حول الحشد الشعبي عند تعرضه لعدوان سعودي. فالاعتداء الخارجي قادر على تحويل الخلاف الداخلي حول الفصائل إلى قضية وطنية عراقية، ومنح الحشد والفصائل شرعية سياسية وشعبية أوسع للرد على السعودية. وبدلًا من عزل العراق عن المحور، دفعت السعودية العراق أكثر نحو قلب المواجهة، ومنحت الفصائل العراقية مبررًا لشن رد شامل عليها. كما فتحت على نفسها جبهة جديدة مع قوى تستطيع إلحاق أضرار كبيرة بمنشآتها وقواعدها ومصالحها، وقد تتطور المواجهة إلى مستويات أوسع، وصولًا إلى صدام بري على الحدود. السعودية حاولت الهرب من الرد على اليمن، فأطلقت النار على قدمها. لم تكسر المعادلة اليمنية، ولم تصل إلى إيران، بل أضافت إلى مأزقها اليمني مأزقًا عراقيًا جديدًا.

About