@girlgaming_01: Sino Main hero mo? #mlbb #mlbbcreatorcamp #mlbbttofficial #fyp

NerfQueen
NerfQueen
Open In TikTok:
Region: PH
Thursday 23 July 2026 12:30:25 GMT
22406
1072
35
105

Music

Download

Comments

xianleron3
Xian leron :
top global no 1 thamuz
2026-07-23 12:50:30
0
fran.reynald.pere
Frizzy :
wait did I see dyroth light born 😳😳
2026-07-24 09:03:28
0
troy38062
Troy :
vexana
2026-07-24 12:25:48
0
realkannapireofc
December 7 1993 Productions :
Karina and Selena vs Aurora.
2026-07-24 01:07:54
0
yuan.ilagan.merca
Yuan ILagan Mercado :
cute ni harley at yun dalawang tank nasi Angela at floryn😂😂😂
2026-07-24 00:30:47
3
dem1394
dem13 :
gatothihi
2026-07-24 11:32:07
0
mjpogi_013
mj<3# :
dyroth
2026-07-24 11:46:27
0
teddy.snd7
K1NGKONG :
Chou po
2026-07-24 10:44:33
0
captain_meliodas0
meliodas :
habang yung iba nag be be time si argus nakikipag laban para kay Rafaela
2026-07-24 01:22:57
0
cxrlooozy
Cxrlooozy :
Thamuz
2026-07-24 10:42:32
0
dante.jr.kindat
Akira :
🥰🥰🥰
2026-07-23 22:44:53
0
john.ezekiel.puga
Itsyourkiell :
dyrooth
2026-07-24 08:35:25
0
rivera08200320
Rivera :
Angela vs floryn 😂😂😂
2026-07-24 00:50:40
0
raffy.senillo
Raffy :
bakit wala yong main hero yin ko 😭😔
2026-07-24 01:31:51
0
rizalinadeleon4
ay parang dating habet :
Wala diyan hero ko zilong
2026-07-23 22:32:17
0
menard_28
OBITO :
talucard
2026-07-24 00:20:55
0
cxrlooozy
Cxrlooozy :
Thamoz
2026-07-24 10:42:13
0
fran.reynald.pere
Frizzy :
light born ni dyroth gusto ko yan
2026-07-24 09:03:55
0
ejgwen5
ejgwen5 :
argus
2026-07-23 21:43:06
0
maureenbrutas
.... :
❤️❤️❤️vhyyggucutf7g656fff76t8h78hgig6h96g8huvh6vbugubu77huiu8h8hj.i
2026-07-23 12:36:31
0
silentgirl_015
SilentGirl :
🥰🥰🥰
2026-07-24 05:44:39
0
t.o.b.r.marlow.11
Marlow 11 :
♥️❤️❤️❤️♥️♥️♥️
2026-07-24 02:35:46
0
rechie4453
chie123 :
🥰🥰🥰
2026-07-24 01:58:55
0
boogsh_igggyyy6767
♡♡ :
😂😂😂
2026-07-24 01:23:13
0
shienlee17
Nica :
🥰🥰🥰
2026-07-24 05:33:40
0
To see more videos from user @girlgaming_01, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قصة حقيقية وواقعية حدثت في الجزائر🥤 حين قبل أب أن يزوج ابنته بمهر بسيط وقال إن الرجال لا يُشترون بالمال، لم يكن يعرف أن علبة بيبسي واحدة ستكشف معدن زوجها أمام عائلته كلها. تقدم شاب لخطبة فتاة اسمها سلمى، وكان يبدو مهذبًا ومحترمًا، يتكلم بهدوء، ويظهر أمام الناس كرجل يعرف الأصول ويقدر البيوت. سأل عنه والدها الحاج عبد القادر، فوجد الناس يمدحون أخلاقه وصلاته وعمله، فاطمأن قلبه وقال لنفسه إن الزوج الصالح أغلى من الذهب. وعندما جلسوا للاتفاق على المهر، توقع أهل الشاب رقمًا كبيرًا كما يحدث في أغلب الزيجات، لكن الأب فاجأهم وقال بهدوء: مهر ابنتي خمسون دينارًا فقط. استغرب الجميع، وظنوا أنه يمزح، لكنه قال بثقة: نحن لا نبيع بناتنا، نحن نشتري رجالًا، والمال لا يرفع قدر البنت ولا ينقصه. فرح الشاب جدًا، وشعر أنه فاز بزوجة طيبة من بيت كريم دون أن يتعب كثيرًا، وتم الزواج وسط دعوات جميلة وكلمات رضا من الجميع. دخلت سلمى بيت زوجها بقلب أبيض، وكانت تظن أن بساطة مهرها ستجعله يقدر كرم أبيها أكثر، لا أن يحوله إلى سلاح يجرحها كل يوم. في البداية كان الأمر مزاحًا خفيفًا، كلما اشترى زوجها علبة بيبسي قال لها ضاحكًا: شايفة يا حبيبتي؟ إنتِ وعلبة البيبسي نفس الثمن. كانت سلمى تبتسم بصعوبة، وتقول لنفسها إنه يمزح فقط، وإن الحياة لا يجب أن تتوقف عند كلمة ثقيلة. لكن المزاح تكرر، وصار يناديها أمام نفسه وأحيانًا أمام أهله: يا علبة البيبسي، هاتي كذا، يا علبة البيبسي، اعملي كذا. كل مرة كان يضحك، وكل مرة كانت هي تشعر أن شيئًا داخلها ينكسر بصمت، لكنها كانت تكتم وجعها حتى لا تكبر المشكلة. وفي يوم خرجا يتمشيان، فاشترى لنفسه علبة بيبسي، ثم نظر إليها وقال بصوت ساخر: تخيلي، أنتِ خسرتيني نفس ثمن البيبسي بالضبط. ضحك وحده، لكن هذه المرة لم تستطع سلمى أن تضحك أو تصمت، فقد وصل الإهانة إلى آخر حد في قلبها. قالت بهدوء يخفي نارًا في صدرها: أريد زيارة أهلي اليوم. ظن أنها اشتاقت لهم فقط، فأوصلها إلى بيت أبيها وهو لا يعرف أن كلمته الأخيرة كانت القشة التي كسرت صبرها. دخلت سلمى على أبيها وهي تحاول أن تكون قوية، لكنها بمجرد أن رأته انهارت وقالت: يا أبي، أرخصتم مهري فأرخص قدري. حكى قلبها كل شيء قبل لسانها، وروت له كيف صار زوجها يقارنها بعلبة بيبسي، وكيف جعل من كرم أبيها سببًا لإذلالها. لم يصرخ الأب، ولم يضرب الطاولة، لكنه سكت بطريقة أخافت كل من في البيت، ثم قال لزوجها حين جاء لأخذها: اتركها عندنا اليوم وتعال غدًا أنت وأهلك، عندنا عزيمة لكم. فرح الزوج وظن أن الأمر انتهى، وأن والدها يريد إكرامه كما فعل يوم الزواج، فجاء في اليوم التالي مع أهله بوجه مطمئن. جلس الجميع في الصالة، وانتظروا الطعام، لكن الحاج عبد القادر دخل ووضع أمامهم علبة بيبسي واحدة على الطاولة. استغرب أهل الشاب، أما الزوج فشعر أن الدم هرب من وجهه، لأنه فهم الرسالة قبل أن ينطق أحد. ثم عاد الأب ووضع علبة ثانية وثالثة أمامهم، وقال بصوت ثابت: أخذتم ابنتنا بثمن علبة بيبسي، واليوم نعطيكم ثلاث علب ونسترجع ابنتنا. ساد صمت ثقيل في المكان، وكاد الزوج يختنق من الإحراج، بينما لم يفهم أهله شيئًا في البداية. شرح الأب لهم كيف كان ابنهم يهين زوجته كل يوم، ويجعل من المهر البسيط نكتة رخيصة، وكيف نسي أن الكرامة لا تُقاس بالمال. غضب أهل الشاب منه بشدة، وقال له والده أمام الجميع: أهكذا ترد كرم الناس؟ رجل فتح لك بيته وخفف عنك، فأهنت ابنته؟ حاول الزوج أن يعتذر ويقول إنه كان يمزح، لكن سلمى خرجت من الداخل وقالت بهدوء: المزاح الذي يكسر القلب ليس مزاحًا، بل احتقار بضحكة. بكى الزوج وقال إنه يحبها ولم يقصد، لكن الأب قال له: من أحب امرأة رفع قدرها، لا جعلها أرخص من مشروب في يده. وفي اللحظة التي ظن فيها الجميع أن الأب سيطلق ابنته منه، أخرج الحاج عبد القادر ورقة قديمة وقال: قبل أن أحكم، اقرأوا ما كتبه هذا الشاب لي يوم الخطبة. كانت الورقة رسالة من الزوج يتعهد فيها أن يحفظ كرامة سلمى قبل مالها، وأن يعتبر بساطة المهر أمانة في رقبته. قرأ الزوج الرسالة، وارتجفت يده، لأنه رأى نفسه القديمة التي خانها بلسانه. لكن الصدمة الأكبر جاءت عندما قال الأب: ابنتي ليست سلعة نستردها بثلاث علب، لكنها أيضًا ليست امرأة تعود لمن لا يعرف قيمتها إلا بعد الفضيحة. ثم نظر إلى سلمى وقال: القرار لكِ أنتِ، فكرامتك لم تعد بيدي ولا بيده. رفعت سلمى رأسها وقالت: سأعود بشرط واحد، أن يعرف أمام أهله وأهلي أن قيمتي ليست في مهري، وأن يكتب مؤخرًا يليق بإهانته لا بثمني. وافق الزوج فورًا، لكن الأب قال جملة جعلته يخفض رأسه: المال لن يصلح لسانًا فاسدًا، إنما الاحترام هو الامتحان الحقيقي. ولكن ظهرت المصيبة القصة كلها كامله في اللينك تحت صوره الحساب واسمه وفي الاستوري #قصص_حقيقية #اكسبلور #قصص
قصة حقيقية وواقعية حدثت في الجزائر🥤 حين قبل أب أن يزوج ابنته بمهر بسيط وقال إن الرجال لا يُشترون بالمال، لم يكن يعرف أن علبة بيبسي واحدة ستكشف معدن زوجها أمام عائلته كلها. تقدم شاب لخطبة فتاة اسمها سلمى، وكان يبدو مهذبًا ومحترمًا، يتكلم بهدوء، ويظهر أمام الناس كرجل يعرف الأصول ويقدر البيوت. سأل عنه والدها الحاج عبد القادر، فوجد الناس يمدحون أخلاقه وصلاته وعمله، فاطمأن قلبه وقال لنفسه إن الزوج الصالح أغلى من الذهب. وعندما جلسوا للاتفاق على المهر، توقع أهل الشاب رقمًا كبيرًا كما يحدث في أغلب الزيجات، لكن الأب فاجأهم وقال بهدوء: مهر ابنتي خمسون دينارًا فقط. استغرب الجميع، وظنوا أنه يمزح، لكنه قال بثقة: نحن لا نبيع بناتنا، نحن نشتري رجالًا، والمال لا يرفع قدر البنت ولا ينقصه. فرح الشاب جدًا، وشعر أنه فاز بزوجة طيبة من بيت كريم دون أن يتعب كثيرًا، وتم الزواج وسط دعوات جميلة وكلمات رضا من الجميع. دخلت سلمى بيت زوجها بقلب أبيض، وكانت تظن أن بساطة مهرها ستجعله يقدر كرم أبيها أكثر، لا أن يحوله إلى سلاح يجرحها كل يوم. في البداية كان الأمر مزاحًا خفيفًا، كلما اشترى زوجها علبة بيبسي قال لها ضاحكًا: شايفة يا حبيبتي؟ إنتِ وعلبة البيبسي نفس الثمن. كانت سلمى تبتسم بصعوبة، وتقول لنفسها إنه يمزح فقط، وإن الحياة لا يجب أن تتوقف عند كلمة ثقيلة. لكن المزاح تكرر، وصار يناديها أمام نفسه وأحيانًا أمام أهله: يا علبة البيبسي، هاتي كذا، يا علبة البيبسي، اعملي كذا. كل مرة كان يضحك، وكل مرة كانت هي تشعر أن شيئًا داخلها ينكسر بصمت، لكنها كانت تكتم وجعها حتى لا تكبر المشكلة. وفي يوم خرجا يتمشيان، فاشترى لنفسه علبة بيبسي، ثم نظر إليها وقال بصوت ساخر: تخيلي، أنتِ خسرتيني نفس ثمن البيبسي بالضبط. ضحك وحده، لكن هذه المرة لم تستطع سلمى أن تضحك أو تصمت، فقد وصل الإهانة إلى آخر حد في قلبها. قالت بهدوء يخفي نارًا في صدرها: أريد زيارة أهلي اليوم. ظن أنها اشتاقت لهم فقط، فأوصلها إلى بيت أبيها وهو لا يعرف أن كلمته الأخيرة كانت القشة التي كسرت صبرها. دخلت سلمى على أبيها وهي تحاول أن تكون قوية، لكنها بمجرد أن رأته انهارت وقالت: يا أبي، أرخصتم مهري فأرخص قدري. حكى قلبها كل شيء قبل لسانها، وروت له كيف صار زوجها يقارنها بعلبة بيبسي، وكيف جعل من كرم أبيها سببًا لإذلالها. لم يصرخ الأب، ولم يضرب الطاولة، لكنه سكت بطريقة أخافت كل من في البيت، ثم قال لزوجها حين جاء لأخذها: اتركها عندنا اليوم وتعال غدًا أنت وأهلك، عندنا عزيمة لكم. فرح الزوج وظن أن الأمر انتهى، وأن والدها يريد إكرامه كما فعل يوم الزواج، فجاء في اليوم التالي مع أهله بوجه مطمئن. جلس الجميع في الصالة، وانتظروا الطعام، لكن الحاج عبد القادر دخل ووضع أمامهم علبة بيبسي واحدة على الطاولة. استغرب أهل الشاب، أما الزوج فشعر أن الدم هرب من وجهه، لأنه فهم الرسالة قبل أن ينطق أحد. ثم عاد الأب ووضع علبة ثانية وثالثة أمامهم، وقال بصوت ثابت: أخذتم ابنتنا بثمن علبة بيبسي، واليوم نعطيكم ثلاث علب ونسترجع ابنتنا. ساد صمت ثقيل في المكان، وكاد الزوج يختنق من الإحراج، بينما لم يفهم أهله شيئًا في البداية. شرح الأب لهم كيف كان ابنهم يهين زوجته كل يوم، ويجعل من المهر البسيط نكتة رخيصة، وكيف نسي أن الكرامة لا تُقاس بالمال. غضب أهل الشاب منه بشدة، وقال له والده أمام الجميع: أهكذا ترد كرم الناس؟ رجل فتح لك بيته وخفف عنك، فأهنت ابنته؟ حاول الزوج أن يعتذر ويقول إنه كان يمزح، لكن سلمى خرجت من الداخل وقالت بهدوء: المزاح الذي يكسر القلب ليس مزاحًا، بل احتقار بضحكة. بكى الزوج وقال إنه يحبها ولم يقصد، لكن الأب قال له: من أحب امرأة رفع قدرها، لا جعلها أرخص من مشروب في يده. وفي اللحظة التي ظن فيها الجميع أن الأب سيطلق ابنته منه، أخرج الحاج عبد القادر ورقة قديمة وقال: قبل أن أحكم، اقرأوا ما كتبه هذا الشاب لي يوم الخطبة. كانت الورقة رسالة من الزوج يتعهد فيها أن يحفظ كرامة سلمى قبل مالها، وأن يعتبر بساطة المهر أمانة في رقبته. قرأ الزوج الرسالة، وارتجفت يده، لأنه رأى نفسه القديمة التي خانها بلسانه. لكن الصدمة الأكبر جاءت عندما قال الأب: ابنتي ليست سلعة نستردها بثلاث علب، لكنها أيضًا ليست امرأة تعود لمن لا يعرف قيمتها إلا بعد الفضيحة. ثم نظر إلى سلمى وقال: القرار لكِ أنتِ، فكرامتك لم تعد بيدي ولا بيده. رفعت سلمى رأسها وقالت: سأعود بشرط واحد، أن يعرف أمام أهله وأهلي أن قيمتي ليست في مهري، وأن يكتب مؤخرًا يليق بإهانته لا بثمني. وافق الزوج فورًا، لكن الأب قال جملة جعلته يخفض رأسه: المال لن يصلح لسانًا فاسدًا، إنما الاحترام هو الامتحان الحقيقي. ولكن ظهرت المصيبة القصة كلها كامله في اللينك تحت صوره الحساب واسمه وفي الاستوري #قصص_حقيقية #اكسبلور #قصص

About