رسالتي إلى القيادات السياسية تحركوا قبل أن تتسع دائرة الخلاف. لا تسمحوا لأصحاب الفتنة بتمزيق المجتمع، فنجاح أي مشروع وطني يبدأ بنبذ العنصرية وترسيخ العدالة بين الجميع
على القيادات السياسية في أزواد أن تتحمل مسؤولياتها كاملة، وأن تتحرك بحزم لإيقاف كل خطاب يزرع الفتنة والانقسام. فالدول تُبنى بالعدل ووحدة الصف، لا بالعنصرية ولا بالكراهية
أزواد وطن للجميع، وليست حكرًا على قبيلة أو مكون واحد. لا يجوز أن يُحاسَب الجميع بسبب تصرفات بعض الأفراد. وإذا أخطأ شخص أو خان القضية، فالمساءلة تكون بحقه هو وفق الحق والعدل، لا بتعميم الاتهامات على جماعته. وعلى القيادات السياسية أن تتحمل مسؤولياتها، وأن توقف كل خطاب يثير الفتنة والعنصرية، لأن الدولة لا تُبنى إلا بوحدة شعبها واحترام جميع مكوناته