@idriss5858:

idriss de souya1
idriss de souya1
Open In TikTok:
Region: LY
Friday 24 July 2026 00:54:33 GMT
2150
388
7
64

Music

Download

Comments

mhtmoussa547
﴿محمد موسى مول﴾ :
🤲🤲🤲
2026-07-24 06:19:47
2
mahamoud.tourba1
((MAMOUD))-A-((TOURBA)) :
✌️✌️✌️
2026-07-24 07:14:31
2
user3291838427755
ابكرعبدالله شوي اصدر💔🏅👑🇷🇴 :
✌✌✌
2026-07-24 02:16:47
0
user5787094672735
ابو بكوره عيسى محمد🏹🏹💔✌️ :
🥰🥰🥰🥰
2026-07-24 08:56:22
0
adam185910
kannay :
🙏🙏🙏
2026-07-24 09:44:50
0
user1015416869848
محمد ابكر ولد لاك تشاد 🇷🇴 :
✌️✌️✌️✌️✌️
2026-07-24 08:52:03
0
mdobouabam
مدوادم :
🥰🥰🥰
2026-07-24 10:46:40
0
To see more videos from user @idriss5858, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إذا غبتَ عني، ولم أجد سبيلًا إلى حديثك أو رؤيتك، أعود إلى صورك وكأنني ألتقي بك من جديد، وأشاهد مقاطعك المصوّرة مرارًا، لا لأنني لم أحفظ تفاصيلها، بل لأن قلبي يطمئن كلما رأيتك. وأستمع إلى تسجيلات صوتك ، فأشعر وكأن المسافات تتلاشى، وأنك ما زلت قريبًا مني، تحدثني دائمًا. لا يعلم أحد كيف يمكن لصورةٍ أن تعيد الحياة إلى قلبٍ اشتاق، أو كيف يمكن لصوتٍ أن يزرع في النفس سكينةً افتقدتها منذ غياب صاحبه. فأنا لا أبحث في تلك الذكريات عن الماضي، بل أبحث عنك، عن ذلك الشعور الذي لا يمنحه لي سواك. غيابك يجعلني أدرك أن حضورك لم يكن أمرًا عابرًا، بل كان جزءًا من يومي وروحي. وكلما اشتقت إليك أكثر، وجدتني أعود إلى كل ما يحمل أثرك، وكأنني أجمع بقايا اللحظات الجميلة لأقاوم بها هذا الشوق الذي لا يهدأ. أحيانًا أبتسم وأنا أشاهدك، وأحيانًا أخرى يغلبني الحنين، فأدرك أن الاشتياق ليس مجرد كلمة، بل شعورٌ يثقل القلب كلما طال الانتظار. ومع ذلك، لا أتذمر من هذا الحب، لأنك كنت ولا تزال أجمل ما سكن قلبي، وأصدق إحساس عرفته. ولعل أجمل ما في الأمر أن حضورك لا يغيب تمامًا، فما تركته من ذكريات يكفي ليمنح أيامي شيئًا من الدفء. ومع كل صورة أراها، وكل مقطع أشاهده، وكل صوت أستمع إليه، أزداد يقينًا بأن مكانتك في قلبي لا تتغير، وأنك ستظل الشخص الذي يختصر في حضوره راحتي، وفي غيابه كل هذا الحنين. فإن سألني أحد يومًا كيف يكون الاشتياق، فسأقول: هو أن أعيش على ذكريات شخصٍ أحببته بصدق، وأن أجد في صوره وصوته حياةً لقلبٍ لا يزال ينتظر لقاءه، مؤمنًا بأن بعض الأشخاص لا يغيبون عن العيون فحسب، بل يسكنون الأرواح إلى الأبد. #محبوبي،
إذا غبتَ عني، ولم أجد سبيلًا إلى حديثك أو رؤيتك، أعود إلى صورك وكأنني ألتقي بك من جديد، وأشاهد مقاطعك المصوّرة مرارًا، لا لأنني لم أحفظ تفاصيلها، بل لأن قلبي يطمئن كلما رأيتك. وأستمع إلى تسجيلات صوتك ، فأشعر وكأن المسافات تتلاشى، وأنك ما زلت قريبًا مني، تحدثني دائمًا. لا يعلم أحد كيف يمكن لصورةٍ أن تعيد الحياة إلى قلبٍ اشتاق، أو كيف يمكن لصوتٍ أن يزرع في النفس سكينةً افتقدتها منذ غياب صاحبه. فأنا لا أبحث في تلك الذكريات عن الماضي، بل أبحث عنك، عن ذلك الشعور الذي لا يمنحه لي سواك. غيابك يجعلني أدرك أن حضورك لم يكن أمرًا عابرًا، بل كان جزءًا من يومي وروحي. وكلما اشتقت إليك أكثر، وجدتني أعود إلى كل ما يحمل أثرك، وكأنني أجمع بقايا اللحظات الجميلة لأقاوم بها هذا الشوق الذي لا يهدأ. أحيانًا أبتسم وأنا أشاهدك، وأحيانًا أخرى يغلبني الحنين، فأدرك أن الاشتياق ليس مجرد كلمة، بل شعورٌ يثقل القلب كلما طال الانتظار. ومع ذلك، لا أتذمر من هذا الحب، لأنك كنت ولا تزال أجمل ما سكن قلبي، وأصدق إحساس عرفته. ولعل أجمل ما في الأمر أن حضورك لا يغيب تمامًا، فما تركته من ذكريات يكفي ليمنح أيامي شيئًا من الدفء. ومع كل صورة أراها، وكل مقطع أشاهده، وكل صوت أستمع إليه، أزداد يقينًا بأن مكانتك في قلبي لا تتغير، وأنك ستظل الشخص الذي يختصر في حضوره راحتي، وفي غيابه كل هذا الحنين. فإن سألني أحد يومًا كيف يكون الاشتياق، فسأقول: هو أن أعيش على ذكريات شخصٍ أحببته بصدق، وأن أجد في صوره وصوته حياةً لقلبٍ لا يزال ينتظر لقاءه، مؤمنًا بأن بعض الأشخاص لا يغيبون عن العيون فحسب، بل يسكنون الأرواح إلى الأبد. #محبوبي،

About