@voiceedit6: Maintenant je reprends plus alight Motion franchement je me débrouille c’est la 3eme ou 4eme fois je crois #sukunaedit#editjjk#meguna#phonk#fyp

𝗭𝗘𝗫𝗢/𝗩𝗢𝗜𝗖𝗘🐉👑
𝗭𝗘𝗫𝗢/𝗩𝗢𝗜𝗖𝗘🐉👑
Open In TikTok:
Region: FR
Thursday 23 July 2026 14:08:12 GMT
358
38
1
0

Music

Download

Comments

To see more videos from user @voiceedit6, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان عريس  ليبي بعد سنوات من الانتظار حتى يتزوج، وأخيرًا يأتي اليوم الذي يدخل فيه بيته الجديد مع عروسته. بمجرد أن يغلق الباب، ينظر إليها بفرحة كبيرة ويقول: “خديتك… خديتك! والله كنت نراجي في اللحظة هذي من سنين.” وتشعر العروس بالسعادة، فيضحكان معًا ويبدآن بالرقص داخل البيت احتفالًا بأول لحظاتهما كزوجين. لكن الفرحة لا تستمر إلا لثوانٍ، إذ يُفتح الباب فجأة بدون استئذان. يلتفت الاثنان بصدمة، فيجدان عجوزًا تحمل وسادة وبطانية وكأنها داخلة إلى غرفتها بكل عفوية. تنظر إلى العريس وتقول بكل برود: “مقدرتش نرقد يا ولدي بروحي… قلت خليني نرقد معاكم.” يتجمد العريس في مكانه، ويحاول ألا يحرجها، ثم يرد بتوتر: “تمام…” بينما العروس لا تصدق ما تسمعه، فتلتفت إلى العجوز بغضب وتقول: “معندكش حوش؟ من أول يوم هك؟” فترد العجوز بسرعة ومن دون تردد: “صكري فمك يا وجه البومة!” فتشتعل المشادة، وترد العروس بعصبية: “بومة في ترمتك!” ويبقى العريس واقفًا بينهما لا يعرف ماذا يفعل، ينظر يمينًا ويسارًا، وقد تحولت أول ليلة كان يحلم بها منذ سنوات إلى خناقة كوميدية بين زوجته والعجوز، بينما هو لا يستطيع سوى الوقوف مصدومًا وهو يتمنى لو أن الباب لم يُفتح أصلًا#ليبيا🇱🇾 #شعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #fypシ #اكسبلور
كان عريس ليبي بعد سنوات من الانتظار حتى يتزوج، وأخيرًا يأتي اليوم الذي يدخل فيه بيته الجديد مع عروسته. بمجرد أن يغلق الباب، ينظر إليها بفرحة كبيرة ويقول: “خديتك… خديتك! والله كنت نراجي في اللحظة هذي من سنين.” وتشعر العروس بالسعادة، فيضحكان معًا ويبدآن بالرقص داخل البيت احتفالًا بأول لحظاتهما كزوجين. لكن الفرحة لا تستمر إلا لثوانٍ، إذ يُفتح الباب فجأة بدون استئذان. يلتفت الاثنان بصدمة، فيجدان عجوزًا تحمل وسادة وبطانية وكأنها داخلة إلى غرفتها بكل عفوية. تنظر إلى العريس وتقول بكل برود: “مقدرتش نرقد يا ولدي بروحي… قلت خليني نرقد معاكم.” يتجمد العريس في مكانه، ويحاول ألا يحرجها، ثم يرد بتوتر: “تمام…” بينما العروس لا تصدق ما تسمعه، فتلتفت إلى العجوز بغضب وتقول: “معندكش حوش؟ من أول يوم هك؟” فترد العجوز بسرعة ومن دون تردد: “صكري فمك يا وجه البومة!” فتشتعل المشادة، وترد العروس بعصبية: “بومة في ترمتك!” ويبقى العريس واقفًا بينهما لا يعرف ماذا يفعل، ينظر يمينًا ويسارًا، وقد تحولت أول ليلة كان يحلم بها منذ سنوات إلى خناقة كوميدية بين زوجته والعجوز، بينما هو لا يستطيع سوى الوقوف مصدومًا وهو يتمنى لو أن الباب لم يُفتح أصلًا#ليبيا🇱🇾 #شعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #fypシ #اكسبلور

About