@quoc88887:

AnhQuoc💕
AnhQuoc💕
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 24 July 2026 00:19:48 GMT
1008
87
3
62

Music

Download

Comments

thanhdanh12802
𝑻𝒉𝑫𝒂𝒏𝒉 𝑳𝒖𝒙𝒖𝒓𝒚 :
vậy hỏ
2026-07-24 05:40:34
1
motminhkhongon24
Văn Dũng :
chán cảnh cơm đường cháo chợ nhưng phải gánh cơm áo gạo tiền😔
2026-07-25 06:55:29
1
duy.anh2572010
Khánh Ngân :
@Khánh Ngân: hộ em vd +fl ở phần đăng lại vs ạ
2026-07-24 02:23:39
0
To see more videos from user @quoc88887, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل سبق أن لفت انتباهكم هذا الفن المعماري في الأضرحة؟ أكثر ما شدّني إليه رؤيته في ضريح الإمام الحسين (ع)، فقد وجدت نفسي أتأمل تفاصيله طويلًا، مندهشًا من دقة تصميمه وروعة تنفيذه. عندها خطر في بالي سؤال: لماذا لا نتحدث أكثر عن هذا الفن  وتاريخه؟ لقد دُمِّرت عبر العقود مواقع ومبانٍ تاريخية لا تُقدَّر بثمن، كانت جميعها جزءًا أصيلًا من التراث الثقافي للعراق وللإنسانية جمعاء. لكن ضريح الإمام دور يبقى، في رأيي، من أكثر تلك الخسائر إيلامًا، لأنه لم يكن مجرد مزار تاريخي، بل محطة مفصلية في تطور العمارة الإسلامية. اليوم تُعد القباب المقرنصة من أروع ما أبدعته العمارة الإسلامية، لما تمتاز به من جمال أخّاذ، وتفاصيل هندسية دقيقة، وقدرة مدهشة على تحويل الحجر إلى عمل فني نابض بالحياة. غير أن ضريح الإمام دور كان حالة استثنائية؛ إذ جمع بين روعة التصميم الداخلي وجمال الهيئة الخارجية في آنٍ واحد، حتى عُدّ من أوائل، وربما أول، النماذج التي قدّمت فن المقرنصات إلى العالم الإسلامي. وكانت عبقريته الهندسية تتجلى في الطريقة التي انتقلت بها المقرنصات بانسيابية من القاعدة المربعة إلى القبة الدائرية، في حلّ إنشائي بديع جمع بين الوظيفة والجمال. ورغم أن الضريح لم يكن كبير الحجم، فإن كل جزء منه كان يفيض بالزخارف والتفاصيل الدقيقة، حتى بدا وكأنه قطعة فنية منحوتة أكثر من كونه مبنى. شُيّد هذا الضريح في القرن العاشر أو الحادي عشر الميلادي، أي قبل ظهور معظم القباب المقرنصة الشهيرة التي أصبحت لاحقًا السمة الأبرز للعمارة الإسلامية، وانتشرت من المغرب غربًا حتى الهند شرقًا. لكن هذا الأثر الفريد انتهى إلى ركام عام 2014، ورحل بصمت يكاد يكون مؤلمًا، وكأن التاريخ أراد أن يطوي إحدى أهم صفحاته. ومع رحيله لم نفقد مبنى أثريًا فحسب، بل خسرنا شاهدًا استثنائيًا على لحظة تأسيسية في تاريخ العمارة الإسلامية، وواحدًا من أعظم الكنوز التي أنجبتها سامراء. #العراق  #بغداد  #iraq
هل سبق أن لفت انتباهكم هذا الفن المعماري في الأضرحة؟ أكثر ما شدّني إليه رؤيته في ضريح الإمام الحسين (ع)، فقد وجدت نفسي أتأمل تفاصيله طويلًا، مندهشًا من دقة تصميمه وروعة تنفيذه. عندها خطر في بالي سؤال: لماذا لا نتحدث أكثر عن هذا الفن وتاريخه؟ لقد دُمِّرت عبر العقود مواقع ومبانٍ تاريخية لا تُقدَّر بثمن، كانت جميعها جزءًا أصيلًا من التراث الثقافي للعراق وللإنسانية جمعاء. لكن ضريح الإمام دور يبقى، في رأيي، من أكثر تلك الخسائر إيلامًا، لأنه لم يكن مجرد مزار تاريخي، بل محطة مفصلية في تطور العمارة الإسلامية. اليوم تُعد القباب المقرنصة من أروع ما أبدعته العمارة الإسلامية، لما تمتاز به من جمال أخّاذ، وتفاصيل هندسية دقيقة، وقدرة مدهشة على تحويل الحجر إلى عمل فني نابض بالحياة. غير أن ضريح الإمام دور كان حالة استثنائية؛ إذ جمع بين روعة التصميم الداخلي وجمال الهيئة الخارجية في آنٍ واحد، حتى عُدّ من أوائل، وربما أول، النماذج التي قدّمت فن المقرنصات إلى العالم الإسلامي. وكانت عبقريته الهندسية تتجلى في الطريقة التي انتقلت بها المقرنصات بانسيابية من القاعدة المربعة إلى القبة الدائرية، في حلّ إنشائي بديع جمع بين الوظيفة والجمال. ورغم أن الضريح لم يكن كبير الحجم، فإن كل جزء منه كان يفيض بالزخارف والتفاصيل الدقيقة، حتى بدا وكأنه قطعة فنية منحوتة أكثر من كونه مبنى. شُيّد هذا الضريح في القرن العاشر أو الحادي عشر الميلادي، أي قبل ظهور معظم القباب المقرنصة الشهيرة التي أصبحت لاحقًا السمة الأبرز للعمارة الإسلامية، وانتشرت من المغرب غربًا حتى الهند شرقًا. لكن هذا الأثر الفريد انتهى إلى ركام عام 2014، ورحل بصمت يكاد يكون مؤلمًا، وكأن التاريخ أراد أن يطوي إحدى أهم صفحاته. ومع رحيله لم نفقد مبنى أثريًا فحسب، بل خسرنا شاهدًا استثنائيًا على لحظة تأسيسية في تاريخ العمارة الإسلامية، وواحدًا من أعظم الكنوز التي أنجبتها سامراء. #العراق #بغداد #iraq

About